Open toolbar

وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد (يسار) يتحدث إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته نفتالي بينيت خلال جلسة في الكنيست- 30 يونيو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
القدس -

أقرّ النواب الإسرائيليون، الخميس، حل الكنيست مما يفتح الطريق لإجراء انتخابات تشريعية ستكون الخامسة في البلاد خلال ثلاث سنوات ونصف السنة وتم تحديد موعدها في الأول من نوفمبر. 

وبعد تأخير دام ساعات، صوّت 92 نائباً من أصل 120 الخميس لصالح حل البرلمان، في اقتراع سيسمح أيضاً لوزير الخارجية يائير لبيد بأن يتولى رئاسة الحكومة خلفا لنفتالي بينيت الجمعة.

وأفاد مراسل "الشرق" في القدس، بسقوط اقتراح حزب الليكود بعقد الانتخابات في 25 أكتوبر المقبل، ما يعني أن الانتخابات ستعقد في الأول من نوفمبر، مشيراً إلى أن 92 عضواً صوتوا على حل الكنيست دون وجود معارضين.

والثلاثاء، صادق النواب الإسرائيليون، بالقراءة الأولى على مشروع قانون ينص على حلّ البرلمان، في خطوة تشريعية مهمة تدفع البلاد باتّجاه إجراء خامس انتخابات في غضون أقل من 4 سنوات.

وفي هذا الصدد، قال عضو الكنيست عن حزب أزرق أبيض إيتان جينزبرج إن حزبه "لم يرغب في حل الكنيست"، وفق ما أوردته صحيفة "جيروزاليم بوست".

وأضاف: "أعتقد أننا استسلمنا في وقت قريب جداً. الانتخابات للمرة الخامسة خلال أربع سنوات ليست شيئاً صحياً للبلاد".

"تجربة فاشلة"

من جانبه، قال زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو: "هذا ما يحدث عندما تخلط بين حزب يميني مزيف وأحزاب يسارية متطرفة، وتختلط مع القائمة المشتركة".

وتساءل قائلاً: "هل ستكون هنا مرة أخرى حكومة لبيد فاشلة تعتمد على جماعة تؤيد الإرهاب، أم حكومة وطنية واسعة وقوية تعيد العزة والقوة والأمل لإسرائيل؟"

وقال نتنياهو الذي وصف التحالف بأنه "تجربة فاشلة"، "نحن البديل الوحيد. عندما نفوز في الانتخابات المقبلة، ستكون مهمتنا الأولى هي خفض الأسعار واستعادة الاستقرار الاقتصادي والنمو لجميع المواطنين الإسرائيليين، اليهود والعرب والبدوي، ديني وعلماني وحريدي".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.