قالت روسيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر، في بيان مشترك، إن موسكو ستلتزم بمساعدة الحكومات الثلاث للحصول على الأسلحة والتدريب لقوة قوامها 5 آلاف جندي، من المقرر نشرها في منطقة الساحل الإفريقي، جنوب الصحراء الكبرى.
وشكلت الدول الواقعة في غرب إفريقيا، وتديرها مجالس عسكرية، كياناً يُعرف باسم "تحالف دول الساحل".
وعقد وزراء خارجية الدول الثلاث اجتماعات في موسكو، بدأت الخميس، مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.
ووفقاً لبيان مشترك صادر عن دول التحالف وروسيا، عبّرت موسكو عن "دعمها الراسخ" للقوة المشتركة التي أُعلن عنها في يناير.
وهذه الدول الثلاث طردت قوات فرنسية وأخرى غربية، وعززت علاقاتها مع روسيا، وسمحت بانتشار مقاتلي شركة "فاجنر" الأمنية الخاصة المرتبطة بروسيا.
وانسحبت الدول الثلاث أيضاً من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، والذي يعتبر التكتل السياسي والاقتصادي الرئيسي في غرب إفريقيا.
تسهيل الحصول على العتاد العسكري الروسي
وذكر البيان المشترك، أن الوزراء اتفقوا على تسهيل حصول القوة على "عتاد عسكري رئيسي وعالي الأداء والتدريب المناسب"، وأكد استعداد روسيا لـ"تقديم المساعدة الفنية اللازمة".
واتفقت روسيا مع الدول الإفريقية الثلاث على تعزيز التعاون في "مجال الأمن والدفاع"، و"إقامة شراكة استراتيجية عملية مشتركة".
والتزمت روسيا والنيجر ومالي وبوركينا فاسو على "التعاون الهادف لإنشاء مشاريع بنية أساسية في أقرب وقت ممكن، لأغراض التنمية"، وفقاً للبيان.