الفيضانات تودي بحياة نحو 400 شخص في الكونغو الديمقراطية

مدنيون كونغوليون يتفقدون منازلهم التي دمرتها فيضانات في قرية نياموكوبي بمقاطعة كيفو الجنوبية بجمهورية الكونغو الديمقراطية. 6 مايو 2023 - REUTERS
مدنيون كونغوليون يتفقدون منازلهم التي دمرتها فيضانات في قرية نياموكوبي بمقاطعة كيفو الجنوبية بجمهورية الكونغو الديمقراطية. 6 مايو 2023 - REUTERS
بوكافو (الكونغو الديمقراطية) -أ ف ب

أودت الفيضانات والانزلاقات الأرضية التي طاولت مناطق في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، بحياة 394 شخصاً على الأقل مع انتشال جثث إضافية، وفق ما أفاد مسؤول محلي، الأحد.

وتعرضت مناطق في إقليم جنوب كيفو لفيضانات، ليل الخميس، بعد يومين على أمطار شهدتها رواندا المجاورة التي تعهدت حكومتها، السبت، بتخصيص نحو 100 مليون دولار لإصلاح الأضرار.

وقال توما باكينجا، المسؤول المحلي في منطقة كاليهي الأكثر تضرراً من الفيضانات، الأحد، "حتى الآن، تم العثور على أكثر من 390 جثة. 142 في بوشوشو و132 جثة في نياموكوبيو وتم العثور على 120 جثة طافية في بحيرة كيفو".

وأضاف "منذ الخميس، نعثر على جثث كل دقيقة وندفنها".

وكانت حصيلة غير نهائية، ليل الجمعة، أفادت بمصرع أكثر من 170 شخصاً في الكونغو الديمقراطية.

وغمرت المياه، العديد من القرى، وتم جرف الكثير من المنازل، ودُمرت الحقول، بعد فيضان الأنهار بفعل الأمطار الغزيرة.

وبحسب باكينجا، أرسلت حكومة المقاطعة قارباً مليئاً بالفاصوليا والدقيق وغيرهما من المواد الغذائية والقماش المشمع والأدوية.

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود أيضاً إرسال فريق طوارىء، السبت، إلى هناك.

ويشهد شرق إفريقيا بانتظام فيضانات خلال مواسم الأمطار. ويتوقع خبراء المناخ أن تزداد شدتها ووتيرتها بسبب تغير المناخ.

وخلال زيارته بوروندي، السبت، تطرق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى "الفيضانات الكارثية" في الكونغو الديمقراطية ورواندا.

واعتبر أن ما يحصل يشكّل "تجسيداً جديداً لتسارع التغير المناخي، وتبعاته المأسوية، على البلاد التي لا ذنب لها في الاحترار المناخي العالمي".

ضحايا في رواندا

والخميس، واصلت رواندا، تقييم أضرار سبّبتها فيضانات أودت بحياة 130 شخصاً.

واستمرت السلطات في البحث عن ضحايا، بينما دُمّرت آلاف المنازل، وقُطعت طرق، جراء إحدى أسوأ الكوارث التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.

وتسبّبت أمطار غزيرة، ليل الثلاثاء والأربعاء، في حدوث فيضانات وانزلاقات تربة مدمّرة في المقاطعات الشمالية والغربية والجنوبية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الرواندية آلان موكورالندا، إن "عدد الضحايا بلغ حالياً 130"، مضيفاً أن البحث مستمر للعثور على 5 أشخاص ما زالوا مفقودين. إلى ذلك أصيب 77 شخصاً بجروح.

وقال آلان موكورالندا "الإحصاء جار حالياً لمعرفة العدد الإجمالي للمشردين في حين دُمّر أكثر من 5100 منزل. والمنازل جميعها كانت تقطنها عائلات".

وفي منطقة كارونجي في المقاطعة الغربية، تم إجلاء أكثر من 370 عائلة، أي أكثر من 1440 شخصاً إلى ملاجئ مؤقتة، بعدما دُمّرت منازلهم، بحسب ما أعلنت هيئة الإذاعة الرواندية.

وزار رئيس الوزراء إدوارد نجيرينتي المناطق المنكوبة.

وأعلنت الحكومة، أنها ستمنح تعويضات لأسر ضحايا الكارثة بقيمة 100 ألف فرنك رواندي (85 دولار) عن كل فرد منها توفي في الكارثة.

ويشهد شرق إفريقيا فيضانات وانزلاقات تربة بشكل مستمر خلال مواسم الأمطار التي تبلغ ذروتها بين مارس ومايو سنوياً.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات