Open toolbar

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج خلال مراسم استقبال رسمية في المجمع الرئاسي بأنقرة - 9 مارس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج، الأربعاء، إن بلاده ستعمل على إعادة إحياء العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل، مشيراً إلى أن زيارة هرتسوج لتركيا ستكون "نقطة تحول في العلاقات بين البلدين". 

وشدد أردوغان على أهمية تطوير العلاقات بين تركيا وإسرائيل والسعي نحو تحقيق الاستقرار والسلام، لافتاً إلى إمكانية حل الخلافات في القطاعات كافة وخصوصاً الاقتصادية.

وأضاف: "سيزور وزير خارجيتنا مولود جاويش أوغلو إسرائيل وفلسطين قريباً، كما سيزور وزير الطاقة التركي فاتح دونماز إسرائيل، وسنعيد أوجه التعاون الذي كان موجوداً في مجال الطاقة، إذ لدينا 4 سفن للتنقيب وسفينتين للبحث عن موارد الطاقة".

وأشار الرئيس التركي إلى أن حجم التبادل التجاري العام الماضي بين البلدين بلغ 8 مليارات ونصف مليار دولار"، وأن تركيا تستهدف الوصول إلى 10 مليارات دولار، مؤكداً في ذات الوقت استعداد بلاده "المشاركة في المشاريع التجارية".

وفي الإطار، أوضح أردوغان أن وفداً تركياً مكوناً من 90 شخصاً، زار خلال الأيام الماضية إسرائيل من أجل بحث التعاون على كافة الأصعدة، في حين أشار إلى أن بلاده "تتمسك بحل الدولتين لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني".

تل أبيب: سنطوي صفحة الخلافات

من جانبه، قال هرتسوج، إن العلاقات بين البلدين تشهد "تطوراً حقيقياً"، لافتاً إلى أن العلاقات الإسرائيلية التركية "مرّت خلال خلال السنوات الأخيرة بمرحلة فتور"، قائلاً: "سنعيد النظر بالعلاقات مرة أخرى وسنواجه التحديات الدولية سوياً".

وأوضح الرئيس الإسرائيلي أنه بالرغم من عدم وجود اتفاق بشأن كل القضايا، إلا أن تل أبيب تتطلع للتعاون مع دول المنطقة كافة، موضحاً أن بلاده "ستطوي صفحة الخلافات مع تركيا وستقيم علاقات قائمة على ثقة متبادلة وننظر للمستقبل".

وعلى صعيد الأزمة الروسية الأوكرانية، ثمن الرئيس الإسرائيلي استضافة تركيا لقاءً من المقرر أن يعقد الخميس، بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأوكراني ديمتري كوليبا، مشدداً على ضرورة بناء تحالفات ثنائية مع البلدان المجاورة.

تصدع العلاقات

وتأتي زيارة هرتسوج لأنقرة وإسطنبول بعد أكثر من عقد على تصدّع العلاقات الدبلوماسية بين الدولة العبرية وتركيا التي تطرح نفسها على الساحة الدولية مؤيّداً قوياً للقضية الفلسطينية.

وتصدّعت العلاقات بين تركيا وإسرائيل في 2010 إثر وفاة 10 مدنيين أتراك في غارة إسرائيلية على أسطول سفن مساعدات كان يحاول الوصول إلى غزة، وكسر الحصار الذي فرضته إسرائيل يومها على القطاع.

وأبرم البلدان اتفاق مصالحة في عام 2016 شهد عودة سفيريهما، لكنّ هذه المصالحة ما لبثت أن انهارت بعد عامين عندما استدعت أنقرة سفيرها احتجاجاً على استخدام القوات الإسرائيلية العنف لقمع احتجاجات فلسطينية أطلق عليها اسم "مسيرات العودة".

اقرأ ايضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.