Open toolbar

مبنى وزارة الخارجية الأميركية في العاصمة واشنطن - 6 أغسطس 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلنت الخارجية الأميركية، الخميس، الموافقة على مبيعات عسكرية محتملة لبريطانيا بنحو 700 مليون دولار، تشمل أنظمة للدفاع الصاروخي.

وأخطرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي، الكونجرس الأميركي، بهذه الصفقة المحتملة، إذ تعد الموافقة النهائية لمجلس الشيوخ شرطاً للمضي قدماً في الصفقة. 

ووفقاً لبيان الخارجية الأميركية، تتضمن الصفقة المقترحة راداراً للدفاع ضد الصواريخ الباليستية، واثنين من أنظمة إدارة المعركة والسيطرة والاتصالات C2BMC.

وتتيح هذه الأنظمة التي تصنعها شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية، للدفاعات الجوية، الاشتباك مع الصواريخ واعتراضها، بالاستفادة من قدرات الاستشعار عن بعد.

كما تتيح الربط بين العديد من أجهزة استشعار الصواريخ الأرضية والفضائية والبحرية وأنظمة الأسلحة ضمن نظام متكامل لتوفير رؤية مشتركة للتهديدات المحتملة أو الحالية.

وتشمل الصفقة المقترحة أجهزة للتشفير، ومعدات لتأمين الاتصالات، وقطع غيار، إضافة إلى بناء وتصميم مواقع تمركز الرادارات، وتقديم خدمات الدعم الفني واللوجيستي، والعناصر الأخرى ذات الصلة بدعم البرامج.

مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية

وقالت الخارجية الأميركية إنَّ هذه الصفقة المقترحة "ستدعم أهداف السياسة الخارجية، وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة، وذلك من خلال تحسين أمن شريك في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يعدُّ قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في أوروبا".

وأضافت: "كما ستؤدي الصفقة المقترحة إلى تحسين قدرة المملكة المتحدة على مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية الحالية والمستقبلية، من خلال تحسين فاعلية أنظمة الدفاع الصاروخي التابعة للحلف".

وأكدت الخارجية الأميركية أنَّ هذه الصفقة لن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة. وتأتي الصفقة وسط تصاعد الهواجس الأمنية في أوروبا إثر الغزو الروسي لأوكرانيا، وتعزيز دفاعات "الناتو" الجوية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.