Open toolbar

شعار وزارة الخزانة الأميركية على واجهة مبناها في العاصمة واشنطن - 27 مارس 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي/ واشنطن -

فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوباتٍ على شبكة من الأفراد والكيانات اتهمتها بالمساعدة في تسليم وبيع المنتجات البترولية والبتروكيماوية الإيرانية إلى شرق آسيا.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إنَّ الشبكة استخدمت مجموعة من شركات الواجهة لتسهيل تسليم وبيع منتجات بمئات الملايين من الدولارات من شركات إيرانية إلى شرق آسيا.

وتضمَّنت إجراءات الأربعاء شركة "جام بتروكيميكال" ومقرها إيران والتي اتهمتها وزارة الخزانة بتصدير منتجات بتروكيماوية بمئات الملايين من الدولارات إلى شركات في جميع أنحاء شرق آسيا.

وقالت الوزارة إنَّ الكثير من تلك المنتجات جرى بيعه إلى شركة "بتروكيميكال كوميرشال" الإيرانية لشحنها إلى الصين.

كما شملت العقوبات شركة "إدجار كوميرشال سولوشنس" التي قالت الوزارة إنها قامت بشراء وتصدير منتجات بتروكيماوية بمئات الملايين من الدولارات من العديد من الشركات الإيرانية الخاضعة للعقوبات، ومن ثم شحنها إلى الصين.

"شركات واجهة"

وطالت العقوبات الأميركية أيضاً شركة "لوسترو إندوستري ليميتد" التي تتخذ من مدينة هونج كونج مقراً لها.

وقالت وزارة الخزانة إنَّ شركة "إدجار" استخدمت "لوسترو" كواجهة لإخفاء دورها في عمليات الشراء بالجملة للمنتجات البتروكيماوية من الشركات الإيرانية المعاقبة.

كما استهدفت العقوبات أيضاً شركة "أوليجي الدولية للتجارة المحدودة"، التي اتهمتها وزارة الخزانة بالعمل كواجهة لتحويل ملايين الدولارات إلى الشركات الإيرانية.

وعلى مستوى الأفراد، طالت العقوبات الأميركية المواطنين الإيرانيين مرتضى رجبيسلمي ومهدية سانشولي اللذين اتهمتهما وزارة الخزانة بالدخول في شراكة لتصدير النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية نيابة عن شركة "نفطيران إنترتريد" التي تتخذ من سويسرا مقراً لها، وذلك عبر شركات وسفن خاضعة لسيطرتهما.

استهداف النفط الإيراني

وقال برايان نيلسون وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية في البيان: "بينما تلتزم الولايات المتحدة بالتوصل إلى اتفاق مع إيران يستهدف عودة متبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، سنواصل استخدام جميع سلطاتنا لفرض عقوبات على بيع النفط والبتروكيماويات الإيرانية".

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على 15 فرداً وكياناً بتهمة التورط في عمليات البيع والشحن غير المشروعة للنفط والمنتجات البترولية والبتروكيماوية الإيرانية.

واعتبرت الخارجية الأميركية أنَّ هؤلاء المعاقبين "يدعمون تجارة الطاقة الإيرانية التي تولد عائدات غير مشروعة تقدر بملايين الدولارات".

ويقع هؤلاء الأفراد والكيانات في إيران وفيتنام وسنغافورة والإمارات وهونج كونج.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان: "لقد كانت الولايات المتحدة مخلصة وثابتة في اتباع طريق الدبلوماسية الهادفة لتحقيق عودة متبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، لكن إيران هي التي فشلت حتى الآن في إظهار التزام مماثل بهذا المسار".

وأضاف بلينكن: "في حالة عدم تغيير إيران لمسارها، سنواصل استخدام سلطات العقوبات لدينا لاستهداف صادرات النفط والمنتجات البترولية والبتروكيماوية من إيران".

وبموجب العقوبات، يتم تجميد أي أصول أميركية للمعاقبين، كما يتم منع الأميركيين عموماً من التعامل معهم.

وتأتي هذه العقوبات في محاولة لممارسة مزيد من الضغوط على طهران في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم في عام 2015.

وانتهت محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في الدوحة الأسبوع الماضي دون تحقيق انفراجة بشأن كيفية إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.