روبيو: واشنطن ستستخدم جميع الأدوات لحرمان فروع الجماعة من الانخراط في الإرهاب أو دعمه

إدارة ترمب تصنف "الإخوان" في مصر ولبنان والأردن "منظمات إرهابية"

محتجّون أمام مقرّ جماعة الإخوان بعد اقتحامه في منطقة المقطم بالعاصمة المصرية القاهرة. 1 يوليو 2013 - Reuters
محتجّون أمام مقرّ جماعة الإخوان بعد اقتحامه في منطقة المقطم بالعاصمة المصرية القاهرة. 1 يوليو 2013 - Reuters
دبي -الشرق

صنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ثلاثة فروع لجماعة "الإخوان" في مصر، ولبنان، والأردن "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.

وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان، الثلاثاء، عن هذه الإجراءات بحق فروع جماعة الإخوان في لبنان، والأردن، ومصر، مشيرتين إلى أنها تشكل تهديداً للولايات المتحدة ولمصالحها.

وصنّفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وهو أشد تصنيف قانوني، ويجعل تقديم أي دعم مادي للجماعة جريمة جنائية.

أما الفرعان الأردني والمصري فقد أدرجتهما وزارة الخزانة على قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين خصيصاً، بتهمة تقديم دعم لحركة "حماس" الفلسطينية.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان: "تعكس هذه التصنيفات الخطوات الافتتاحية لجهد مستمر وممنهج لإحباط عنف فروع جماعة الإخوان، وأنشطتها المزعزعة للاستقرار أينما وُجدت، وستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد التي تمكّنها من الانخراط في الإرهاب أو دعمه".

ورحّبت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، ​بتصنيف ​الولايات المتحدة فرع ‌جماعة الإخوان في مصر "كياناً إرهابياً عالمياً"، كما قال المتحدث باسم الحكومة الأردنية، إن جماعة الإخوان في الأردن منحلة حكماً منذ سنوات، وتم حظر أنشطتها في أبريل 2025.

وكان روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت قد كُلِّفا العام الماضي، بموجب أمر تنفيذي وقّعه الرئيس ترمب، بتحديد أنسب السبل لفرض عقوبات على هذه الجماعات، التي تقول السلطات الأميركية إنها تنخرط في أعمال عنف أو تدعم حملات زعزعة الاستقرار التي تضر بالولايات المتحدة ومناطق أخرى.

وكان الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب قد خصّ بالذكر فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر، مشيراً إلى أن جناحاً تابعاً للفرع اللبناني أطلق صواريخ على إسرائيل عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023، كما ذكر الأمر أن قادة الجماعة في الأردن قدّموا دعماً لحركة "حماس".

تصنيف "الإخوان" كـ"منظمات إرهابية أجنبية"

ونوفمبر الماضي، وقّع الرئيس الأميركي أمراً تنفيذياً لبدء إجراءات تصنيف بعض فروع "جماعة الإخوان" كـ"منظمات إرهابية أجنبية"، موجهاً وزارتي الخارجية والخزانة بإعداد تقرير شامل تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي.

وقال البيت الأبيض، في بيان حينها، إن ترمب وقع أمراً تنفيذياً يوجّه وزيري الخارجية والخزانة للنظر فيما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان كـ"منظمات إرهابية أجنبية" (FTO)، و"كيانات إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص" (SDGT)، في إطار ما وصفته الإدارة الأميركية بأنه خطوة لـ"حماية الولايات المتحدة من التهديدات الاستثنائية".

ووفق البيت الأبيض، يهدف القرار إلى "القضاء على قدرات وعمليات الفروع التي يتم تصنيفها، وحرمانها من الموارد، وإنهاء أي تهديد قد تشكّله ضد المواطنين الأميركيين، والأمن القومي للولايات المتحدة".

واتهمت الإدارة الأميركية، وفق البيان، فروعاً لجماعة لإخوان بدعم أو تشجيع شن هجمات عنيفة على إسرائيل وشركاء الولايات المتحدة، أو تقديم الدعم المادي لحركة "حماس".

وقال البيت الأبيض، وفق البيان: "في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023، قدّم الجناح العسكري للفرع اللبناني من جماعة الإخوان دعماً لشنّ مجموعات مسلّحة عدة هجمات صاروخية استهدفت مواقع مدنية، وعسكرية داخل إسرائيل".

وأضاف: "كما شجّع قيادي مصري بارز في الإخوان على تنفيذ هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها في الشرق الأوسط في اليوم نفسه الذي نفّذت فيه حماس هجوم 7 أكتوبر".

وأشار البيت الأبيض إلى "تقارير تفيد بأن قيادات الإخوان في الأردن قدّمت منذ سنوات دعماً مادياً للجناح العسكري لحركة حماس".

تصنيفات

قصص قد تهمك