بلينكن يدعم التقدم في المحادثات بين أرمينيا وأذربيجان

time reading iconدقائق القراءة - 3
علم أذربيجان (يسار) وعلم أرمينيا (يمين) عند نقطة تفتيش حدودية بين البلدين بالقرب من قرية سوتك في أرمينيا.  18 يونيو 2021 - AFP
علم أذربيجان (يسار) وعلم أرمينيا (يمين) عند نقطة تفتيش حدودية بين البلدين بالقرب من قرية سوتك في أرمينيا. 18 يونيو 2021 - AFP
إيرلندا-أ ف ب

حض وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأحد، أرمينيا وأذربيجان على مواصلة محادثاتهما من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، بعد تظاهرات احتجاجية في الجانب الأرميني. 

وقالت الخارجية الأميركية إن بلينكن تحدث هاتفياً مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان. 

وأكد بلينكن في المكالمة مع باشينيان "دعم الولايات المتحدة للتقدم بين أرمينيا وأذربيجان من أجل اتفاق سلام" يكون محترماً ودائماً، حسبما قال المتحدّث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر. 

وتحدث بلينكن، وكذلك ممثلو الاتحاد الأوروبي، مراراً مع قادة الدولتين المتنافستين، على أمل تجنب صراع جديد.

وكان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ذكر الثلاثاء، أن التوصل إلى اتفاق للسلام مع أرمينيا بات أقرب من أي وقت مضى، فيما بدأ فريقان من البلدين عملية ترسيم الحدود على أمل إنهاء عقود من النزاعات على الأراضي.

ويأتي تفاؤل علييف في ظل التقدم الذي تم تحقيقه بشأن ترسيم الحدود، رغم احتجاجات في أرمينيا لم تتجاوز صدمة سيطرة باكو على إقليم ناجورنو قره باغ، إثر عملية خاطفة العام الماضي.

والثلاثاء، أقام فريقان من البلدين أول علامة حدودية، بعدما اتفق مسؤولون على ترسيم جزء بناءً على خرائط تعود إلى الحقبة السوفياتية.

ناجورني قره باغ

وخاضت أرمينيا وأذربيجان حربين، في تسعينيات القرن الماضي وفي العام 2020، للسيطرة على جيب ناجورني قره باغ الذي استعادته قوّات باكو في سبتمبر 2023 واضعة بذلك حداً لحكم انفصالي أرميني استمر 3 عقود.

وخلال العملية العسكرية التي امتدت يوماً واحداً، سيطرت أذربيجان على الإقليم، ما دفع الغالبية العظمى من سكانه الأرمن، أي نحو 100 ألف من أصل السكان البالغ عددهم 120 ألفاً، إلى النزوح نحو أرمينيا.

وذكر علييف الأسبوع الماضي أن اتّفاق السلام مع أرمينيا بات "أقرب من أي وقت مضى". 

ووافق باشينيان الشهر الماضي، على إعادة 4 قرى حدودية مهجورة كانت جزءاً من أذربيجان عندما كان البلدان ضمن جمهوريات الاتحاد السوفياتي، واستولت عليها يريفان خلال حرب في تسعينات القرن المنصرم، ما دفع سكانها الأذربيجانيين إلى الفرار. 

لكن بعض الأرمن في القرى المجاورة يرون أن هذا القرار سيعزلهم عن سائر البلاد، ويتهمون رئيسهم بالتنازل عن أراض من دون ضمانات للحصول على أي مكاسب في المقابل.

وقال بلينكن لرئيس الوزراء الأرميني إن الولايات المتحدة مستعدة لدعم "سيادة وسلامة أراضي" أرمينيا التي كانت قريبة تاريخياً من روسيا، لكنها غاضبة من فشل موسكو في وقف الهجوم الأذربيجاني العام الماضي.

تصنيفات

قصص قد تهمك