توصلت دراسة حديثة إلى أن عقار "ليفيتيراسيتام"الذي يعالج الصرع قد يبطئ نمو أورام دماغية عدوانية عند الأطفال.
أظهرت دراسة محدودة أن تناول الطعام خلال فترة محددة تتراوح بين 6 و8 ساعات يومياً، قد يحسن بعض مؤشرات مرض هنتنجتون.
نماذج كلوية مشتقة من الخلايا الجذعية أظهرت أن ارتفاع السكر ينشّط مسارات التهابية قد تسهم في تلف الكلى، ما يفتح باباً لعلاج جديد.
قال استشاري الصحة النفسية وليد هندي إن اللجوء المستمر إلى الهاتف قد يكون وسيلة للهروب من الفراغ النفسي والأفكار والضغوط، موضحاً أن العزلة الاختيارية تساعد على التأمل وترتيب الأفكار، فيما ترتبط الوحدة المفروضة بالشعور بالنبذ.
دراسة على أكثر من 75 ألف مريض تشير إلى أن وجود البروتين في البول قد يساعد في تحديد المرضى الذين يستفيدون من أدوية السكري الحديثة في حماية الكلى.
تمنح الحبوب الكاملة الجسم امتصاصاً أبطأ للجلوكوز، مع احتفاظها بالألياف والعناصر الغذائية الموجودة في الحبة كاملة. وأوضح استشاري التثقيف والإعلام الغذائي الدكتور مجدي نزيه أن القمح الكامل والفريك والأرز البني تساعد في الحد من الارتفاع السريع في مستويات سكر الدم، لافتاً إلى أن الكميات المناسبة تختلف باختلاف العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية، مؤكداً أن لون الخبز وحده لا يعد مؤشراً كافياً على جودته الغذائية.
اختبار PANXEON التجريبي كشف 87% من سرطانات البنكرياس في المرحلتين الأولى والثانية، ورصد تغيرات تسبق تطور المرض.
دراسة على الفئران تكشف أن التهاباً أثناء الحمل قد يغير المشيمة مبكراً، ويرتبط بسمات شبيهة بالتوحد لدى الذكور.
أظهرت تجربة سريرية أن عقاراً تجريبياً تطوره شركتا "بيونتيك" و"أونكو سي4" أطال مدة البقاء على قيد الحياة لدى مرضى مصابين بنوع يصعب علاجه من سرطان الرئة.