Open toolbar

جندي بريطاني يقف أمام عربة مدرعة تابعة لحلف الناتو في واتفورد - بريطانيا - 3 ديسمبر 2019 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لندن-

من المقرر أن يشارك نحو 8 آلاف عسكري بريطاني في تدريبات في أوروبا الشرقية هذا الصيف إلى جانب نظراء لهم من حلف شمال الأطلسي (الناتو) "لإظهار تضامن وقوة"، إزاء الغزو الروسي لأوكرانيا.

وسيتم نشر عشرات الدبابات و120 عربة قتال مدرعة من فنلندا إلى مقدونيا الشمالية هذا الصيف في إطار مشروع مخطط له منذ فترة طويلة وتم تعزيزه منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير.

وشدد وزير الدفاع البريطاني بن والاس على أن "أمن أوروبا لم يكن بهذه الأهمية من قبل"، وقال في بيان إن التدريبات "ستشهد انضمام قواتنا إلى حلفاء وشركاء الحلف الأطلسي وقوة المشاة المشتركة، لإظهار للتضامن والقوة"، موضحاً أن هذه "واحدة من أكبر عمليات الانتشار المشتركة منذ الحرب الباردة". 

وقوة المشاة المشتركة هي تحالف يتألف من المملكة المتحدة و8 دول، هي الدنمارك وإستونيا وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا والنروج والسويد.

وستنتشر قوات بريطانية أخرى في مايو على الحدود بين إستونيا ولاتفيا إلى جانب 18 ألف عسكري من دول حلف شمال الأطلسي، بينها فرنسا والدنمارك، يشكلون جزءا من "الوجود المتقدم المعزز" للحلف الأطلسي بقيادة البريطانيين.

وشدد اللفتنانت جنرال رالف ووديس على أن "المملكة المتحدة تقدم مساهمة كبيرة في الدفاع عن أوروبا وردع العدوان الروسي. سلسلة مناورات الجيش البريطاني أساسية لكليهما".

تدريبات مشتركة في فنلندا

انتشر عسكريون بريطانيون في فنلندا هذا الأسبوع للمشاركة في تمرين "من شأنه تحسين قدرة القوات البريطانية والفنلندية على العمل جنبا إلى جنب كجزء من قوة المشاة المشتركة، لردع العدوان الروسي في الدول الاسكندنافية ودول البلطيق"، حسب البيان ذاته.

والاثنين الماضي، قالت وزارة الدفاع الفنلندية إن 3 سفن حربية تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" وصلت إلى ميناء توركو جنوب غربي البلاد، لإجراء تدريبات مع قواتها البحرية.

وأضافت الوزارة في بيان أن التدريبات التي تستغرق يومين، والمقرر أن تبدأ في 28 أبريل الجاري وتشمل سفناً حربية من لاتفيا وإستونيا وهولندا "ستعد السفن الفنلندية للمشاركة في قوات الرد التابعة لحلف شمال الأطلسي في عام 2022، والتركيز على مكافحة الألغام والعمل في إطار متعدد الجنسيات".

وتدرس هلسنكي إمكانية الانضمام إلى الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة وسط، تصاعد التوتر مع روسيا بشأن غزوها أوكرانيا.

لكن روسيا حذرت فنلندا والسويد مرات من عواقب الانضمام لـ"الناتو". وحضّ أندري كليموف، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي، الفنلنديين والسويديين على "مراقبة ما حدث لآزوف ستال"، في إشارة إلى مصنع الصلب الذي تستهدفه القوات الروسية في مدينة ماريوبل الأوكرانية، ووصف الحلف بأنه "نادٍ انتحاري".

فنلندا والسويد يعدان بتعزيز التعاون

قال وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو الجمعة إن السويد وفنلندا يمكن أن تعمقا تعاونهما العسكري إذا تدهور الوضع الأمني في منطقة بحر البلطيق، على سبيل المثال أثناء عملية تقديم طلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وأضاف هافيستو للصحافيين: "إذا أصبحت بيئتنا الأمنية أكثر صعوبة بالطبع يمكننا إضافة التخطيط الثنائي، ويشمل ذلك جميع قطاعات التعاون العسكري".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.