أبل تبدأ حملة تسريحات محدودة في صفوف موظفيها

شعار شركة أبل على أحد معارضها التجارية في مدينة بازل السويسرية. 2 مارس 2020 - REUTERS
شعار شركة أبل على أحد معارضها التجارية في مدينة بازل السويسرية. 2 مارس 2020 - REUTERS
القاهرة-الشرق

كشف تقرير جديد عن حملة تسريحات بدأتها أبل هذا الأسبوع واستهدفت بها عدداً محدوداً من الموظفين في قطاعات صيانة المباني والمتاجر، وذلك لتبسيط عمليات التشغيل في مقارها ومتاجرها.

بحسب بلومبرغ، روجت أبل للحملة الجديدة داخلياً بأنها لا تستهدف خفض التكاليف، في وقت شاع فيه اعتماد شركات التقنية على عمليات التسريح لتقليل نفقاتها والحد من تكاليف الإنتاج لتستطيع الاستمرار تحت وطأة الأوضاع الاقتصادية العالمية المتأزمة.

وقامت شركات أمازون وميتا وجوجل ومايكروسوفت بحملات تسريحات بدأت العام الماضي، حيث سرحوا 27000 موظف و21000 موظف و 12000 موظف و10000 موظف على الترتيب.

وأشار التقرير إلى أن أبل أخبرت الموظفين المتأثرين بقرار التسريح الجديد بأن لديهم حتى نهاية الأسبوع الجاري للتقدم بطلب التوظيف في قطاعات أخرى بالشركة، وإلا سيتم تسريحهم بشكل كامل مع منحهم راتب لـ 6 أشهر مقدما كتعويض عن إقالتهم.

وهذه عملية التسريحات الأولى من نوعها التي تقوم بها أبل بين صفوف موظفيها من أصحاب الدوام الكامل، إلا أن الشركة الأميركية اتخذت العديد من الاجراءات بشأن خفض النفقات، مثل تقليل عدد الموظفين بعقود مؤقتة، مع وقف عمليات التوظيف بعدد من أقسامها، إلى جانب تأجيل منح الموظفين حوافزهم الدورية وخفض تكاليف السفر وكذلك إبطاء العمل على عدد من المشروعات الداخلية.

كان تيم كوك، مدير أبل، قد أكد في حوار له مع "وول ستريت جورنال" على أن اللجوء إلى تسريح الموظفين سيكون الملاذ الأخير للشركة لمواجهة الأوضاع الاقتصادية المتدنية عالمياً.

يُذكر أنه خلال الاجتماع السنوي لمستثمري أبل، تم الاتفاق على أن يتم خفض مستحقات "كوك" السنوية بنسبة 50%، فبعد حصوله على قرابة 100 مليون دولار العام الماضي، تم الاتفاق على حصوله على 49 مليون دولار للعام الجاري، وذلك بناءا على توصية من جانبه.

أما عن بقية مديري الشركة فسيتقاضون في 2023 مرتبات متساوية وهي 27 مليون دولار لكل منهم.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات