Open toolbar

الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" إيلون ماسك يتحدث في ولاية نيفادا الأميركية، 26 يوليو 2016 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

كتب إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، مقالاً في المجلة الرسمية لـ"إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية"، التي تُشرف على أمن بيانات الشركات مثل "علي بابا" و"تينسنت"، وتعمل مع الأجهزة الحكومية الأخرى على مراقبة المحتوى على الإنترنت، بحسب ما ذكرت "بلومبرغ".

الملياردير الأميركي استعرض رؤية وصفتها "بلومبرغ" بأنها "مألوفة"، لاستخدام التكنولوجيا لضمان مستقبل البشرية في عدد شهر يوليو من مجلة الفضاء الإلكتروني، إذ انضم إلى شخصيات صينية بارزة في الصناعة مثل إريك جينج، رئيس مجلس إدارة شركة Ant، الذي قدم أفكاره بشأن التطور التكنولوجي المسؤول الذي يُعزز مفهوم الشمول.

واعتبرت "بلومبرغ" أن ماسك، قدم رؤيته للمستقبل لـ"الرقابة الصينية" بكتابته ذلك المقال، كما رأت أن هذه الشخصيات "تردد الأهداف الأوسع" لإدارة الرئيس الصيني شي جين بينج، والتي تعمل منذ أكثر من عام على تقليص نفوذ الشركات التكنولوجية الرائدة مثل Tencent وAlibaba. 

وبدأت هذه الحملة، التي قضت على أكثر من تريليون دولار من قيمة السوق، عندما أوقفت الجهات التنظيمية الاكتتاب القياسي لشركة Ant في عام 2020، وبلغت ذروتها أثناء شطب شركة Didi Global من بورصة نيويورك.

وقالت "بلومبرغ" إن إدارة الفضاء الإلكتروني قادت هذه الحملة.

وأضافت الوكالة أن جهود ماسك تُعيد إلى الأذهان جهود التواصل التي بذلها مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" meta، وسوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة "ألفابيت" Alphabet الشركة الأم لجوجل، في السنوات الماضية، عندما تطلعت شركات الإنترنت الأميركية إلى العمل مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ماسك على حبل مشدود

كيندرا شايفر، رئيسة أبحاث السياسة التكنولوجية في شركة الاستشارات "تريفيوم تشاينا" في بكين، قالت للوكالة: "ماسك يحاول السير على الحبل المشدود الذي سار عليه زوكربيرج وبيتشاي قبله، ولكن هذا الزمن مختلف".

وأضافت شايفر: "المديرون التنفيذيون الذين يحاولون الحفاظ على علاقات ناجحة في الصين يرون على نحو متزايد أن القرار يُنتزع من بين أيديهم، إما من قبل اللوائح الصينية، أو المستخدمين الأميركيين، أو الحكومة الأميركية".

وتابعت: "إذا لم يجلس ماسك أمام لجنة في الكونجرس في غضون عام لاستجوابه بشأن علاقته بالصين، فسأكون مندهشة".

وتُعد الصين أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم، وتستضيف مصنعاً عملاقاً لتسلا، في شنغهاي، والذي يمثل طليعة خطط الشركة للنمو. ونشر ماسك، الأحد، تغريدة بصورة من المصنع الذي قال إنه أنتج أكثر من 3 ملايين سيارة.

كما تتواجد شركة Contemporary Amperex Technology Co، وهي أكبر مُورد لبطاريات السيارات الكهربائية، في مقاطعة فوجيان الصينية.

انتقادات صينية

وواجهت "تسلا" في الماضي انتقادات من قبل المستهلكين الصينيين بسبب "ممارسات غير عادلة مزعومة"، واحتج آخرون على حجم المعلومات المحلية التي تجمعها الشركة.

وشارك ماسك، الذي تعرض لانتقادات بسبب علاقته الوثيقة مع بكين، العام الماضي في المؤتمر العالمي للإنترنت في الصين، بحسب ما ذكرت "بلومبرغ".

"أصدقائي الصينيون"

ممثل لشركة "تسلا تشاينا" أكد لـ"بلومبرغ" أن ماسك كتب مقالاً لمجلة إدارة الفضاء الإلكتروني، ولكنه رفض التعليق على الأمر.

وكتب ماسك: "أود أن أفعل كل ما في وسعنا لتحقيق الاستفادة القصوى من استخدام التكنولوجيا، للمساعدة في تحقيق مستقبل أفضل للبشرية. وتحقيقاً لهذه الغاية، فأي مجال يسهم في تحقيق مستقبل مستدام يستحق استثماراتنا".

وأوضح ماسك في مقاله أن المجلة، التي نشرت عددها الافتتاحي هذا العام، تواصلت معه لكتابة مقال.

وتحدث الملياردير الأميركي عن أعماله، بما فيها شركة "سبيس إكس"، والتي وصفها بأنها الخطوة الأولى نحو بناء مدينة على كوكب المريخ.

ووصف ماسك القراء بـ"أصدقائئ الصينيين"، وركز في مقاله على موضوعات تتعلق بالكهرباء في وسائل النقل. 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.