قالت الشرطة السويسرية، الخميس، إن الانفجار الذي وقع، خلال احتفالات العام الجديد بمنتجع "كرانس مونتانا" للتزلج، أودى بحياة العشرات، من بينهم عدد من الأجانب، معربة عن اعتقادها بأن الحادث، ناجم عن حريق بسبب الألعاب النارية و"ليس عملاً إرهابياً".
وأشارت الشرطة السويسرية، خلال مؤتمر صحافي، إلى أن الحادث أسفر عن 100 إصابة، لافتة إلى أن "أغلب الإصابات خطيرة"، الأمر الذي يرجح ارتفاع حصيلة الضحايا، فيما نقلت الخارجية الإيطالية عن الشرطة السويسرية، أن الانفجار، أودى بحياة 40 شخصاً، لافتة إلى صعوبات في التعرف على هويات الضحايا، بالنظر إلى الحروق البالغة التي تعرضوا لها في الحادث.
من جانبها ذكرت صحيفة "لونوفوليست" السويسرية، أن "الخسائر فادحة"، مشيرة إلى تعرض عشرات السياح الأجانب لإصابات خطيرة.
وقالت بياتريس بيلو، المدعية العامة في منطقة فاليه، في تصريحات نقلتها قناة RTS التلفزيونية: "لا يمكننا استبعاد احتمال تأثر عدد من الأشخاص من الخارج بهذه المأساة".
وأضافت: "يتم حشد موارد الطب الشرعي بشكل مكثف لتحديد هوية الضحايا وإعادة الجثث إلى ذويهم في أسرع وقت ممكن".
وأكدت بيلو: "في هذه المرحلة، نُرجح فرضية الحريق، ولا مجال إطلاقاً لفرضية الهجوم الإرهابي".
وأضافت: "حتى لحظة حديثي إليكم، تلقى جميع المصابين العلاج". ونُقل المصابون إلى مستشفيات مختلفة، لا سيما في سيون ولوزان وجنيف وزيورخ.
وأعرب عمدة فاليه، ماتياس رينارد، عن "تضامنه مع عائلات الضحايا"، كما وجّه رسالة دعم للمصابين وللمتطوعين الذين تم حشدهم الليلة الماضية وفي الأيام المقبلة. وصرح قائلاً: "بينما كان من المفترض أن تكون هذه الليلة مناسبة للاحتفال، تحولت إلى كابوس".
ونشرت السلطات السويسرية، 10 مروحيات، و40 سيارة إسعاف، في موقع الحادث، الذي وقع في الساعة 01:30 بالتوقيت المحلي (00:30 بتوقيت جرينتش) في حانة بالمنتجع.
وأوضح طبيب لقناة RTS السويسرية، أن العديد من المصابين يعانون من حروق بالغة. ومنذ ساعات الصباح الأولى، تقوم السلطات السويسرية بمساعدة طاقم إيطالي، بنقل المصابين إلى مستشفيات مختلفة في سويسرا.
و"كرانس مونتانا" هو منتجع فاخر للتزلج في قلب جبال الألب السويسرية، على بعد ساعتين تقريباً من العاصمة السويسرية برن.





