Open toolbar

علامة تطبيق واتساب على شاشة أحد الهواتف الذكية - AFP

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

أكد تقرير جديد أن خدمة واتساب للتراسل الفوري بدأت في اختبار زيادة الحد الأقصى لمساحة الملفات؛ التي يتم تداولها بين المستخدمين داخل المحادثات على متن الخدمة، ليصل إلى 2 جيجابايت، في خطوة تهدف لمنافسة خدمة تليجرام.

ووفقاً لما نشره موقع WABetaInfo، فإن اختبار الميزة الجديدة بدأ بالفعل في الأرجنتين لدى بعض المستخدمين المشتركين في برنامج اختبار المزايا التجريبية، سواء على هواتف المستخدمين العاملة بنظام أندرويد أو iOS.

وأشار الموقع إلى أن الميزة الجديدة سترفع بذلك الحد الأقصى من 100 ميجابايت إلى 2 جيجابايت، أي بمعدل زيادة 20 مرة، وبالتالي سيتمكن التطبيق الأخضر من منافسة أقوى منافسيه وهو "تليجرام"، الذي يقدم بالفعل ميزة إرسال ملفات بحد أقصى 2 جيجابايت لكل ملف.

ويعمل "تليجرام" كذلك على تقديم مزايا مختلفة باستمرار للحفاظ على ولاء المستخدمين، بل وجذب مستخدمين جدد من حصة "واتساب" من سوق تطبيقات "الشات".

منافسة شرسة

منذ العام الماضي، يحاول واتساب أن يستعيد ثقة المستخدمين من جديد، بعد اختلال توازنه داخل سوق المنافسة منذ نهاية 2020، عندما أعلنت الخدمة تعديل سياساتها الخاصة بالتعامل مع بيانات المستخدمين، والتي تتيح لشركتها الأم "ميتا" استخدام تلك البيانات في الحملات الإعلانية الموجهة.

وربح المنافسون، وفي مقدمتهم تليجرام وسيجنال، حصة كبرى من السوق بسبب غضب المستخدمين من واتساب، إذ شهدوا ارتفاعاً متزايداً في عدد المستخدمين الجدد لخدماتهم للتراسل الفوري.

ولكن خدمة واتساب حرصت على العودة للمنافسة من جديد من خلال تجربة مزايا جديدة، مثل ميزة تنظيم مجموعات المحادثة بشكل أفضل، وكذلك اختبار ميزة التفاعل مع الرسائل داخل المحادثات عبر الوجوه التعبيرية Reactions مثل تلك المتوفرة في خدمة iMessage.

الأزمة الأوكرانية

وفي الوقت الذي تواجه فيه شركة "ميتا" وشبكاتها الاجتماعية، إنستجرام وفيسبوك، ضغطاً شديداً من جانب الحكومة الروسية، بحظر الشبكتين الاجتماعيتين من جانب موسكو، رداً على الحظر الذي فرضتاه على صفحات الإعلام الروسي المدعوم من الكرملين، لم يتم المساس بخدمة "واتساب" نهائياً حتى الآن، إذ ما زالت تعمل بشكل طبيعي داخل الحدود الروسية.

ونشر ماتيو برينس، مدير شركة Cloudflare وأحد مؤسسيها، رسماً بيانياً مع بدء الحرب الروسية على أوكرانيا نهاية فبراير، يفيد بحدوث زيادة ملحوظة في معدل استخدام "سيجنال" داخل أوكرانيا، خلال الـ24 ساعة الأولى للغزو الروسي، وأرجع ذلك إلى حرص الأوكرانيين على إبقاء محادثاتهم آمنة، وبعيدة عن التتبع والرصد والحجب من جانب روسيا.

وانتقد مؤسس خدمة "سيجنال" للتراسل المشفر موكسي مارلونسبايك، مستخدمي خدمة "تليجرام" في أوكرانيا بسبب ثقتهم المطلقة في الخدمة، مشيراً إلى أنها "غير مشفرة طرفياً كما تدعي، ما قد يعرض خصوصيتهم للانتهاك، وحياتهم للخطر في ظل الغزو الروسي لبلادهم".

وقال موكسي، في سلسلة تغريدات على تويتر، إنه في الوقت الذي يعد فيه "تليجرام" التطبيق الأكثر استخداماً وانتشاراً للتراسل الفوري في أوكرانيا، فإن الأوكرانيين يتوقعون أن تكون الخدمة مشفرة بشكل طرفي افتراضياً، مشيراً إلى أن ذلك "غير حقيقي على الإطلاق".

وأرجع حالة التخبط بين مستخدمي "تليجرام" إلى ما سماه "الحملات الترويجية المضللة التي تنفذها الخدمة، لإثبات أنها توفر التشفير الذي لا يسمح لأي شخص بالاطلاع علي المحادثات سوى أطرافها فقط"، وهو ما يقول "موكسي" إنه غير حقيقي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.