Open toolbar

وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس يتحدث الوزير الأول نفتالي بينيت في الكنيسيت - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، طريقة تعامل رئيس الحكومة نفتالي بينيت مع المساعي الأميركية الرامية إلى رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، قائلاً إن "علاقات إسرائيل الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لا تدار عبر تويتر".

وأوضح جانتس في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن التحذيرات ضد إيران "يجب أن تتم عبر القنوات المعتادة"، مشدداً على ضرورة تنسيق المواقف، وذلك على خلفية سلسلة تغريدات كتبها رئيس الحكومة في حسابه على تويتر.

وأضاف: "أريد أن أكون واضحاً جداً بشأن هذا الأمر، الحرس الثوري منظمة إرهابية، وهذا أمر متفق عليه. يجب أن نعبر للولايات المتحدة عن مواقفنا بطرق لا لبس فيها".

وتابع: "أعتقد في النهاية أن العلاقات الاستراتيجية لدولة إسرائيل مع الولايات المتحدة ودول الغرب ودول المنطقة، لا تدار على تويتر. يجب اتخاذ مواقف تجاه قضايا محددة أمام الأطراف مباشرة، وهذا ما أفعله، فأنا على اتصال مع الحلفاء الأميركيين".

"الاتفاق النووي ليس جيداً"

وقال جانتس: "نحن بحاجة إلى أن نفهم أن إيران مشكلة إقليمية وعالمية وتشكل تهديداً وجودياً محتملاً لدولة إسرائيل، لذلك يجب علينا تسخير العالم ووضع قدراتنا في مجالات استخباراتية وهجومية ودفاعية". 

وحول الاتفاق النووي بين واشنطن وإيران، قال وزير الدفاع الإسرائيلي: "هذا الاتفاق ليس جيداً، لأنه يحتوي على ثغرات ونقوم بتوضيح ذلك للأميركيين. نحتاج إلى التأكد من أننا في السنوات القادمة نبذل قصارى جهدنا للتعويض عن الثغرات القديمة، وتأجيل إتمامه قدر الإمكان".

قلق إسرائيلي

يأتي ذلك، في وقت انتقد فيه بينيت في تغريدات على تويتر، الأحد، إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بشدة، قائلاً: "نحن قلقون للغاية بشأن نية الولايات المتحدة الاستجابة للمطلب الإيراني، وإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية".

وأضاف: "الحرس الثوري هو أكبر منظمة إرهابية وأكثرها دموية في العالم، على عكس تنظيم داعش أو غيره من المنظمات، فهو مدعوم من قبل إيران. هذه ليست مشكلة إسرائيلية فقط. يواجه حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة هذه المنظمة الإرهابية يوماً بعد يوم".

وتابع: "في السنوات الأخيرة، أطلق الحرس الثوري صواريخ على دول مسالمة، وأرسلوا طائرات مسيرة تجاه إسرائيل ودول أخرى، بما في ذلك القوات الأميركية. حتى الآن، يحاول الحرس الثوري قتل إسرائيليين وأميركيين حول العالم".

وتدرس إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، مقابل التزام علني من طهران بخفض التصعيد في الشرق الأوسط.

ومع قرب التوصل إلى اتفاق بين القوى الكبرى وإيران بشأن محادثات فيينا، فإن مطالبة طهران لواشنطن برفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الولايات المتحدة السوداء للمنظمات الإرهابية "هي نقطة الخلاف الرئيسة المتبقية" لإتمام الاتفاق.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.