رئيس مدغشقر يلوّح باتهام فرنسا بالتخطيط لاغتياله

رئيس مدغشقر أندري راجولينا خلال احتفالات عيد الاستقلال في استاد باريا في أنتاناناريفو - 26 يونيو 2021 - AFP
رئيس مدغشقر أندري راجولينا خلال احتفالات عيد الاستقلال في استاد باريا في أنتاناناريفو - 26 يونيو 2021 - AFP
مدغشقر -أ ف ب

لوّح رئيس مدغشقر أندريه راجولينا، الأحد، باتهام محتمل لفرنسا في مخطط للانقلاب ضده، بعد أسبوعين على توقيف أشخاص قالت السلطات إنها تشتبه بتورطهم في "خطة لتصفية العديد من الشخصيات من بينهم رئيس الدولة".

وأوقف 6 أشخاص من بينهم فرنسيان، في إطار هذا الملف. وقالت النيابة العامة في 22 يوليو الماضي إن "الأدلة المادية التي بحوزتنا تشير إلى أن هؤلاء الأفراد وضعوا خطة للقضاء على عدد من شخصيات مدغشقر أو تحييدها، بما في ذلك رئيس الدولة".

وقال راجولينا في مداخلة على القنوات التلفزيونية العامة "إذا كانوا يريدون قتلي، فذلك بسبب التزامي بحماية أمتنا"، مضيفاً: "من بين مدبري الاغتيال هناك كولونيل فرنسي قاد وحدات في تشاد وكوسوفو وأفغانستان".

ودعا رئيس مدغشقر إلى "السماح للقضاء بمواصلة عمله"، مؤكداً "ليس لدي مشكلة شخصية في علاقاتي مع فرنسا".

وقال: "علينا انتظار نتائج التحقيق التي ستكشف ما إذا كان عملاً منفرداً أم لا، والتحقيق هو الذي سيجيب على كل ذلك".

ودان رئيس الدولة الذي انتخب في 2018 ما وصفه بالشروع في خطة الانقلاب على الدولة، مشدداً على أن "اختلاف الآراء لا يبرر ارتكاب جريمة قتل".

وقال راجولينا "في السيرة الذاتية للعقل المدبر للخطة وبطاقات عمله، كتب أنه مستشار لرئيس أساقفة أنتاناناريفو، لكن يمكنني القول إنني تلقيت خطاباً من الفاتيكان تعبيراً عن تضامنه بعد محاولة الاغتيال هذه".

لائحة المتهمين

وضمت لائحة المتهمين في مؤامرة لاغتيال رئيس مدغشقر، أندريه راجولينا، الفرنسيين (فيليب ف، وبول ر) اللذين مثلا أمام قاضٍ في الرابع من أغسطس، كما أعلن محاموهما.

وقرر القاضي توجيه الاتهام إليهما رسمياً واحتجازهما في سجن شديد الحراسة، بعد توقيفهما لمدة أسبوعين. واتهما بتعريض أمن الدولة للخطر والتآمر لقتل الرئيس والتعامل مع مجرمين.

وبحسب دليل الشركات في مدغشقر، يدير "فيليب ف" شركة استثمار واستشارات للمستثمرين الدوليين في مدغشقر. وكان هذا الكولونيل السابق في الجيش الفرنسي استقر في الجزيرة مطلع 2020، كما ذكرت مصادر عدة.

أما "بول ر"، فهو فرنسي يعرف الرئيس راجولينا جيداً وكان مستشاراً دبلوماسياً له حتى عام 2011. ويقدم نفسه على الإنترنت باعتباره مستشاراً لأبرشية أنتاناناريفو التي نأت بنفسها عنه، مؤكدة أنها ليست "مسؤولة عن الأشخاص الذين يستخدمون اسمها من دون تفويض صريح".

و"بول ر" من مواليد 1963 وكان بترتبة كابتن عندما غادر قوات الدرك في 1994، حسب مصدر في الدرك الفرنسي.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات