العودة العودة
شارك القصة

4 طرق علمية للسعادة

4 طرق علمية للسعادة

شارك القصة
بالتعاون مع "مايو كلينيك"-

السعي إلى تحقيق السعادة من المحتمل أن يكون قديماً قِدَم بدء الخليقة. وربما نقرأ تلك التقارير التي تقيِّم أسعدَ الأماكن على وجه الأرض، ونتساءل: "ما سِرُّها؟".

عمل العلماء على تحديد السعادة وقياسها لسنوات، وتعلَّموا الكثير عما يؤثِّر على السعادة الفردية. 

إحدى الدراسات التي قيَّمَتِ الرفاهيةَ العاطفية لأكثر من ‎ 450ألف ‎شخص، وجدت أن سعادتهم زادت مع زيادة دخلهم السنوي. ولكن بمجرد تلبية احتياجاتهم الأساسية، يظهر جلياً أن ارتفاع الدخل لا يعني بالضرورة المزيد من السعادة.

بائعة متجولة في سوق سادار بازار، في نيودلهي. 29 يوليو 2020 - AFP
بائعة متجولة في سوق سادار بازار، في نيودلهي. 29 يوليو 2020 - AFP

هل ترغب في زيادة سعادتك؟ أظهرت الأبحاث أن هناك 4 طرق وممارسات يمكن أن تساعدك على الشعور بمزيد من السعادة والمتعة في حياتك اليومية:

1- كن لطيفاً تجاه الآخرين

اعمل على "ممارسة اللطف، والمحبة". ينبغي باختصار أن تكون لطيفاً مع الأشخاص الذين تتفاعل معهم خلال يومك. مساعدة شخص ما في مواجهة عبئه الثقيل. إنجاز مهمة لجارك المريض. مسايرة زميل العمل بمجاملة طيبة.

عندما تُظهر لطفاً صادقاً تجاه الآخرين، فإن ذلك ينشط جزءاً من عقلك، يساعدك على الشعور بالسعادة. كذلك أظهرت الأبحاث أن التحلي برحابة الصدر قد يكون معدياً، لذا احرص على أن تنشر السعادة للآخرين أينما تذهب.

2- بدء التأمل

يشجع التأمل بحبّ ومودة على الجلوس بهدوء أثناء التفكير في الأمور الودودة المحببة للنفس. إن الأفراد الذين يمارسون التأمل بحب ومودة لساعة أسبوعياً، يخبروننا بشعورهم بمزيد من الاطمئنان والبهجة.

وعلى نحو مماثل، أظهر التأمل الواعي، الذي يساعد على قبول الشخص لذاته، القدرة على زيادة حجم جزء الدماغ المسؤول عن تنظيم الانفعالات. وذلك يمكن أن يساعد في الحفاظ على المشاعر السعيدة حتى في ظل مواجهة العراقيل الحتمية للحياة.

في هذه الصورة التي تم التقاطها في 30 مارس 2020 ، يوضح مؤسس يوغاوب Chaukei Ngai �Cow Face with Eagle Arms� (Gomukhasana Garudasana) بعد جلسة اليوغا الحية عبر منصة Zoom على الإنترنت للفيديو ، في الاستوديو الخاص بها في Discovery Bay ، على جزيرة لانتاو النائية في هونغ كونغ. - طلبت السلطات أكثر من 3.4 مليار شخص أو أجبرتهم على البقاء في منازلهم ، أي حوالي 44 في المائة من سكان العالم ، وفقا لإحصاء يستند إلى قاعدة بيانات لوكالة فرانس برس. يتساءل الكثيرون كيف يمكنهم البقاء بصحة جيدة خلال الأسابيع - وربما أشهر - من العزلة الذاتية التي تنتظرهم. يقول سكان هونغ كونغ ، الذين يعيشون في بعض أصغر الشقق في العالم ، إنه يمكن القيام بذلك. (تصوير أنتوني والاس / وكالة الصحافة الفرنسية) / للذهاب مع مركز هونغ كونغ للصحة والفيروسات ، التركيز من قبل جيروم تايلور - AFP
التأمل واليوغا يساعدان على تحقيق السعادة. في الصورة تشاكي نغاي، إحدى معلمات اليوغا في هونغ كونغ - AFP

3- التمارين

نعلم جميعاً أن التمرين يسهم في تعزيز الصحة العامة، لكن وجد الباحثون أنه يمكن أن يجعلك أيضاً أكثر سعادة. في إحدى الدراسات أفاد البالغون الأكبر سناً، والذين بدأوا ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، بأنهم شعروا بسعادة أكبر بعد 8 أسابيع من ممارستها.

وجدت دراسة أخرى أنه عندما زاد الأشخاص غير النشطين من نشاطهم البدني، أصبحوا أكثر سعادة. في حين أن هناك حاجةً إلى مزيد من الدراسات لتحديد نوع التمارين التي تعمل بشكل أفضل، يمكنك البدء بالمشي والجري والسباحة أو أي شيء يساعد على تحسين حالتك المزاجية.

4- تطوير عقلية أكثر إيجابية

عندما عمل الباحثون مع عمال الرعاية الصحية المجهدين بشدة لتحسين نظرتهم إلى الحياة، وجدوا أنه بعد 12 أسبوعاً، أبلغ العمال بأنهم أكثر سعادةً وأكثر رضا عن حياتهم.

شمل جزء من التدخل العمل على الامتنان والمسامحة. على سبيل المثال، يمكنك الاحتفاظ بما يمكن تسميته "مفكّرة امتنان" لتدوين أشياء محددة تشعر بالامتنان لها. بدلاً من التسرع في الأذى أو الغضب بلا تفكير عندما يتصرف شخص ما بشكل سلبي تجاهك، اختر المسامحة. أثناء ممارستك لهذه السمات قد تجد مستوى سعادتك يزداد أيضاً.

هل أنت على استعداد للتركيز على تحسين سعادتك؟ قد تكون هناك مكافأة أكبر بالنسبة لك، إذ أظهرت الأبحاث أنه عندما يركز الناس أكثر على الطيبة وغيرها من الأعمال الصالحة، فإنهم لا يشعرون بالسعادة فحسب، بل يطورون أيضاً قدرة أقوى على مكافحة المرض. 

** هذا المحتوى من "مايو كلينيك".

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.