Open toolbar

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع بفريق الأمن القومي في البيت الأبيض- 1 يوليو 2022 تم الحصول عليها في 2 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

عبّر مسؤولون في البيت الأبيض عن "قلقهم الشديد" بشأن المواد السرية التي تم مصادرتها من منزل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في فلوريدا، والتي تضمّنت وثائق يُفترض أن يتم الاطلاع عليها في منشآت حكومية مؤمنة فقط، حسبما أوردت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

ومع ظهور مزيد من المعلومات في الأيام التي تلت مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، منزل ترمب بمنتجع في بالم بيتش بولاية فلوريدا، تزايد قلق مسؤولي الإدارة بشأن المستندات التي حصل عليها ترمب، وما إذا كانت المعلومات التي تحتوي عليها "تضع مصادر وأساليب مجتمع الاستخبارات الأميركي في خطر".

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لـ"سي إن إن"، إن "هناك قلقاً عميقاً حيال هذه المسألة".

توسيع المناقشات

وقال مصدر مطلع عن المناقشات لـ"سي إن إن"، إن مسؤولي الاستخبارات أعربوا أيضاً عن قلقهم بشأن ما قد يكون ترمب قد حصل عليه، قائلاً إنهم "أجروا مناقشات مع وزارة العدل، ولجان الاستخبارات في الكونجرس، والأرشيف الوطني في الأشهر الأخيرة، بشأن وثائق حساسة يُحتمل أن تكون مفقودة".

وصادر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، مجموعة من الملفات يحوي بعضها مستندات "سرية للغاية" من منزل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في المداهمة التي قاموا بها في 9 أغسطس.

وأظهرت صورة متداولة لمذكرة تفتيش منزل الرئيس السابق، قائمة المحتويات، وبينها مجموعة من المستندات مصنفة "سرية متنوعة، سرية للغاية، معلومات حساسة".

بايدن لن يتدخل

وقال مسؤولون أميركيون إن الرئيس جو بايدن، لم يتم إبلاغه بالتحقيق الجنائي، وإن المعلومات بشأنه وصلت إليه من خلال التقارير الإعلامية.

ولدى سؤاله الأربعاء الماضي عما إذا كان بايدن بحاجة إلى الاطلاع على تداعيات الأمر على الأمن القومي، قال كبير موظفي البيت الأبيض، رون كلاين، إن "الرئيس بايدن سيبقى بعيداً عن الأمر".

وأوضح كلاين أن أحد أسباب انتخاب جو بايدن رئيساً هو "وعده بعدم التدخل في التحقيقات التي تجريها وزارة العدل، كما كان يفعل ترمب".

إعاقة عمل الاستخبارات

وأعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم بشأن المستندات المصادرة، إذ يتخوفون من احتوائها على معلومات تعيق أجهزة الاستخبارات الوطنية، من خلال تعريض الطرق التي يجمع بها المسؤولون المعلومات الاستخباراتية، للخطر.

كما أجرى المسؤولون مناقشات بشأن التداعيات الدبلوماسية المحتملة، وما إذا كانت المعلومات التي عُثر عليها في منزل ترمب قد تُسبب توترات مع الحلفاء.

وذكرت  تقارير أن بعضاً من هذه المستندات تذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من دون إيضاح طبيعة تلك الوثائق. ورفضت السفارة الفرنسية التعليق على ذلك.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.