Open toolbar

حطام مبنى مدمر في أعقاب ضربات جوية تركية في قضاء سنجار - العراق - 15 يونيو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
السليمانية (العراق) / دبي -

دانت وزارة الخارجية العراقية، الجمعة، بأشَدِّ العبارات قصفاً تركياً قالت إنه "استهدفَ مقارّ حكومية ومنازل في ناحية سنوني في قضاء سنجار بمحافظة نينوى" شمال البلاد، فيما نفذت تركيا غارات جديدة، الجمعة، في محافظة السليمانية بشمال العراق.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان، أن "هذه المواقف تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق، وتهديداً واضحاً للآمنين من المدنيين، الذين سقط عدد منهم وجرح آخرون جراء هذا الفعل".

وأضاف البيان أن "هذا الاعتداء يعد استهدافاً لأمنِ العراق واستقرار شعبه، ويتطلب موقفاً موحداً لمواجهته، عبر الوقوف بحزم ضد أي فعل يهدف إلى إشاعة الفوضى"، لافتاً إلى أن "الوزارة ستتخذ الإجراءات المقررة بعد اكتمال التحقيقات اللازمة بشأن هذا الاعتداء".

ولقي شخصان أحدهما طفل، حتفهما الأربعاء، وأصيب 7 بجروح في غارات جوية تركية على وحدات مقاومة سنجار، وهم مسلحون تابعون لحزب العمال الكردستاني.

قصف تركي في السليمانية

وأعلن "جهاز مكافحة الإرهاب" في إقليم كردستان العراق، أن طائرة مُسيرة تركية قتلت 4 مسلحين من حزب العمال الكردستاني وأصابت واحداً، الجمعة، في محافظة السليمانية بشمال العراق.

وقال الجهاز في بيان إن الخمسة كانوا يقودون سيارتهم في بلدة كلار في حوالي الساعة 6 صباحاً بتوقيت جرينتش، عندما أصابتهم ضربة الطائرة المُسيرة.

وتنفذ تركيا حملة منذ فترة طويلة في العراق وسوريا ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني ومسلحي وحدات حماية الشعب الكردية السورية، الذين تعتبرهم أنقرة "جماعات إرهابية".

وتشن تركيا ضربات جوية بانتظام في شمال العراق، وأرسلت قوات خاصة لدعم هجماتها.

وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح ضد الدولة التركية عام 1984، وسقط أكثر من 40 ألف شخص في الصراع الذي كان في الماضي يتركز بشكل أساسي في جنوب شرق تركيا، حيث سعى حزب العمال الكردستاني إلى إقامة وطن للأكراد.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.