Open toolbar
230 مجلة طبية تكشف عن "أكبر تهديد للصحة العالمية"
العودة العودة

230 مجلة طبية تكشف عن "أكبر تهديد للصحة العالمية"

صورة أرشيفية للفيضانات التي غمرت شارعاً في بلدة إرفتشتات في ألمانيا، 16 يوليو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

وجّه رؤساء تحرير أكثر من 230 مجلة طبية تحذيراً إلى قادة العالم يحضّهم على "معالجة أزمة المناخ الآن" وعدم الانتظار حتى انتهاء جائحة كورونا، مشيرين إلى أن الاحتباس الحراري هو "أكبر تهديد للصحة العامة العالمية".

وكتب رؤساء التحرير في افتتاحية مشتركة نُشرت مساء الأحد، أن "أكبر تهديد للصحة العامة العالمية هو الفشل المستمر لقادة العالم في الحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية وشفاء الطبيعة".

وشاركت مجلات عالمية مرموقة في صياغة هذه الافتتاحية التحذيرية، مثل مجلة "لانسيت" و"مجلة الجمعية الطبية الأميركية" و"المجلة الطبية البريطانية" وغيرها.

وتعدّ هذه المرة الأولى التي تجتمع فيها العديد من المنشورات لإصدار مثل هذا البيان المشترك لقادة العالم، ما يؤكد خطورة الوضع، بحسب موقع "أكسيوس" الأميركي الذي نشر الخبر. 

وفيات مضاعفة

المجلات أصدرت تحذيرها قبل شهرين من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة المناخ COP26 في مدينة غلاسكو باسكتلندا، شهر نوفمبر المقبل. 

وتضمن التحذير أنه "على الرغم من انشغال العالم بفيروس كورونا، وهو انشغال ضروري، إلا أنه لا يمكننا انتظار انقضاء الوباء لتسريع تقليل الانبعاثات (الكربونية)"، لافتاً إلى أن "الصحة تتضرر بالفعل بسبب ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتدمير العالم الطبيعي".

وأشار التحذير إلى أن "درجات الحرارة المرتفعة أدت إلى زيادة الجفاف وفقدان وظائف الكلى، والأورام الخبيثة الجلدية، والتهابات المناطق المدارية، ونتائج سلبية على الصحة العقلية، ومضاعفات الحمل، والحساسية، وأمراض القلب والأوعية الدموية والرئة والوفيات".

وأشارت الافتتاحية إلى أن الوفيات المرتبطة بالحرارة بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً ارتفعت بنسبة تزيد عن 50% خلال الـ20 عاماً الماضية، كما أن الاحتباس الحراري أثر على الإنتاج الزراعي، "ما يعيق الجهود المبذولة للحد من نقص التغذية".

وأكد رؤساء التحرير أن "العلم لا لبس فيه: زيادة عالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية فوق متوسط ​​ما قبل العصر الصناعي والفقدان المستمر للتنوع البيولوجي يشكلان خطراً كارثياً على الصحة يستحيل عكسه".

لا لقاح لأزمة المناخ

وفي رسالة تتلاقى مع هذا التحذير، قال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في بيان سابق إن "المخاطر التي يشكلها تغيّر المناخ يمكن أن تطغى على مخاطر أي مرض بمفرده". وأضاف: "سننهي جائحة كورونا، لكن لا يوجد لقاح لأزمة المناخ".

والشهر الماضي، قالت اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وهي تابعة للأمم المتحدة، إن الاحترار العالمي قد يصل إلى 1.5 درجة مئوية بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. 

وشهد هذا العام مستويات عالية من الفيضانات والحرائق وتسجيل حرارة قياسية في بلدان عدة من شرق الكوكب إلى غربه، عزاها الخبراء إلى تغير المناخ

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.