Open toolbar

جانب من استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القاهرة - 21 يونيو 2022. - موقع رئاسة الجمهورية المصرية

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلنت المملكة العربية السعودية الثلاثاء، عزمها قيادة استثمارات في مصر تبلغ قيمتها 30 مليار دولار، وذلك خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، والتي شهدت مباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن قضايا عدة على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال بيان مشترك صدر في ختام الزيارة، إن الجانبين أكدا حرصهما على تعزيز زيادة الاستثمارات بين البلدين، وتكثيف التواصل بين القطاع الخاص لديهما، لبحث الفرص الاستثمارية والتجارية وتسهيل أي صعوبات قد تواجهها.

وفي وقت سابق الثلاثاء، وقعت مصر والسعودية، 14 اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم، بقيمة 29.2 مليار ريال سعودي (7.7 مليار دولار)، تضمنت إنشاء أكبر مركز لتخزين المواد البترولية في الشرق الأوسط، بقيمة 12.25 مليار ريال.

اليمن

وأورد البيان، أن الجانبين يدعمان بشكل كامل الجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، استناداً إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم "2216".

وأكدا دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له، لتمكينه من ممارسة مهامه في تنفيذ سياسات ومبادرات فعالة من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.

ورحب الجانبان بالإعلان عن تمديد اتفاق الهدنة الأممية في اليمن، كما ثمّن الجانب السعودي استجابة مصر لطلب الحكومة اليمنية والأمم المتحدة بتسيير رحلات جوية بين القاهرة وصنعاء دعماً للهدنة، وتخفيفاً للمعاناة الإنسانية للشعب اليمني التي أوجدتها جماعة الحوثي، وفقاً للبيان.

وشدد الجانبان على "إدانة هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية، على الأعيان المدنية والمرافق الحيوية في المملكة، وتهديدها لأمن وسلامة الممرات البحرية الدولية، وتعنتها أمام جهود الحل السياسي لإنهاء الأزمة في اليمن".

إيران

وفي الشأن الإيراني، اتفق الجانبان على "ضرورة دعم الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وضمان سلمية برنامج إيران النووي، وتعزيز دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحفاظ على منظومة عدم الانتشار"، وعلى "أهمية دعم الجهود الرامية لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط بما يسهم في تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والدولي".

وأضاف أن "ذلك إلى جانب، دعم الجهود العربية لحث إيران على الالتزام بالمبادئ الدولية بعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار، بما فيها دعم المليشيات المسلحة، وتهديد الملاحة البحرية وخطوط التجارة الدولية".

ليبيا

وفي الشأن الليبي، شدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية، و"أهمية التوصل إلى حل ليبي- ليبي انطلاقاً من الملكية الليبية للتسوية من دون أي إملاءات أو تدخلات خارجية، وصولاً إلى عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن".

وأكد الجانبان "أهمية دعم دور المؤسسات الليبية واضطلاعها بمسؤولياتها"، وأشادا في هذا السياق بـ"الجهود الوطنية المخلصة والإجراءات والقرارات الشرعية الصادرة عن مجلس النواب الليبي كونه الجهة التشريعية المنتخبة والمعبرة عن تطلعات الشعب الليبي".

كما شدد الجانبان على "أهمية البدء الفوري في تنفيذ خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا بدون استثناء أو مماطلة، وفي مدى زمني محدد تنفيذاً لقراري مجلس الأمن رقمي 2570 و2571، ومخرجات قمة باريس ومسار برلين وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي وآلية دول جوار ليبيا".

وأعربا عن الدعم لجهود اللجنة العسكرية المشتركة "5+5" ذات الصلة، وكذلك حفظ اتفاق وقف إطلاق النار، بما يصون أمن واستقرار ومقدرات ليبيا، وفقاً للبيان.

قضايا إقليمية

وفي الشأن العراقي، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى توصل الأطراف العراقية إلى صيغة لتشكيل حكومة تعمل على "تحقيق تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار والتنمية ومواجهة التنظيمات الإرهابية".

وفي الجانب السوداني، أكد الجانبان "استمرار دعمهما لإنجاح المرحلة الانتقالية"، كما أكدا "أهمية الحوار بين الأطراف السودانية كافة، بما يسهم في الحفاظ على المكتسبات السياسية والاقتصادية، ويحقق وحدة الصف بين جميع مكونات الشعب السوداني".

وفي الشأن اللبناني، أكد الجانبان حرصهما على "أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وعلى أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى الحفاظ على عروبة لبنان وأمنه واستقراره، ودعم دور مؤسسات الدولة، وإجراء الإصلاحات اللازمة بما يضمن تجاوز بيروت لأزمتها، وألا يكون منطلقاً لأي أعمال إرهابية وحاضنة للتنظيمات والجماعات الإرهابية التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، وألا يكون مصدراً أو معبراً لتهريب المخدرات".

وفي الشأن السوري، أكد الجانبان على أهمية الوصول إلى "حل سياسي للأزمة السورية وبما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها"، كما أكدا على ضرورة "وقف التدخلات الإقليمية في الشأن السوري التي تهدد أمن واستقرار ووحدة سوريا وتماسك نسيجها المجتمعي"، وأعربا عن "الدعم لجهود المبعوث الأممي الخاص بسوريا".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.