أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو محادثات مع نظيره المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي، بعد أيام من تهديد الرئيس دونالد ترمب بشن هجمات برية على عصابات المخدرات التي قال إنها "تسيطر على المكسيك".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيجوت في بيان: "تحدث وزير الخارجية ماركو روبيو اليوم مع وزير الخارجية المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي لمناقشة الحاجة إلى تعاون أقوى لتفكيك شبكات المخدرات العنيفة في المكسيك ووقف تهريب الفنتانيل والأسلحة".
وذكر البيان أن روبيو أكد مجدداً "التزام الولايات المتحدة بمكافحة إرهاب المخدرات، وشدد على ضرورة تحقيق نتائج ملموسة لحماية وطننا ونصف الكرة الغربي".
وكانت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم قد قالت الجمعة، إنها كلفت فوينتي بتعزيز التنسيق مع الولايات المتحدة، بعد تهديد ترمب الذي أصبح أكثر إثارة للقلق بعد أن هاجمت القوات الأميركية فنزويلا مطلع الأسبوع الماضي، واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو.
وقال ترمب لقناة "فوكس نيوز"، الخميس: "قضينا على 97% من المخدرات التي تدخل البلاد عبر البحر، وسنبدأ الآن باستهداف العصابات البرية.. العصابات تدير المكسيك، ومن المؤسف للغاية مشاهدة ما حدث لهذا البلد".
وحذرت شينبوم مراراً من أن أي عمل عسكري فردي قد تقدم عليه الولايات المتحدة في المكسيك سيشكل انتهاكاً خطيراً لسيادة البلاد.
وفي الوقت ذاته، شددت على تعزيز التعاون الأمني الثنائي مع واشنطن لتجنب استهداف ترمب للبلاد.
ويقول محللون أمنيون ومسؤولون مكسيكيون إن شينبوم ربما تتقرب بشكل أكبر من واشنطن بعد الهجوم الأميركي على فنزويلا، على أمل أن يؤدي التعاون الأمني الثنائي المتزايد إلى تجنب عمل عسكري أميركي أحادي الجانب.









