حثت كيم يو جونج، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، كوريا الجنوبية على التحقيق في حوادث الطائرات المسيرة الأخيرة فوق المجال الجوي لكوريا الشمالية، وذلك في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، الأحد.
وعبّرت كيم عن تقديرها لكوريا الجنوبية لاتخاذها قراراً حكيماً بإعلان موقفها الرسمي بأنها لا تنوي الاستفزاز، محذرة من أن أي استفزازات ستؤدي إلى مواقف رهيبة.
وقال الجيش الكوري الشمالي، السبت، إن طائرات مسيرة انطلقت من كوريا الجنوبية إلى الجارة الشمالية في وقت سابق من هذا الشهر، بعد تسلل آخر في سبتمبر الماضي، وهو ما أعقبه رد كوريا الجنوبية بأن الجيش لا صلة له بذلك .
وذكرت كوريا الجنوبية أيضاً أنه سيكون هناك تحقيق شامل في احتمال أن يكون مدني قام بإطلاق الطائرات المسيرة، موضحة موقفها بعدم وجود نية للاستفزاز.
وأفادت كيم: "من الواضح تماماً أن الطائرات المسيرة القادمة من جمهورية كوريا (الجنوبية) انتهكت المجال الجوي لبلدنا".
وأضافت: "بغض النظر عن هوية الجاني وسواء كان هذا الفعل من قبل أي منظمة مدنية أو فرد، فإن السلطات المسؤولة عن الأمن القومي لا يمكنها أبداً التهرب من مسؤوليتها عن ذلك".
وأعلن مكتب الأمن الوطني في كوريا الجنوبية، الأحد، أنه سيصدر بسرعة نتائج تحقيقه في حوادث الطائرات المسيرة، وأعاد التأكيد على موقف الحكومة بعدم وجود نية لاستفزاز كوريا الشمالية.
وتسعى إدارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج إلى تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية واقترحت إجراء محادثات عسكرية.
ولم تستجب كوريا الشمالية لأي دعوات للحوار مع الجنوب منذ أن حدد الزعيم كيم جونج أون الكوريتين كدولتين منفصلتين "معاديتين" في نهاية عام 2023.










