لقي 31 شخصاً على الأقل حتفهم وأصيب نحو 64 آخرون في تايلندا، الأربعاء، جراء سقوط رافعة بناء على 3 عربات من قطار ركاب، ما أدى لخروجه عن القضبان شمال شرق البلاد، وفق ما أفادت الشرطة.
وقع الحادث صباح الأربعاء، في منطقة سيكيو بإقليم ناخون راتشاسيما، على بعد 230 كيلومتراً شمال شرقي بانكوك، أثناء رحلة قطار قادمة من العاصمة ومتجهة إلى إقليم أوبون راتشاتاني.
وقالت الشرطة لـ"رويترز" إن هناك جثامين أخرى لا تزال عالقة في الحطام.
وفي وقت سابق قال الكولونيل بالشرطة تاتشابون شيناوونج عبر الهاتف: "جرى انتشال جثامين 19 ضحية، لكن لا تزال هناك بعض الجثامين داخل عربات القطار لا يمكن انتشالها بعد لأن الرافعة بدأت تتحرك".
وقال وزير النقل في بيان إن القطار كان يقل 195 راكباً، وإنه أمر بإجراء تحقيق شامل.
وقال مسؤول حكومي للصحافيين إنه من المقرر أن يصل إلى موقع الحادث في وقت لاحق، رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول، الذي يخوض حالياً حملة لإعادة انتخابه في الانتخابات المقرر إجراؤها الشهر المقبل.
وأظهرت صور نشرتها وزارة النقل، العربات المقلوبة ورجال الإطفاء وهم يطفئون الحريق بينما يتصاعد الدخان.
ونشرت مصادر محلية تقارير أولية تشير إلى أن عدد الوفيات ربما يكون أعلى، مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن ناجين وانتشال الجثامين، فيما بدأت المستشفيات المحلية علاج المصابين ونقل الحالات الحرجة إلى مرافق طبية مجهزة، بحسب وكالة أنباء "شينخوا".
وذكرت تقارير صحافية أن الرافعة كانت جزءاً من مشروع ضخم لبناء سكة حديد عالية السرعة، مدعوم جزئياً من الصين، يربط بانكوك بشبكات أوسع في المنطقة، ما يثير تساؤلات بشأن إجراءات السلامة في مواقع البناء العاملة فوق خطوط السكك الحديدية النشطة.
وقال أحد الشهود إن صدى انفجار قوي سُمِع وقت الحادث، تلاه دخان يتصاعد من عربات القطار المتضررة بينما اندفعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى المكان لإخماد النيران وتحرير الركاب المحتجزين.
ومع استمرار عمليات الإنقاذ، شددت السلطات على أن الأرقام النهائية للضحايا ربما تتغير مع مواصلة البحث داخل الحطام، وتحديد هوية المتوفين والمصابين.









