تتعامل إدارة ترمب مع إيران في ولايته الثانية عبر سياسة الضغط الأقصى، التي جمعت بين العقوبات والتفاوض المحدود والتهديد العسكري، مع ضرب منشآت نووية وتفعيل آلية سناب باك، ما أعاد التوتر المباشر بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.
الشرق
تصنيفات
دقائق القراءة - 1
نُشر:
آخر تحديث:
تتعامل إدارة ترمب مع إيران في ولايته الثانية عبر سياسة الضغط الأقصى، التي جمعت بين العقوبات والتفاوض المحدود والتهديد العسكري، مع ضرب منشآت نووية وتفعيل آلية سناب باك، ما أعاد التوتر المباشر بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.