مصرع 14 مسلحاً موالياً لإيران بضربات جوية شرق سوريا
العودة العودة

مصرع 14 مسلحاً موالياً لإيران بضربات جوية شرق سوريا

تشكيلة من مقاتلي "لواء فاطميون" الموالي لإيران في سوريا في عام 2016. - وكالة الأنباء الإيرانية

شارك القصة
دبي-

أفادت "وكالة الصحافة الفرنسية" الأحد، بأن 14 مسلحاً موالياً لإيران لقوا مصرعهم في ضربات جوية شرق سوريا، فيما توعّدت طهران "بهزيمة" أي محاولة إسرائيلية للنيل من دورها "الاستشاري" في سوريا. وقالت إن "عصر هجمات "الكرّ والفرّ" في سوريا من جانب إسرائيل قد انتهى".

وأوردت الوكالة الفرنسية، الأحد، أن طائرات حربية يرجح أنها "إسرائيلية"، شنّت "أكثر من 10 غارات على مواقع لميليشيات موالية لإيران في ريف مدينة البوكمال" المحاذية للحدود العراقية في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن "مقتل 8 عراقيين و6 أفغان على الأقل من تلك المجموعات".

وأسفر القصف الجوي أيضاً عن "تدمير مركزين لتلك المجموعات وعدد من الآليات".

وتخضع المنطقة الممتدة بين مدينتي البوكمال والميادين في ريف دير الزور الشرقي لنفوذ إيراني، عبر مجموعات موالية لها تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري.

طهران تتوعّد

وتوعّدت إيران الأحد "بهزيمة" أي محاولة إسرائيلية للنيل من دورها "الاستشاري" في سوريا، وقالت إن "عصر هجمات "الكرّ والفرّ" في سوريا من جانب إسرائيل قد انتهى".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إن "النظام الصهيوني يدرك تمام الإدراك أن عصر الكر والفر انتهى ومن ثم فهو في غاية الحذر".
وتنفي إيران وجود قوات عسكرية لها في سوريا، وتقول إنها أرسلت قوات خاصة إليها بصفة مستشارين عسكريين. 
وقال خطيب زادة إن "وجود إيران في سوريا استشاري، وبالطبع إذا عرقل أحد هذا الوجود الاستشاري فسيكون ردنا ساحقاً".
ورفض المحتدث باسم الخارجية الإيرانية تأكيد مقتل جنود من بلاده في سوريا.              

 ترجيحات غير مؤكدة

تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها مناطق في محافظة دير الزور. وعلى الرغم من أن التقارير ترجح أن الغارات إسرائيلية، لكن يصعب التأكد من ذلك عندما لا يؤكدها الإعلام الرسمي السوري، وبسبب امتناع إسرائيل عن التعليق عليها.

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. 

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011، تسبّب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.