Open toolbar

طابور أمام مركز لفحص كورونا في مدينة تشانجتشون شرق الصين. 11 مارس 2022. - AFP

شارك القصة
Resize text
بكين/دبي-

تكافح الصين لاحتواء أكبر تفشٍّ لفيروس كورونا منذ انتشار الوباء في ووهان قبل عامين، إذ بات يهدد مدينة شنجهاي بخطر الإغلاق مرة أخرى. 

وأفادت السلطات الصينية، الجمعة، بتسجيل أكثر من ألف إصابة بكورونا، في أعلى حصيلة إصابات يومية منذ احتواء البلاد لأول تفشٍّ محلي للمرض مطلع 2020، بفعل قفزة في الإصابات بدون أعراض مواكبة لانتشار المتحور أوميكرون.

ولم تسجل الصين أي وفيات جديدة وظلت الحصيلة عند 4636 وفاة.

وزاد معدل الحالات اليومية لما يصل إلى أكثر من 1100 حالة في 17 منطقة، ما دفع المسؤولين في العديد من المدن لإقامة مستشفيات مؤقتة للطوارئ. 

كما فرضت السلطات، الجمعة، إغلاقاً على مدينة تشانجتشون عاصمة مقاطعة جيلين الشمالية الشرقية، البالغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة، والتي تعد قاعدة تصنيعية مهمة في البلاد، بعد الإبلاغ عن 23 حالة إصابة جديدة بالفيروس.

سياسة "صفر كورونا"

وأعاد الارتفاع الأخير في عدد الحالات تركيز الانتباه على قرار الرئيس الصيني شي جين بينج بعدم التخلي عن استراتيجية "صفر كورونا" داخل الحدود المغلقة بإحكام، فكلما تم اكتشاف إصابة جديدة فُرضت عمليات الإغلاق على مستوى المدينة وإجراء اختبارات شاملة وتتبع دقيق للمخالطين.

وفي حديثه إلى الصحافيين بعد اختتام الجلسة البرلمانية، الجمعة، لم يرد رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج على الأسئلة التي وجهت إليه حول المدة التي تعتزم الحكومة الالتزام فيها باستراتيجية "صفر كورونا".

وقال تشيانج: "سنواصل جعل استجابتنا علمية وأكثر استهدافاً"، مضيفاً أن بكين ما زالت مصممة على "حماية حياة الناس والحفاظ على عملهم وحياتهم الطبيعية، فضلاً عن ضمان أمن سلاسل التصنيع والإمداد".

وأثارت سلسلة من عمليات إقفال المدارس والإغلاقات المحلية على مدار الأيام الأخيرة مخاوف بين سكان شنجهاي، إحدى أكبر مدن الصين والتي تعد مركزاً مالياً دولياً مهماً، من اتخاذ إجراءات أكثر قسوة. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.