السعودية: ندعم حلاً مستداماً لحرب غزة يفضي لدولة فلسطينية

time reading iconدقائق القراءة - 3
دبي/الرياض-الشرقوكالات

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، إن الوضع في غزة "كارثي" بكل ما للكلمة من معنى، معرباً عن أمله في أن يكون مقترح الهدنة المطروح حالياً "كافياً" لتطبيق وقف إطلاق النار في القطاع، مشيراً إلى أن المملكة تدعم حلاً مستداماً للأزمة يفضي لقيام دولة فلسطينية. 

وأضاف الأمير فيصل بن فرحان، خلال الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض، أن "الوضع في غزة كارثي بكل ما للكلمة من معنى، ويمثل فشلاً للنظام السياسي الحالي في التعامل مع هذه الأزمة. الوضع صعب للغاية وهناك إمكانية لتوسع الصراع ليصبح أسوأ مما هو عليه اليوم".

وتابع وزير الخارجية السعودي في جلسة حوارية بعنوان "من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.. إعادة بناء الثقة" قائلاً: "نحن لا نركز فقط على حل الأزمة الحالية، بل علينا أن ننظر كيف يمكننا حل المشكلة الأكبر في سياق غزة، والتي تتمثل في التوصل إلى التزام حقيقي بحل الدولتين" بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأكد في هذا الصدد، أن "إعلان دولة فلسطينية هو الحل الوحيد الذي يضمن لنا عدم تكرار الوضع نفسه بعد عامين أو 3 أو 4 أعوام"، مشدداً على أن "معظم الشركاء في المجتمع الدولي يدعمون هذه الفكرة، وبالتالي علينا أن نترجمها إلى واقع وفعل".

ودعا الأمير فيصل بن فرحان، مجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياته بشأن الأزمة في غزة، مضيفاً: "نحن في المنطقة، لا نركز على النزاع بل على المنافسة، نحن نعمل على التنمية الاقتصادية وأن نكون جزءاً من الانتقال من النظام العالمي القديم إلى النظام العالمي الجديد".

وتحدَّث عن أن "غزة تحتاج إلى 30 عاماً لإعادة البناء بعد الحرب الإسرائيلية عليها".

"وقف تصدير السلاح لإسرائيل"

وكان اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة، أكد "ضرورة فرْض المجتمع الدولي عقوبات فاعلة على إسرائيل، بما في ذلك وقْف تصدير السلاح إليها، رداً على خرقها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وجرائم الحرب التي ترتكبها في غزة والضفة الغربية المحتلة".

جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه وزير الخارجية السعودي، في الرياض، بحضور وزراء خارجية الأردن أيمن الصفدي، ومصر سامح شكري، وتركيا هاكان فيدان، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ووزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز الخليفي، بحسب بيان صادر عن الخارجية السعودية.

وشدد الوزراء خلال الاجتماع على "ضرورة تفعيل الأدوات القانونية الدولية لمحاسبة المسؤولين الإسرائيلين عن هذه الجرائم، وضرورة وقف إرهاب المستوطنين واتخاذ مواقف واضحة وصارمة ضده".

كما أعربوا عن قلقهم "إزاء الإجراءات المتخذة ضد المتظاهرين السلميين في الدول الغربية للمطالبة بوقف الحرب على غزة، والجرائم والانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة ضد الفلسطينيين".

تصنيفات

قصص قد تهمك