Open toolbar
تقرير: طالبان تتجه إلى إيران لشراء الكهرباء
العودة العودة

تقرير: طالبان تتجه إلى إيران لشراء الكهرباء

عدد من الأبراج التي تنقل الكهرباء من أوزبكستان إلى أفغانستان - 27 أكتوبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

أفاد موقع "طلوع نيوز" بأن شركة الكهرباء الوطنية الأفغانية تخطط لاستيراد الكهرباء من إيران، في محاولة لتجنب أزمة انقطاع الكهرباء التي تلوح في الأفق.

وأوضح الموقع أن الشركة الأفغانية أعلنت هذا الأسبوع عن صفقة جديدة لشراء إمدادات تبلغ 100 ميجاواط، بهدف حل مشكلة نقص الكهرباء في عدد من المقاطعات. 

وتأتي هذه الخطوة بعدما باتت شبكة الكهرباء الأفغانية في حالة غير مستقرة منذ أن أطاحت حركة طالبان بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في أغسطس الماضي، وذلك بالنظر لأن أفغانستان تستورد غالبية الكهرباء، فضلاً عن حجم ديونها الهائل لدول الجوار، بالإضافة إلى هجمات تتعرّض لها إمدادات الكهرباء.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد حذرت في أكتوبر الماضي من أن كابول ستواجه انقطاعاً في التيار الكهربائي خلال الشتاء.

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي السابق لشركة الكهرباء الوطنية، والذي غادر منصبه بعد سيطرة طالبان على الحكم، إن الشركة مدينة بنحو 90 مليون دولار لأوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان، مضيفاً أن تلك الدول سيكون لها مبرراتها لوقف تزويد  أفغانستان بالطاقة بحجة عدم الدفع.

وأشار الموقع إلى أن الاتفاق الذي تم مؤخراً مع إيران يعد وسيلة أخرى لطالبان لتأمين الحصول على كهرباء موثوقة.

وقال المتحدث باسم شركة الكهرباء الأفغانية لشبكة "TOLO News "، إن "الكهرباء الواردة ستتركز في غرب أفغانستان، فيما تقع كابول التي من المتوقع أن تواجه خطراً أشد حدة من انقطاع التيار الكهربائي، في الشرق".

ويمر الاقتصاد الأفغاني الآن بأزمة شديدة منذ وصول طالبان إلى السلطة، بسبب الحجز على أموال البنك المركزي في الخارج، بالإضافة إلى الاعتماد الشديد على المساعدات، وهو الأمر الذي توقف بعدما سيطرت طالبان على الحكم.

وتحتاج أفغانستان إلى 850 ميغاواط سنوياً، في حين تستورد أكثر من 620 ميغاواط من الخارج، وتؤمّن 230 من مصادر محلية.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.