عملاق التكنولوجيا تكشف عن تقنيات صوتية ونصية متقدمة ضمن مساعدها الذكي Copilot

مايكروسوفت تُشعل سباق الذكاء الاصطناعي بنماذج مطورة داخلياً

شعار Copilot مساعد مايكروسوفت الذكي. 20 مايو 2024 - Reuters
شعار Copilot مساعد مايكروسوفت الذكي. 20 مايو 2024 - Reuters
دبي-الشرق

أطلقت شركة مايكروسوفت، الخميس، أول نموذجين مطورين داخلياً في مجال الذكاء الاصطناعي، تحت اسم "MAI-Voice-1" و"MAI-1-preview"، في إطار منافستها لـ"GPT-5" و"DeepSeek" وغيرها من نماذج الـAI.

وقالت الشركة في بيان، نقلته مجلة ذا فيرج، إن نموذج الصوت MAI-Voice-1 يتميز بقدرة على توليد دقيقة كاملة من الكلام في أقل من ثانية واحدة باستخدام بطاقة رسومات واحدة فقط، فيما يقدم النموذج النصي MAI-1-preview لمحة عن المزايا المستقبلية لمساعدها الذكي "Copilot". 

وأضافت المجلة أن النموذج الصوتي يُستخدم بالفعل في بعض خدمات الشركة، من بينها Copilot Daily الذي يقدم ملخصاً يومياً للأخبار بصوت افتراضي، إضافة إلى إعداد محتوى صوتي بأسلوب البودكاست لتبسيط الشروحات، كما تتيح مايكروسوفت للمستخدمين تجربة النموذج عبر منصة Copilot Labs مع إمكانية تعديل نبرة الصوت وأسلوب الحديث.

من جانبه، أوضح مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لوحدة الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، في مقابلة مع موقع Semafor، أن النموذجين جرى تطويرهما بتركيز خاص على الكفاءة وخفض التكاليف، مشيراً إلى أن MAI-Voice-1 قادر على العمل باستخدام بطاقة رسومات واحدة فقط، فيما دُرّب النموذج النصي MAI-1-preview على نحو 15 ألف بطاقة من نوع Nvidia H100.

خارطة طريق لمدة 5 سنوات

وللمقارنة، لفت سليمان إلى أن نماذج منافسة مثل Grok التابعة لشركة xAI احتاجت إلى أكثر من 100 ألف بطاقة من الفئة نفسها.

وأضاف أن "فن تدريب النماذج يقوم بالأساس على اختيار البيانات المثالية، وتجنب إهدار القدرات الحسابية على رموز غير ضرورية لم تضف قيمة حقيقية للنموذج".

وأشار تقرير Semafor إلى أن مايكروسوفت، رغم استخدامها "Copilot" لاختبار هذه النماذج، لا تزال تعتمد أساساً على تقنيات GPT المطورة من شركة OpenAI، التي استثمرت فيها مليارات الدولارات.  

غير أن قرار تطوير نماذج مستقلة يعكس رغبة الشركة في أن تصبح منافساً مباشراً في سوق الذكاء الاصطناعي، حتى وإن استغرق ذلك وقتاً للوصول إلى مستوى الشركات الرائدة.

وكشف سليمان، في المقابلة ذاتها، أن لدى مايكروسوفت خارطة طريق طموحة تمتد لخمس سنوات، تستثمر فيها الشركة بصورة متواصلة كل 3 أشهر، موضحاً أن هذه الخطط تأتي في وقت تتزايد فيه التحذيرات من احتمال دخول الذكاء الاصطناعي في مرحلة "فقاعة" قد تنفجر، مؤكداً أن الالتزام بجدول زمني طموح سيكون ضرورياً لضمان نجاح خيار الاستقلال.

تصنيفات

قصص قد تهمك