Open toolbar
تعرّف على أسباب وخطورة سوء امتصاص "اللاكتوز"
العودة العودة

تعرّف على أسباب وخطورة سوء امتصاص "اللاكتوز"

سكر اللاكتوز يتواجد بشكل طبيعي في الحليب - Getty Images

شارك القصة
Resize text
بالتعاون مع مايو كلينيك-

يعاني المصابون بعدم تحمّل اللاكتوز، أو هضم سكر اللاكتوز الذي يوجد في الحليب بشكل كامل، من أعراض تتمثل بالإسهال والغازات والانتفاخ بعد تناولهم لمنتجات الألبان أو شربها. وعادةً ما يُسمّى هذا المرض بـ"سوء امتصاص اللاكتوز".

وعادةً ما يكون إنتاج كمية قليلة للغاية من الإنزيم الذي يتم إنتاجه في الأمعاء الدقيقة وهو اللاكتاز، مسؤولاً عن الإصابة بعدم تحمّل اللاكتوز، إذ تعد الحالة غير ضارة، لكن أعراضها قد تكون غير مريحة.

الأعراض

تبدأ مؤشرات حالة عدم تحمُّل اللاكتوز، عادةً بعد 30 دقيقة إلى ساعتين من تناول أطعمة أو مشروبات تحتوي على اللاكتوز، وتتضمن العلامات ما يلي:

  • الإسهال.
  • الانتفاخ.
  • الغازات.
  • الغثيان والقيء في بعض الأحيان.
  • تقلُّصات مؤلِمة في المعدة.

الأسباب

يحدث عدم تحمّل اللاكتوز، عندما لا تنتج الأمعاء الدقيقة ما يكفي من أحد إنزيمات اللاكتاز، الذي يعمل على هضم سكر الحليب اللاكتوز.

وفي الظروف الطبيعية، فإن اللاكتاز يحول سكر اللبن إلى سُكّرين بسيطين، الجلوكوز والجالاكتوز، ويُمتصان إلى مجرى الدم عبر بطانة الأمعاء.

وعند الإصابة بنقص اللاكتاز، فإن اللاكتوز الموجود في الطعام يتحرك إلى القولون بدلاً من أن يُعالج ويُمتص، وفي القولون، تتفاعل البكتيريا الطبيعية مع اللاكتوز غير المهضوم، ويسبب ذلك علامات عدم تحمل اللاكتوز وأعراضه.

أنواع عدم تحمّل اللاكتوز:

  1.  عدم تحمّل اللاكتوز الأوّلي:

يبدأ الأشخاص المصابون بعدم تحمّل اللاكتوز الأوّلي، النوع الأكثر شيوعاً، حياتهم بإنتاج ما يكفيهم من اللاكتاز. ويحتاج الرُّضع، الذين يحصلون على كل التغذية من الحليب، إلى اللاكتاز.

وعندما يستبدل الأطفال الحليب بأطعمة أخرى، فإن كمية اللاكتاز التي ينتجونها تنخفض بشكلٍ طبيعي، لكنها عادةً ما تظل عالية بما يكفي لهضم كمية الحليب الموجودة في النظام الغذائي العادي للشخص البالغ. إلا أنه في حالة عدم تحمل اللاكتوز الأولي، ينخفض إنتاج اللاكتاز بشكلٍ حاد عند البلوغ، ما يجعل مشتقات الحليب صعبة الهضم.

    2.  عدم تحمل اللاكتوز الثانوي:

يحدث هذا النوع من عدم تحمّل اللاكتوز، عندما تقلل الأمعاء الدقيقة من إنتاج اللاكتاز بعد مرض أو إصابة أو جراحة تشمل الأمعاء الدقيقة. وتشمل الأمراض المرتبطة بعدم تحمل اللاكتوز الثانوي العدوى المعوية، والداء البطني، والنمو الزائد للبكتيريا ومرض كرون.

وربما يؤدي علاج الاضطراب الأساسي إلى استعادة مستويات اللاكتاز وتحسين العلامات والأعراض، رغم أنه قد يستغرق وقتاً.

     3. عدم تحمل اللاكتوز الخلقي:

ومن الممكن أن يُولد الأطفال وهم يعانون من عدم تحمل اللاكتوز الناجم عن نقص اللاكتاز، ولكن هذا نادر الحدوث، إذ ينتقل هذا الاضطراب من جيل إلى جيل في نمط وراثي يُسمى بالاضطراب الصبغي الجسدي المتنحِّي، وهذا يعني أنه يجب على كل من الأم والأب نقل نفس المتغير الجيني حتى يتأثر الطفل.

عوامل الخطورة

  • التقدُّم في السن. 
  • الأصل العرقي.
  • الولادة المبكرة. 
  • علاجات معينة للسرطان.
  • الأمراض التي تصيب الأمعاء الدقيقة.

* هذا المحتوى من مايو كلينيك.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.