مفوض أوروبي: الاستيلاء بالقوة على جرينلاند سيكون نهاية حلف الناتو

ترمب: أنا من أنقذ الناتو.. وروته: الحلف متفق على أهمية القطب الشمالي وضرورة تأمينه

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته خلال مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء كرواتيا، زغرب، 12 يناير 2026 - Reuters
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته خلال مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء كرواتيا، زغرب، 12 يناير 2026 - Reuters
دبي-الشرق

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه هو من أنقذ حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك، وسط خلافات مع الحلفاء الأوروبيين بشأن مساعيه للاستحواذ على جزيرة جرينلاند الإقليم التابع للدنمارك، والمخاوف من الدخول في نزاع مع دولة عضو في الحلف للحصول عليها، إذ رفض استبعاد استخدام القوة، وهو ما أثار قلق أوروبا، بشأن مستقبل التكتل الدفاعي.

وتزامناً مع تصريح ترمب على "تروث سوشيال"، بشأن الحلف، قال الأمين العام للناتو مارك روته إن كافة الحلفاء يتفقون على أهمية القطب الشمالي، وإنهم متفقون على أن تبقى المنطقة آمنة.

وقال روته إن القطب الشمالي له الأولوية، و"نحن نناقش الخطوة التالية، لضمان وجود متابعة عملية لتلك المحادثات بشأن القطب الشمالي، والتأكد من أننا، كتحالف، نقوم بكل ما يلزم بشكل جماعي".

وأضاف روته أنه يؤمن بأن "ترمب سيفعل ما هو في صالح الناتو"، وتابع: "حين أثني على شخص، فإن هذا الثناء يكون مبنياً على حقائق".

وجاءت تصريحات روته، وسط مناقشات بين أعضاء حلف الناتو، بشأن ردع النشاط الروسي في القطب الشمالي، وبعد تقارير إعلامية أفادت بأن لندن تجري محادثات مع حلفائها الأوروبيين بشأن نشر قوة عسكرية في جرينلاند.

مفوض أوروبي: الاستيلاء على جرينلاند نهاية الناتو

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للدفاع أندريوس كوبيليوس الاثنين، إن استيلاء الولايات المتحدة بالقوة على جرينلاند سيكون نهاية حلف الناتو، وإن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ملزمة بتقديم المساعدة للدنمارك إذا تعرضت لعدوان عسكري.

وأضاف كوبيليوس لرويترز في مؤتمر أمني في السويد "أتفق مع رئيسة الوزراء الدنماركية على أن ذلك سيكون نهاية حلف شمال الأطلسي، وسيكون له آثار سلبية للغاية على الناس".

وذكرت صحيفة "تليجراف" أن قادة عسكريين من بريطانيا ودول أوروبية أخرى يضعون خططاً لمهمة محتملة لحلف الناتو في جرينلاند التي قال ترمب مراراً إنه يريد السيطرة عليها.

وقالت الصحيفة إن مسؤولين بريطانيين بدأوا محادثات أولية مع ألمانيا وفرنسا وغيرهما بشأن خطط قد تتضمن نشر قوات بريطانية وسفن حربية وطائرات لحماية جرينلاند من روسيا والصين.

 ونقلت بلومبرغ عن مصادر مطلعة في تقرير منفصل، الأحد، أن ألمانيا، التي سيزور وزيرا خارجيتها وماليتها واشنطن، الاثنين، ستقترح تشكيل بعثة مشتركة من حلف الناتو لحماية منطقة القطب الشمالي.

ورداً على سؤال من شبكة "سكاي نيوز" عما إذا كانت بريطانيا تبحث نشر قوات، قالت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر إن المحادثات حول كيفية ردع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القطب الشمالي "عمل معتاد".

وأضافت: "تتحول إلى منطقة جيوسياسية تتزايد عليها الأطماع.. روسيا والصين.. يمكنكم أن تتوقعوا أن نتحدث مع جميع شركائنا في حلف الناتو بشأن ما يمكننا القيام به لردع التعديات الروسية في الدائرة القطبية الشمالية".

ورداً على سؤال حول تقرير الصحيفة، قال متحدث باسم الحكومة البريطانية إنها "ملتزمة بالعمل مع حلف الناتو لتعزيز الردع والدفاع في القطب الشمالي".

تصنيفات

قصص قد تهمك