قالت الحكومة في السويد، الأحد، إن ستوكهولم تعتزم إنفاق 15 مليار كرونة سويدية (1.6 مليار دولار) لتعزيز الدفاع الجوي بهدف حماية المدنيين والحفاظ على البنية التحتية المدنية.
وضخت السويد، مثل معظم الدول الأوروبية، استثمارات ضخمة في مجال الدفاع بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. ورغم ذلك، لا تزال أراضيها الشاسعة عرضة للتهديدات الجوية.
وقال وزير الدفاع، بول يونسون، للصحافيين في مؤتمر أمني بشمال السويد: "تجربة الحرب في أوكرانيا تظهر بشكل جلي مدى أهمية الدفاع الجوي القوي والمتين".
وأضاف يونسون أن ستوكهولم تعتزم شراء أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى لحماية المدن، والجسور، ومحطات الطاقة، وغيرها من البنى التحتية الحيوية.
وانتقد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون اليوم "خطاب (واشنطن) التهديدي" ضد جرينلاند والدنمارك، وقال إن على الولايات المتحدة "شُكر كوبنهاجن لكونها حليفاً مخلصاً".
اعتراض سويدي لسفينة روسية
في أحدث حادثة ضمن سلسلة التوترات بين دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) وموسكو، في منطقة بحر البلطيق، اعترضت ستوكهولم، نهاية ديسمبر الماضي، سفينة روسية خاضعة للعقوبات، تعطل محركها في مياه السويد الإقليمية، وسط شبهات باستخدامها سابقاً في نقل الأسلحة،
وتعرضت سفينة "أدلر"، وهي سفينة شحن من نوع "رورو" RORO، قال محللون إنها استُخدمت في الماضي لنقل أسلحة، لأعطال في المحرك، 22 ديسمبر، ما اضطرها إلى التوقف في المياه الإقليمية السويدية. وعلى إثر ذلك، صعد ضباط الجمارك وحرس الحدود على متنها لتفتيشها.
وأفادت مصلحة الجمارك السويدية، بأن أفراد الطاقم كانوا متعاونين، وأن عملية التفتيش استمرت يوماً كاملاً.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن أجهزة الاستخبارات السويدية والادعاء العام، شاركوا أيضاً في عملية التفتيش، حسبما نقلت، وقتها، صحيفة "فاينانشيال تايمز".
وكان وزير الدفاع السويدي، أعلن في أكتوبر الماضي، أن بلاده تعتزم استثمار أكثر من 3.5 مليار كرونة (نحو 367.11 مليون دولار) في تسريع وتطوير الأنظمة المضادة للطائرات المسيرة، لمواجهة التهديد المتزايد الذي تشكله الانتهاكات الجوية.
وكتب يونسون، آنذاك، على منصة "إكس"، أن حكومة بلاده، وهي عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ستستثمر "أكثر من 5 مليارات كرونة (524.7 مليون دولار) في المزيد من الأنظمة المضادة للطائرات المسيرة، وفي زيادة توفير أنظمة (المقاتلات السويدية) جريبين (Gripen)"، لافتاً إلى تقصير مواعيد التسليم النهائي 8 سنوات من عام 2036 إلى عام 2028.
وقال الوزير: "سنستثمر أكثر من 3.5 مليار كرونة في تعزيز قدرات الأنظمة المضادة للطائرات المسيرة بين عامي 2026 و2028، ويشمل ذلك أنظمة لإسقاط الطائرات المسيرة، وطائرات مسيرة قادرة على مطاردة المسيرات الأخرى في قواعدنا الجوية، وأجهزة تشويش للجنود والمركبات؛ وهذا سيعزز هذا بشكل كبير قدراتنا الدفاعية".











