قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن القوات الإسرائيلية نصبت الأحد، بوابة حديدية على طريق عام لقرى وبلدات غرب مدينة سلفيت في الضفة الغربية.
ونقلت "وفا"، عن مصادر محلية أن "قوات الاحتلال نصبت البوابة دون سابق إنذار وبشكل فجائي، ما أعاق حركة المواطنين".
وأفادت المصادر بأنه" في حال تم إغلاق هذه البوابة فإنه سيضيق الخناق على تجمع 7 بلدات وقرى وهي: قراوة بني حسان، بديا، سرطة، مسحة، الزاوية، رافات، ودير بلوط".
وتشهد المنطقة مواجهات يومية بين القوات الإسرائيلية والمواطنين.
كشف مصدر أمني إسرائيلي الأحد، أن معبري بيت حانون وكرم أبو سالم، سيغلقان حتى إشعار آخر، إثر اعتزام القيادة السياسية في إسرائيل تغيير سياستها تجاه قطاع غزة.
وأضاف المصدر الأمني الإسرائيلي أن المستوى السياسي في إسرائيل يعتزم تغيير سياسته تجاه قطاع غزة وحركة حماس.
قالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" إن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، رحب خلال اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بوقف إطلاق النار في غزة.
وعبّر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الاتصال، عن دعم دولة الإمارات للجهود المصرية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. و"أثنى على الجهود المصرية التي أدت إلى وقف إطلاق النار في القطاع والدور الإنساني الهام الذي قام به الرئيس السيسي للتهدئة وحقن دماء المدنيين الأبرياء".
وشدد على الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود، خاصة من قبل القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، مؤكداً أن دولة الإمارات على استعداد للعمل مع جميع الأطراف للحفاظ على وقف إطلاق النار، واستكشاف مسارات جديدة لخفض التصعيد وتحقيق السلام.
قالت وسائل إعلام فلسطينية، الأحد، إن الوفد الأمني المصري وصل إلى قطاع غزة في إطار جهود تثبيت وقف النار المتزامن التي تبذلها القاهرة.
ولم تعطِ وكالة "شهاب" الفلسطينية التي أذاعت الخبر أي تفاصيل، مكتفيةً بالقول إن الوفد وصل للقطاع عبر حاجز بيت حانون "إيرز".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقبل، السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله الوفد الأمني المصري، وبحث معه تطورات الأوضاع وتنسيق جهود إعادة إعمار غزة.
حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، الحكومة الإسرائيلية من مغبة العودة إلى مربع التصعيد والتوتر، من خلال عودة الاقتحامات للمسجد الأقصى، واستمرار حصار حي الشيخ جراح، وسياسة الاعتقالات المستمرة ضد الفلسطينيين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن أبو ردينة، أن "حكومة الاحتلال تتحمل مسؤولية تخريب جهود وقف العدوان، خاصة جهود الإدارة الأميركية، ومصر المستمرة مع الأطراف كافة لتثبيت وقف العدوان، والإعداد لإعادة إعمار قطاع غزة مع المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية".
وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، واشنطن بالتدخل السريع منعاً لسياسة الاستفزازات والتصعيد الذي تحاول الحكومة الإسرائيلية جرّ المنطقة إليه من جديد.
وأكد أبوردينة أن "المعركة الأساسية كانت في القدس وما زالت مستمرة، والاحتلال ما زال مستمراً في دعم المتطرفين، متحدياً الجهود العربية والدولية التي بذلت لوقف العدوان".
دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأحد، استمرار اقتحامات القوات الإسرائيلية والمستوطنين لباحات المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن استمرار الاقتحامات يمثل استهتاراً بالجهود المبذولة لتثبيت التهدئة.
وقالت الوزارة في بيان إن الاقتحامات تؤكد أن "دولة الاحتلال ما زالت متمسّكة بمشروعها التهويدي للمسجد عبر تكريس تقسيمه الزماني وصولاً لتقسيمه المكاني".
واعتبر البيان أن "الاقتحامات التي تمت صباح الأحد استفزاز فظ لمشاعر المسلمين، واستمرار للعدوان على شعبنا عامة، وعلى القدس ومقدساتها خاصة، كما أنها استخفاف بالمواقف الدولية التي واكبت العدوان الأخير، والتي طالبت إسرائيل بوقف اعتداءاتها على القدس والمسجد الأقصى".
قال مصدر عراقي لـ"الشرق" الأحد، إن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، ألغى زيارته إلى رام الله، لأسباب فنية.
وفي وقت سابق الأحد قالت وكالة الأنباء العراقية "واع"، إن الأعرجي سيتوجه إلى رام الله في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
قال تلفزيون "المملكة" الأردني، الأحد، إن وزير الخارجية أيمن الصفدي التقى مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي لبحث الأوضاع، بعد المواجهة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وذكرت القناة الأردنية أن اللقاء جاء "لمتابعة الجهود لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حيز التنفيذ فجر الجمعة الماضي، بعد تصعيد عسكري بين الجانبين استمر أكثر من 10 أيام.
وكان الأردن أرسل مستشفى ميدانياً إلى غزة، وأجلى مصابين من القطاع إلى المملكة للعلاج.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الأحد، إن حصيلة المعتقلين الفلسطينيين في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية ارتفعت إلى 20.
وذكرت الوكالة أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 6 فلسطينيين، بينهم حارس في المسجد الأقصى وموظف في الأوقاف الإسلامية، إثر اقتحامها له رفقة مستوطنين.
ونقلت "وفا" عن شهود عيان أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أمين سر حركة فتح في القدس شادي مطور، من حي بيت حنينا شمالي القدس، وناشطين آخرين.
وأضافت: "كما اعتقلت القوات الإسرائيلية الأسير المحرر أحمد زهران أبو عرب من البلدة القديمة من رام الله، والفتى توفيق محمد شفيق حجير (16 عاماً) من قرية دير ابزيع".
ووفقاً للوكالة فقد أوقفت القوات الإسرائيلية فلسطينيين في نابلس و7 آخرين في جنين.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الأحد، مواطنين اثنين من نابلس شمال الضفة الغربية.
ونقلت "وفا" عن مصادر أمنية أن "القوات الإسرائيلية اقتحمت منطقة عسكر البلد، وداهمت منزل المواطن براء دويكات واعتقلته. كما اعتقلت المواطن إبراهيم دويكات من بلاطة البلد، بعد أن داهمت منزله وفتشته".
وقالت الوكالة الفلسطينية نقلاً عن مصادر أمنية إن القوات الإسرائيلية اعتقلت مواطنين اثنين من محافظة رام الله والبيرة، بعد أن داهمت منزليهما.
أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" الأحد، بأن العشرات من الجنود الإسرائيليين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى و"اعتدوا" على المصلين، واعتقلوا أحد حراس المسجد.
ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن القوات الإسرائيلية "اعتدت بالضرب على بعض الشبان لدى توافدهم لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى".
وأضافوا أن القوات الإسرائيلية فرضت تشديدات غير مسبوقة على أبواب المسجد ودققت في هويات المصلين الداخلين إليه، وأخلت محيط المسجد القبلي من المصلين، وانتشرت داخله وفي محيطه من أجل تسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.
يعود الوفد الأمني المصري إلى غزة، الأحد، لاستكمال مباحثات وقف النار بين الفصائل وإسرائيل، بعد لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت.
دعا مجلس الأمن الدولي، السبت، إلى احترام "تام" لوقف النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، في أول بيان يحظى بموافقة جميع الأعضاء منذ بدء القصف في 10 مايو، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.
وأورد النص، الذي وافقت عليه الولايات المتحدة بعد شطب فقرة منه كانت تندد بأعمال "العنف"، أن أعضاء "مجلس الأمن يرحبون بإعلان وقف النار اعتباراً من 21 مايو، ويقرون بالدور المهم الذي أدته مصر"، ودول أخرى في المنطقة للتوصل إليه.
وقبل صدور هذا البيان، رفضت واشنطن 3 بيانات بالإضافة إلى مشروع قرار فرنسي يطالب "بوقف فوري للأعمال العدائية" ويدعو إلى "تسليم المساعدات الإنسانية وتوزيعها بدون عوائق في جميع أنحاء غزة".
وأضاف المجلس في بيانه الذي اقترحه الصين والنرويج وتونس: "يدعو مجلس الأمن إلى الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار"، مكتفياً بالإشارة إلى أن الدول الأعضاء في المجلس "تأسف للخسائر المدنية".
وتابع المجلس، أن الأعضاء "أكدوا على الحاجة الفورية لتقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين ولا سيما في غزة، وأيدوا دعوة الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) إلى المجتمع الدولي لإعادة بناء" القطاع الفلسطيني المحاصر.
وشددوا في النهاية على ضرورة "استعادة الهدوء بشكل عاجل، وأكدوا مجدداً أهمية تحقيق سلام كامل على أساس تصور منطقة تعيش فيها دولتان ديمقراطيتان، جنباً إلى جنب، في سلام وضمن حدود آمنة ومعترف بها".
نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" السبت، عن المتحدثة باسم الصليب الأحمر في المحافظات الجنوبية، سهير زقوت، أن 50 ألف فلسطيني نزحوا من بيوتهم إلى مدارس وكالة الأونروا أو إلى بيوت أقاربهم، نتيجة العدوان الأخير على قطاع غزة.
وقالت زقوت في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إن هناك 700 ألف فلسطيني لا يحصلون على قدر كافٍ من الكهرباء و800 ألف لا تصلهم المياه، إضافة لخطر الصواريخ التي لم تنفجر وتهدد حياة السكان.
وأكدت أن العدوان خلف آثاراً نفسية كبيرة على أهالي القطاع، خصوصاً على فئة الشباب لكونهم النسبة الكبرى، مشددة على أن إعادة بناء حياتهم أهم من إعادة إعمار البيوت.
أعلن ديوان الموظفين في قطاع غزة، السبت، أن المكاتب الحكومية في القطاع ستعود إلى عملها بدءاً من صباح الأحد، بعد التوصل إلى اتفاق وقف النار المتزامن بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية إثر 11 يوماً من القصف.
وقال الديوان في بيان إنه سيتم استئناف "الدوام الرسمي عبر مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية، وذلك بدءاً من صباح الأحد".
أطلقت القوات الإسرائيلية، السبت، قنابل الصوت والغازات المسيلة للدموع لتفريق وقفة تضامنية، نُظمت أمام المدخل الغربي لحي الشيخ جرّاح في مدينة القدس، للمطالبة بوضع حد لاستفزازات المستوطنين، ورفع الحصار المتواصل على الحي منذ 14 يوماً، ما أدى لوقوع إصابات، وفق ما أفادت مصادر لـ"الشرق".
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن إسرائيل أعادت، مساء السبت، إغلاق طريق قرية دير نظام، شمال رام الله، بعد أن فتحه المواطنون.
ووفقاً للوكالة، قال شهود عيان إن "قوات الاحتلال أحضرت جرافات وأعادت إغلاق قرية دير نظام بالكامل لعزلها عن محيطها، ويحتاج سكانها لسلوك طريق يتجاوز طوله 7 كيلومترات ليصلوا إلى داخل القرية بعد إغلاق مداخلها الواقعة على الشارع الرئيسي".
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، السبت، بأن القوات الإسرائيلية قمعت المشاركين في مسيرة نظمت أمام المدخل الغربي لحي الشيخ جرّاح في مدينة القدس، للمطالبة بوضع حد لاستفزازات المستوطنين، ورفع الحصار المتواصل على الحي منذ 14 يوماً.
وقالت الوكالة إن "المسيرة شارك فيها إلى جانب الفلسطينيين، نشطاءُ سلام، ورددوا الهتافات المنددة بحصار الحي، وبممارسات قوات الاحتلال، والمستوطنين بحق الأهالي هناك".
وكثفت قوات الاحتلال من انتشارها على مداخل الحي، ومنعت المواطنين من الوصول إلى البيوت المحاصرة، والمهدد أصحابها بالتهجير القسري لصالح المستوطنين.
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، خلال استقباله وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليدس"أهمية سرعة العمل على إحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على أساس حل الدولتين".
من جهته، عبر وزير الخارجية القبرصي عن خالص تقدير بلاده لـ"الجهود المصرية" بقيادة السيسي، والتي "أفضت إلى وقف إطلاق النار (المتزامن) بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتهدئة الأوضاع في قطاع غزة".
قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، السبت، إن "غياب أي أفق حقيقي لعملية السلام، قد يؤدي لاستمرار تجدد الصراع" الفلسطيني الإسرائيلي.
وأضاف شكري خلال استقباله نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، أن "مصر تعمل حالياً على تثبيت وقف إطلاق النار (المتزامن) بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، الوفد الأمني المصري.
وأطلع عباس الوفد المصري، على "تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وجرى خلال اللقاء، بحث المستجدات المتعلقة بوقف إطلاق النار المتزامن في قطاع غزة، والأوضاع في القدس والضفة الغربية، وكذلك "تنسيق الجهود الساعية لإعادة الإعمار في غزة، والمواضيع المتعلقة بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني"، بحسب "وفا".
وأعرب عباس عن شكره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لما "تبذله مصر من جهود لتهدئة الأوضاع وإعمار قطاع غزة، والعودة للمسار السياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، عن أرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية".
وحضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة اللواء ماجد فرج.
يلتقي وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأحد، في العاصمة الأردنية عمان، نظيره الفلسطيني رياض المالكي.
ومن المتوقع أن يبحث الصفدي والمالكي الملفات المشتركة بين البلدين، إضافة إلى الموقف الأردني من الأحداث في قطاع غزة والمسجد الأقصى، والأوضاع بعد وقف إطلاق النار المتزامن، بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
قال وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي، السبت، إن "العدوان الإسرائيلي دمر 15 مصنعاً في المنطقة الصناعية في قطاع غزة، والخسائر الأولية تقدر بملايين الدولارات".
وأضاف العسلي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" وأوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، أن "المصانع المستهدفة لا علاقة لها بأي عمل عسكري، وتختص بتصنيع منتجات مختلفة، يتم تصديرها إلى الخارج"، مشيراً إلى أن "حصر الأضرار والخسائر بصورة نهائية يحتاج الكثير من الوقت".
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، إن الوفد المصري سيصل رام الله السبت لإجراء مشاورات مع القيادة الفلسطينية.
وأشار الشيخ في تغريدة على تويتر، إلى أن الوفد المصري وصل إلى قطاع غزة الجمعة، وأنه بدأ اتصالات مكثفة مع كل الأطراف.
وقالت مصادر مصرية مطلعة لـ"الشرق"، الجمعة، إن وفداً أمنياً مصرياً ناقش مع الفصائل الفلسطينية "شروط هدنة طويلة الأمد مع الجانب الإسرائيلي"، لافتة إلى أبرز مطالب الفصائل والتي تشمل "فك الحصار على القطاع، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات لقطاع غزة، ووقف تهجير أهالي الشيخ جراح، ووقف اقتحام المسجد الأقصى".
وأشارت المصادر إلى أن وفدين من الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي سيزوران مصر خلال أسابيع قليلة، لـ"البدء في الحديث عن هدنة طويلة الأمد بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي".
نقلت وكالة رويترز عن مصدر قوله إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن سيزور إسرائيل والضفة الغربية يومي الأربعاء والخميس، لتثبيت وقف إطلاق النار المتزامن بين الإسرائيليين والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
أكد الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، الجمعة، أنّ حلّ الدولتين هو "الحل الوحيد" الممكن للملف الفلسطيني-الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى "تأمين الفلسطينيين في الضفة الغربية".
وقال بايدن في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي مون جاي-إن: "نحن ما زلنا بحاجة إلى حلّ الدولتين. هذا هو الردّ الوحيد"، داعياً المجتمع الدولي إلى المساعدة في "إعادة إعمار غزة".
وأشاد الرئيس الأميركي بالدور المصري في اتفاق وقف النار، وقال: "مصر قامت بعمل رائع في إقناع حركة حماس بالموافقة على وقف النار... قضيت الكثير من الوقت مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على الهاتف" في سبيل ذلك.
وأبدى بايدن ثقته بالتزام إسرائيل باتفاق وقف النار، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يحنث بكلمته معه قط. وتابع: "أنا لا أتحدث عما نتفاوض عليه على انفراد، أدعو الله أن يصمد وقف إطلاق النار هذا ، نتنياهو لم يحنث بوعده لي".
وتعهد الرئيس الأميركي بالمساعدة في تنظيم جهود "إعادة إعمار غزة"، مشدّداً على أنّ إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل هو "الحلّ الوحيد" الممكن.
وتابع بايدن قائلاً: "لا يمكنني الحديث عن ما دار بيني وبين نتنياهو، لكنني قلت له إنه يجب تأمين الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاعتراف بمحمود عباس كزعيم، وأنه يجب معاملة المواطنين الإسرائيليين، عرباً كانوا أم يهوداً، على قدم المساواة".
أكد الملك سلمان بن عبد العزيز، الجمعة، أن السعودية "ستواصل جهودها على كافة الصُعُد لوقف الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية على القدس من خلال التواصل مع الأطراف الفاعلة لممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي".
وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، بأن الملك سلمان، أكد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، "إدانة المملكة وشجبها للاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما أسفر عنه من سقوط للضحايا الأبرياء والجرحى".
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن الملك سلمان، أبلغ عباس بأنه كلّف وزير الخارجية السعودي، بمواصلة التحرك في إطار منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والأطراف الفاعلة، من أجل دعم الموقف الفلسطيني ونصرة قضيته.
من جانبه، أعرب عباس، عن تقديره البالغ لمواقف المملكة منذ عهد الملك عبد العزيز وحتى اليوم، معرباً عن شكره للملك سلمان ولحكومة المملكة على جهودها المبذولة في المنظمات الدولية والإسلامية والعربية لوقف العدوان الإسرائيلي ونصرة الشعب الفلسطيني.
عبّرت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، عن ترحيب حكومة المملكة بإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وثمّنت الجهود التي بذلتها مصر، وكذلك جهود الأطراف الدولية الأخرى في هذا الشأن، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأعربت الخارجية السعودية عن تطلعها إلى تضافر الجهود لإيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وجددت المملكة تأكيدها على مواصلة مساعيها بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة للوصول إلى تحقيق تلك التسوية.
قرر مالك المبنى الذي كان يستضيف مؤسسات إعلامية دولية في غزة قبل أن تدمّره ضربة جوية إسرائيلية رفع شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، وفق ما أفاد محاميه.
وجاء في شكوى جواد مهدي أن هجوم الـ15 مايو الذي سوّى برج الجلاء بالأرض كان "جريمة حرب"، وكان البرج يضم مكتبي وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية للأنباء وشبكة الجزيرة.
وتأتي الشكوى، التي اطّلعت وكالة "فرانس برس" على نسخة منها، بعدما أشارت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة الأسبوع الماضي إلى أن "جرائم" قد تكون ارتُكبت في إطار المواجهات الأخيرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال المحامي جيل دوفير: "ينص القانون الدولي على أنه لا يمكنك الإضرار بممتلكات مدنية إلّا إذا كانت تستخدم لأغراض عسكرية، ولم ينطبق ذلك في هذه الحالة".
قال البيت الأبيض، الجمعة، إن واشنطن لديها ضمانات قوية من الأطراف المعنية بالتزامها بتنفيذ وقف إطلاق النار المتزامن بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، في تصريحات صحافية، أن "التنسيق مع مصر كان جزءاً أساسياً في المفاوضات لإنهاء الصراع، نظراً لعلاقة المصريين المهمة مع حركة حماس".
وتابعت: "نتحدث مع الجميع في المنطقة للبناء على وقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى أن "التصعيد في غزة كان يمتد لأسابيع في الماضي وجهودنا قلصت الفترة إلى 11 يوماً".
ولفتت ساكي إلى أن "الرئيس بايدن يشعر بأن القبة الحديدية لإسرائيل أنقذت مئات الأرواح"، مؤكدة "أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لإسرائيل".
وقالت إن التوصل لوقف إطلاق النار، جاء بسبب الدبلوماسية المكثفة والهادئة، مشيرة إلى أن مكالمة بايدن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ساهمت في موافقة حركة حماس على وقف إطلاق النار، وذلك بعدما "شعر الرئيس الأميركي أنه من المهم التحرك لاتخاذ ذلك القرار".
بدأت منذ قليل شاحنات قافلة صندوق "تحيا مصر" عبور نفق الشهيد أحمد حمدي، في طريقها إلى قطاع غزة تحت شعار (نتشارك من أجل الإنسانية).
وتتضمن القافلة أكثر من 120 حاوية محملة بمساعدات تشمل المواد الغذائية الجافة، وخضراوات، ودواجن مجمدة، وفاكهة، إضافة إلى مطهرات، وكمامات طبية، وأدوية.
وكان صندوق "تحيا مصر" فعّل حساباً باسم (037037 - إعادة أعمار غزة) في جميع البنوك المصرية، لاستقبال المساهمات والتبرعات، فضلاً عن استقبال المساهمات عبر موقعه الإلكتروني.
قالت وزارة الخارجية المصرية، الجمعة، إن الوزير سامح شكري، تلقى اتصالاً من نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي الذي ثمَّن جهود مصر في التوصل إلى وقف إطلاق النار مع الجانب الفلسطيني، فيما أكد الوزير المصري "حرص بلاده على الحفاظ على الهدوء".
وبحث الوزيران الإجراءات الكفيلة بتسهيل عملية إعادة إعمار غزّة في المرحلة القادمة، وأكدا أهمية العمل على التنسيق بين البلدين والسلطة الفلسطينية والشركاء الدوليين سواء في ما يتعلق بتأمين استقرار الموقف، أو باستئناف عمل قنوات التواصل بهدف تحقيق السلام بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الجمعة، إن الرئيس محمود عباس، طالب الإدارة الأميركية بمتابعة "وقف الاعتداءات الإسرائيلية" في القدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عباس من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، وبحثا خلاله آخر التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية.
ووفقاً للوكالة، فإن عباس أكد "أهمية ما تم التوصل إليه من اتفاق لوقف إطلاق النار، والمضي قدماً في تثبيته"، مشيداً بجهود إدارة الرئيس بايدن، لتوفير مساعدات إنسانية وحشد الدعم الدولي اللازم لإعادة إعمار قطاع غزة، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.
بدوره، أكد بلينكن، أنه يتطلع إلى لقاء عباس، خلال زيارته المرتقبة للمنطقة، إلى جانب عدد من اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي؛ لبحث سبل تثبيت التهدئة وعدم التصعيد، سواء في قطاع غزة أو القدس والضفة الغربية.
أجرت شركات طيران أجنبية استعدادات، الجمعة، لاستئناف خدماتها إلى تل أبيب بعد ساعات من موافقة إسرائيل والفصائل الفلسطينية على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المتزامن، في أعقاب أسوأ مواجهات بين الطرفين منذ سنوات، حسب ما ذكرت وكالة "رويترز".
وبينما أبقت شركة طيران العال الإسرائيلية على رحلاتها، علّق الكثير من شركات الطيران الدولية، ومن بينها الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها من وإلى مطار بن غوريون الرئيسي القريب من تل أبيب، في حين حُولت رحلات أخرى إلى مطار رامون الذي يبعد عن إيلات مسافة ساعات بالسيارة.
وقالت شركة دلتا إيرلاينز: "نعتزم استئناف الخدمة من مطار جون إف. كنيدي في نيويورك إلى تل أبيب الجمعة. نواصل مراقبة الوضع الأمني عن كثب وسنجري تعديلات على جداول رحلاتنا حسب الضرورة".
فيما ذكرت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا أنها تستهدف هي وشركتا الطيران النمساوية والسويسرية استئناف الرحلات إلى تل أبيب الأحد.
قالت مصادر مصرية مطلعة لـ"الشرق"، الجمعة، إن وفدين من الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، سيزوران مصر خلال أسابيع قليلة، للبدء في الحديث عن هدنة طويلة الأمد بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأضافت المصادر أن الوفد المصري الذي يزور غزة حالياً، يناقش مع الفصائل الفلسطينية شروط هدنة طويلة الأمد مع الجانب الإسرائيلي، لافتة إلى أبرز مطالب الفصائل والتي تشمل "فك الحصار على القطاع، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات لقطاع غزة، ووقف تهجير أهالي الشيخ جراح، ووقف اقتحام المسجد الأقصى".
وحول المطالب الإسرائيلية، قالت المصادر إن أبرزها يتمثل في "وقف استهداف المدن الإسرائيلية بالصواريخ والبالونات الحارقة، وإعادة فتح ملف الأسرى، ووقف التدخلات الإيرانية في القطاع".
دانت وزارة الخارجية الأردنية "اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى"، الجمعة، مشددة على أنه "تصرف استفزازي مرفوض ومُدان، ويتحدى الجهود والمساعي الدولية".
وقالت في بيان إن "نجاح الجهود لوقف إطلاق النار (المتزامن)، ووقف العدوان على غزة، خطوة أولى إيجابية وضرورية، وعلى السلطات الإسرائيلية الالتزام بها، ووقف الانتهاكات والتصعيد في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة".
قال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت 40 شاباً قرب بابي الأسباط والمجلس واعتدت عليهم، بعد اقتحامها ساحات المسجد الأقصى.
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، إسماعيل هنيّة، الجمعة، أن إيران دعمت الحركة بـ"المال والسلاح".
وقال هنية في كلمة متلفزة: "شكراً لإيران التي قدّمت المال والسلاح للمقاومة، ولم يبخلوا عليها بالدعم. وشكراً لكل الدول العربية والإسلامية، فالجميع كان له موقف مشرّف في هذه المعركة".
كما رحّب هنية بالدور القطري، قائلاً: "شكراً لدولة قطر التي قامت بدورها من خلال حركتها السياسية والدبلوماسية، وكنّا على تواصل يومي مع وزارة خارجيتها ومع أميرها، لوقف العدوان".
وتابع: "شكراً للأمم المتحدة، التي تنسق مع مصر وقطر في سبيل وقف العدوان، وإنهاء الاحتلال".
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية، إسماعيل هنيّة، الجمعة، الشكر لـ"الدور المصري خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على الأراضي الفلسطينية".
وأضاف في كلمة متلفزة: "أشكر الأشقاء في جمهورية مصر العربية، الذين واكبوا هذه المعركة معنا يوماً بيوم، والذين مارسوا دورهم التاريخي من أجل كبح جماح هذا العدوان، والوقوف على إنهائه"، وتابع: "جنباً إلى جنب سنبقى معاً على طول الطريق".
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية، إسماعيل هنيّة، الجمعة، إن "القدس هي محور الصراع مع إسرائيل"، مؤكداً أن "المقاومة الفلسطينية وجهت ضربة قاسية ستترك آثارها المؤلمة على إسرائيل، وعلى شعبها، وعلى مستقبلها".
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن 20 فلسطينياً أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى، عقب صلاة الجمعة.
وأشارت "وفا" إلى أن القوات الإسرائيلية اقتحمت باحات الأقصى، واعتلت سطح المصلى القبلي، واعتدت على المصلين، وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي المغلف بالمطاط صوبهم في صحن قبة الصخرة، وقرب بابي الأسباط والسلسلة.
وصل الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة، الجمعة، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المتزامن بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع.
قمعت إسرائيل تظاهرات في الضفة الغربية، الجمعة، بعد ساعات من إعلان وقف النار المتزامن بينها وبين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وأطلقت القوات الإسرائيلية في ساحات المسجد الأقصى قنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية على المتظاهرين والمصلين، عقب صلاة الجمعة.
وتشهد مناطق عدة مثل رام الله والخليل مواجهات مشابهة. كما قمعت القوات الإسرائيلية مسيرة سلمية في بيت لحم بقنابل الغاز.
أفاد مراسل "الشرق" في القدس، بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت ساحات المسجد الأقصى، وأطلقت قنابل الغاز على المصلين.
قال التلفزيون الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية تعتدي على المصلين في باحات المسجد الأقصى، بعد صلاة الجمعة.
قال مصدر مطلع لـ"الشرق"، الجمعة، إن وفداً أمنياً مصرياً سيصل إلى قطاع غزة خلال ساعات للقاء الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، وذلك عقب دخول وقف إطلاق النار المتزامن، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، حيّز التنفيذ فجر الجمعة.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن القوات الإسرائيلية قمعت مسيرة سلمية في بيت لحم بقنابل الغاز، مشيرة إلى إصابة العديد منهم بالاختناق.
وأدى العشرات من الفلسطينيين صلاة الجمعة قبالة مخيم العزة شمال بيت لحم، ثم صلاة الغائب على أرواح الضحايا، ثم انطقوا في المسيرة، بحسب ما أوردته "وفا".
تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي، الجمعة، عن مكالمات هاتفية دارت بينه وبين الرئيس الأميركي جو بايدن، قائلاً: "صحيح أن هناك ضغوطاً وانتقادات دولية، لكنني أود أن أشكر بايدن الذي كرر تأييده المطلق لإسرائيل"، وتابع: "تلقينا دعماً قوياً من دول كثيرة، وأشكر بايدن الذي كرر تأييده لحقنا في الدفاع عن النفس".
وأردف: "قلت لبايدن إننا سنوقف الحملة، عند الانتهاء من تحقيق أهدافها".
واختتم كلمته قائلاً: "هذه معركة نخوضها منذ 100 عام، وهي فرض على كل جيل أن يواجهها".
تجمع العديد من الأردنيين في مدينة الشونة الجنوبية، الجمعة، احتفالاً بوقف النار المتزامن الذي دخل حيز التنفيذ بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي، الجمعة، إن "حركة حماس تلقت ضربات قوية من الجيش الإسرائيلي"، مضيفاً أنه "لن يتم الكشف عن التفاصيل كلها الآن".
واعتبر نتنياهو أن إسرائيل "استطاعت تحقيق أهدافها داخل قطاع غزة من دون الحاجة إلى اجتياح بري".
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، خلال المؤتمر، إن العملية العسكرية في غزة انتهت، وحان الآن دور العمل السياسي، داعياً إلى استغلال الفرصة السانحة للسلام مع الجانب الفلسطيني.
وأضاف: "لدينا فرصة للسلام، ولا يجب أن نتردد في انتهازها، يجب أن ندعم القوى المعتدلة من حولنا، فالهدوء سيقابله هدوء، وسيجلب الازدهار للجميع".
وتابع: "بدون عملية سياسية صحيحة سنكون أمام جولة أخرى من المواجهات، ليس أمام حكومة إسرائيل إلا أن تحول الإنجاز العسكري إلى إنجاز سياسي".
بدأ آلاف المصلين في التوافد على المسجد الأقصى بالقدس لإقامة صلاة الجمعة، بعد ساعات من إعلان وقف النار المتزامن بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وخرج ليل الخميس إلى الجمعة، آلاف الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، محتفلين بهذا الإعلان، الذي أنهى 11 يوماً من القصف المتواصل على القطاع.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن طواقم الإنقاذ انتشلت صباح الجمعة، جثامين 9 ضحايا فلسطينيين بينهم طفلة، من تحت أنقاض المباني التي دمرها القصف الإسرائيلي على غزة، قبل دخول اتفاق وقف النار المتزامن حيز التنفيذ.
وأشارت "وفا" إلى أن الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على القطاع، براً وجواً وبحراً، لمدة 11 يوماً متواصلاً، أودت بحياة 243 فلسطينياً، بينهم 66 طفلاً، و39 امرأة، و17 مُسنّاً.
رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، باتفاق وقف إطلاق النار المتزامن بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، الذي بدأ سريانه فجر الجمعة، محملاً إسرائيل المسؤولية عما ارتكبته من "جرائم" في القطاع.
وقال أبو الغيط في بيان الجمعة، إن "إعلان التهدئة في غزة لا يعني عدم المحاسبة على الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الجولة الدامية، والتي شكل الأطفال والنساء في غزة نصف ضحاياها، فضلاً عن تعرض البنية الأساسية في القطاع لدمار مروع".
وأكد أنه "يتعين أن تتحمل إسرائيل المسؤولية عن هذه الجرائم، وأن يُحاسب مرتكبوها وفقاً لنظام المحكمة الجنائية الدولية، التي سبق أن أعلنت أن ولايتها تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة".
قالت وكالة فرانس برس، الجمعة، إن 5 جثث تم انتشالها، بالإضافة إلى 10 ناجين، من تحت أنقاض نفق في منطقة خان يونس في غزة، كان تعرض إلى غارة إسرائيلية قبل وقف إطلاق النار المتزامن، والذي دخل حيز التنفيذ في وقت سابق.
قالت شركة "شيفرون" الأميركية، الجمعة، إن وزارة الطاقة الإسرائيلية أصدرت تعليمات للشركة بإعادة تشغيل منصة حقل الغاز البحري الإسرائيلي "تمار".
وأضافت الشركة أنها "تعطي الأولوية لسلامة العاملين والبيئة والمنشآت". لكنها لم تذكر متى ستستأنف تشغيل الحقل.
قالت شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" إنها والخطوط الجوية النمساوية والسويسرية، تنوي استئناف الرحلات إلى تل أبيب، الأحد.
وأوقفت لوفتهانزا" في 13 مايو الجاري، رحلاتها مع تل أبيب، بسبب ما قالت إنه "تصاعد الصراع في إسرائيل".
رحبت فرنسا بقرار وقف النار المتزامن بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، والذي دخل حيز التنفيذ في وقت باكر من يوم الجمعة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لو دريان، إن "التهدئة تبرز ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة"، مؤكداً أن "فرنسا عازمة على لعب دور في هذا الشأن".
رحَّب الاتحاد الأوروبي، الجمعة، بوقف إطلاق النار المتزامن بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وتعهد بتعزيز الجهود من أجل "حل سياسي" طويل الأمد لحل الأزمة.
وقال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بيان، إن التكتل "يرحب بوقف إطلاق النار المعلن، الذي ينهي العنف في غزة وما حولها"، مشيداً بالأطراف التي لعبت دوراً في "تسهيل ذلك".
وأضاف: "نحن مصدومون ونشعر بالأسف للخسائر في الأرواح خلال الأيام الـ11 الماضية"، وشدد على أن "الحل السياسي وحده هو الذي سيحقق السلام الدائم، وينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي برمته".
قالت الخارجية الروسية، الجمعة، إن "الهدنة بين إسرائيل وفلسطين خطوة مهمة، ولكنها غير كافية لمنع التصعيد"، مضيفة أن "هناك حاجة لبدء مفاوضات مباشرة".
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن موسكو "تحض على مواصلة العمل الجماعي، لتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية".
وأعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن "المقترح الروسي بإجراء محادثات بين إسرائيل وفلسطين ساري المفعول، لكن إسرائيل ليست مستعدة (للمباحثات)".
رحب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الجمعة، بوقف إطلاق النار المتزامن بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، مؤكداً "ضرورة معالجة أسباب النزاع".
وتوجه ماس في تغريدة على تويتر، بشكره إلى مصر، بعد دورها الكبير في التوصل إلى هذا الاتفاق.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه قرر رفع أغلب قيود الطوارئ المفروضة على حركة الإسرائيليين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك القيود التي أقرها في المستوطنات القريبة من قطاع غزة.
وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أن "المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى، ستظل مغلقة في جنوب ووسط إسرائيل".
رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون، بـ"التهدئة" التي دخلت حيز التنفيذ بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وحثت الطرفين على "تحقيق الاستقرار في الوضع، في الأجل الطويل".
احتفل الفلسطينيون حتى ساعة مبكرة من يوم الجمعة، بوقف إطلاق النار المتزامن في غزة، والذي اعتبروه نصراً للشعب الفلسطيني.
وطاف المواطنون في الشوارع والميادين، في مختلف المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية، ويرددون الهتافات الوطنية.
أكد وزير الدفاع الأميركي لوييد أوستن في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس، الجمعة، أن من المهم "امتلاك إسرائيل القدرات التي تحتاجها، للدفاع عن نفسها من الهجمات الصاروخية".
وقال أوستن في تغريدة على تويتر: "تحدثت اليوم مع بيني غانتس، ورحبت بقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي بالموافقة على وقف إطلاق النار، وشاركته الأمل في استعادة الهدوء بشكل كامل"، مضيفاً: "اتفقنا على أهمية امتلاك إسرائيل القدرات التي تحتاجها، للدفاع عن نفسها من الهجمات الصاروخية".
قال وزير الخارجية الكندي مارك غارنو إن كندا ترحب بوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وأضاف على تويتر أن بلاده "تحث جميع الأطراف على زيادة تهدئة التوترات، وتدعو إلى تجديد الالتزام بالسلام، وهي على استعداد لدعم الجهود الرامية إلى حل الدولتين".
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن الوزير أنتوني بلينكن أخبر نظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي، خلال اتصال هاتفي عن خططه لزيارة منطقة الشرق الأوسط قريباً.
وقال الوزير بلينكن على تويتر: "سوف أسافر إلى المنطقة في الأيام المقبلة، وأتطلع إلى لقاء وزير الخارجية (الإسرئيلي) وعدد من القادة الإسرائيليين والفلسطينيين والإقليميين الآخرين.
بالتزامن مع الدقائق الأولى لبدء سريان الاتفاق المتزامن لوقف النار، بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في غزة، انطلق المئات من سكان القطاع في احتفالات، فيما ساد الصمت على الجانب الإسرائيلي، فلم تُسمع صفارات الإنذار التي ظلّت تدوي على مدى 11 يوماً للتحذير من صواريخ الفصائل الفلسطينية باتجاه إسرائيل.
وانطلق المئات من أهل غزة وسكانها في احتفالات بالمدينة وفي مناطق مختلفة من القطاع حاملين الأعلام الفلسطينية والمصرية، بعد التوصل لاتفاق وقف النار بوساطة مصرية.
وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشكر لنظيره الأميركي جو بايدن، لدوره في دعم نجاح المبادرة المصرية وتحقيق التهدئة في غزة.
وقال الرئيس السيسي في تغريدة، بالتزامن مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار: "تلقيت بسعادة بالغة المكالمة الهاتفية من الرئيس الأميركي جو بايدن، والتي تبادلنا خلالها الرؤى حول التوصل لصيغة التهدئة بين إسرائيل وقطاع غزة".
وأضاف: "كانت الرؤى بيننا متوافقة حول ضرورة إدارة الصراع بين كافة الأطراف بالطرق الدبلوماسية، وهو الأمر الذي يؤكد عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وإنني إذ أتطلع لتعزيز العلاقات بين بلدينا وتحقيق المزيد من المصالح والمساحات المُشتركة".
وتابع: "أتوجه بالتحية والتقدير للرئيس الأميركي بايدن لدوره في إنجاح المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار وتحقيق التهدئة، متمنياً استمرار التعاون فيما بيننا لتحقيق المزيد من النجاحات المُشتركة والتي من شأنها إرساء السلام العادل والشامل في المنطقة".
دخل اتفاق الوقف المتزامن للنار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة حيز التنفيذ في الساعة 11 مساء الخميس بتوقيت غرينتش (الثانية فجر الجمعة بتوقيت القدس).
وسبق سريان الاتفاق إطلاق صواريخ تجاه جنوب إسرائيل، ودوّت صفارات الإنذار في محيط غلاف غزة.
أفادت مصادر محلية للشرق، بأن صفارات الإنذار انطلقت في جنوب إسرائيل وغلاف قطاع غزة، قبيل بدء سريان اتفاق وقف النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، والذي من المقرر أن يبدأ سريانه في الثانية فجر الجمعة بالتوقيت المحلي (11 مساء الخميس بتوقيت غرينتش)، فيما قال الجيش الإسرائيلي على تويتر إن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل مستمر.
رحب وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الجمعة، بالتوصل لاتفاق وقف النار في غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وقال راب في تغريدة على تويتر: "نرحب بوقف النار في غزة، ويجب على جميع الأطراف العمل لجعل وقف إطلاق النار دائماً وإنهاء العنف وفقدان أرواح المدنيين. تواصل المملكة المتحدة دعم الجهود لإحلال السلام".
قال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز: "دعونا نأمل في أن يستمر وقف إطلاق النار في غزة. لكن هذا لا يكفي".
وأضاف السيناتور الأميركي إن "مهمتنا الآن هي دعم المساعدات الإنسانية ومساعدات إعادة الإعمار في غزة وهي بأمس الحاجة إليها، كما أن علينا إيجاد طريقة لإحلال السلام في المنطقة أخيراً".
أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالدور المصري والجهود الدولية للتوصل لاتفاق وقف النار في غزة، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، مؤكداً أنه يمثّل "فرصة حقيقية" للمضيّ قدماً.
وقال بايدن في مؤتمر صحافي عن الاتفاق، إن "واشنطن ملتزمة بالعمل مع الأمم المتحدة بشأن الدعم الإنساني في غزة وفلسطين، فالقتال هناك تسبب في أزمة إنسانية كبيرة وخسارة في الأرواح".
وأكد في كلمته المقتضبة، أن واشنطن ستعزز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية، ووجه الشكر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقبول الاتفاق.
رحب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الخميس، بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، والذي ينهي صراعاً استمر لمدة 11 يوماً.
وقال ميشيل عبر حسابه على تويتر إن "فرصة تحقيق السلام والأمن للمواطنين ينبغي استغلالها".
قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، عبر تويتر: "تحدثت مؤخراً مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، وأطلعته على آخر التطورات بعد قرار المجلس الوزاري الأمني بوقف النار، وشكرته على الدعم لإسرائيل في إجراءاتها لحماية مواطنيها. وستواصل مؤسسة الدفاع العمل بشكل وثيق وبالتنسيق الكامل مع البنتاغون والإدارة الأميركية لتحقيق الاستقرار في المنطقة".
أعلنت حركة حماس الخميس، أن قضية حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى، جاءت ضمن اتفاق وقف النار المتزامن، وأن الحركة تلقت ضمانات مصرية بأن "العدوان الإسرائيلي" على غزة والقدس سيتوقف، ولكن إسرائيل قالت إنها رفضت التفاوض على أي اتفاق يربط صراع غزة بالوضع في القدس.
نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر دبلوماسية، أن مصر ستتولى مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
قال موقع أكسيوس، إن القادة العسكريين الإسرائيليين أبلغوا الحكومة بأنهم انتهوا من العمليات العسكرية، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعرض لضغوط دولية كبيرة لإعلان وقف النار في غزة.
ونقل أكسيوس أن المخابرات الإسرائيلية أبلغت الحكومة خلال الاجتماع أن استمرار القتال لأيام مقبلة لن يؤدي لأي نتائج جديدة، كما أوصى قادة الجيش وأجهزة الأمن بإنهاء العملية معتبرين أن "أهدافها تحققت".
يذكر أن إسرائيل رفضت التفاوض على أي اتفاق يربط صراع غزة بالوضع في القدس.
أكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، التوصل لاتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق نار "متبادل ومتزامن" في قطاع غزة؛ اعتباراً من الساعة الثانية فجر الجمعة (بتوقيت فلسطين).
وقالت الوكالة إن القاهرة ستوفد وفدين أمنيين لتل أبيب والمناطق الفلسطينية؛ لمتابعة إجراءات التنفيذ والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة.
أكدت الفصائل الفلسطينية، حماس والجهاد، في بيان الخميس، التوصل لاتفاق متزامن لوقف النار.
أعلنت الحكومة الإسرائيلية، الخميس، أنها وافقت على المقترح المصري لوقف النار في غزة، وسيكون متبادلاً وغير مشروط.
وقال المجلس الأمني الوزاري المصغر في بيان، إن "المجلس اجتمع هذا المساء وقبل بالإجماع بتوصية قادة الأجهزة الأمنية جميعاً، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان العامة ورئيس الشاباك ورئيس الموساد ورئيس هيئة الأمن القومي، بقبول المقترح المصري لوقف إطلاق النار من قبل الطرفين، وبدون أي شروط، حيث سيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في ساعة سيتم تحديدها لاحقاً".
أفادت وكالة رويترز نقلاً عن قيادي بحركة "حماس"، تأكيده التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بشكل متزامن اعتباراً من الثانية صباح الجمعة بتوقيت القدس.
قالت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي أقر وقف إطلاق النار ضد غزة على الفور، ونقل عن مصدر عسكري إن "إسرائيل قررت وقف النار فوراً لكننا سنبقى مستعدين لأي تطورات".
وافق المجلس الأمني المصغر في إسرائيل، على وقف إطلاق النار على غزة، وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، بأن القرار اتُخذ بإجماع أغلب وزراء الحكومة الأمنية المصغرة.
وقالت القناة 13 الإسرائيلية، إن تل أبيب ستنسق مع القاهرة لتحديد ساعة الصفر لبدء سريان وقف النار، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الموعد المقترح هو 11 مساءً بتوقيت غرينتش (2 صباحاً بتوقيت القدس).
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الخميس، إن مصر عرضت على حركة حماس وإسرائيل وقفاً غير مشروط لوقف النار والتفاوض على هدنة طويلة الأمد، ولكن تل أبيب أبلغت مصر أنها لن تناقش أي صفقة تتضمن ربط ما حدث في غزة بالوضع في القدس.
أفادت مصادر محلية لـ"الشرق"، بتجدد الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، خصوصاً خان يونس، كما استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية منزلاً بصاروخ تحذيري شرقي مخيم جباليا شمال القطاع.
في المقابل، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الخميس، إن سلطات مطار "بن غوريون" في تل أبيب أغلقت المطار أمام حركة الطيران، خشيةً من إطلاق صواريخ من غزة في الساعات المقبلة، ولكن متحدث باسم سلطة المطارات الإسرائيلية نفى إغلاق المطار.
قالت الإذاعة الإسرائيلية، الخميس، إن إسرائيل ستعلن وقف إطلاق النار أحادي الجانب بدءًا من الجمعة، ولكنها ستواصل استهداف قادة حماس.
وأضافت أن الاجتماع الوزاري الأمني المصغر للحكومة الإسرائيلية مستمر منذ ساعتين، ولم يعلن حتى الآن وقف إطلاق النار بشكل رسمي.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعا أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، إلى اجتماع الساعة 7 مساء بتوقيت القدس (غرينيتش +3) للتصويت على وقف أحادي لإطلاق النار.
وكان البيت الأبيض قال في وقت سابق في بيان، إن الرئيس الأميركي جو بايدن اتفق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إبقاء الاتصال مفتوحاً للتوصل إلى وقف للنار في غزة لإنهاء القتال في غزة وإسرائيل.
قال البيت الأبيض الخميس في بيان، إن الرئيس الأميركي جو بايدن اتفق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إبقاء الاتصال مفتوحاً للتوصل إلى وقف للنار في غزة لإنهاء القتال في غزة وإسرائيل.
قالت مندوبة بريطانيا في الأمم المتحدة باربرا وودوارد، الخميس: "ما زلنا ندعم جهود الوساطة التي تقوم بها مصر وقطر لإنهاء الأزمة ووقف القتال، لكن في نفس الوقت من حق إسرائيل الدفاع عن النفس في مواجهة هجمات حماس، لكن ندعو إسرائيل إلى استخدام قانون التناسب والضرورة عن الرد على الهجمات".
وأضافت في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة: "المملكة المتحدة استجابت لنداء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بالعمل على توفير المساعدات، وقررت الحكومة رصد 3.2 مليون جنيه إسترليني لدعم الوكالة، ونطالب إسرائيل بالسماح لوصول المساعدات".
وتابعت: "مع التأكيد على أحقية إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكن نرفض سياسة الاستيطان، ونرفض طرد الفلسطينيين من منازلهم خصوصاً في القدس، ونؤكد على حماية المقدسات الفلسطينية تحت ولاية المملكة الأردنية".
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، الخميس، أنها استهدفت مدينتي سديروت ونتيفوت برشقات صاروخية.
قال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن بلاده استهدفت "430 هدفاً من منظومات إطلاق الصواريخ التابعة للفصائل الفلسطينية، الجهاد وحماس، وقضى على 20 منهم في الأيام الأخيرة".
وأضاف أدرعي أن حركتي حماس والجهاد، استخدمتا هذه المواقع المستهدفة لإطلاق الصواريخ ضد إسرائيل، مشيراً إلى أن الغارات الإسرائيلية ضربت "منظومة وقدرة حماس والجهاد لإطلاق الصواريخ".
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي الخميس، إن التقارير عن تحرك نحو وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية مشجعة، مضيفة: "رغبة الرئيس جو بايدن واضحة في تخفيف حدة العمليات العسكرية والوصول لوقف إطلاق النار بأسرع وقت".
وكانت وتيرة التحركات الدبلوماسية نحو وقف النار تسارعت بعد أن دعا الرئيس الأميركي جو بايدن إلى وقف التصعيد، لكن إسرائيل هددت بتكثيف الضربات على غزة مع استئناف حماس إطلاق الصواريخ بعد توقف.
وأضافت ساكي، أن "الإدارة الأميركية تعتقد أن الإسرائيليين حققوا أهدافاً عسكرية مهمة، وفي وضع بدء إنهاء العمليات تدريجياً، وأجرينا 80 اتصالاً مع قادة المنطقة من أجل التوصل إلى وقف التصعيد".
أعلن تشانغ جيون، مندوب الصين في الأمم المتحدة، تأييد بلاده إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود 67 وعاصمتها القدس.
وقال إن "غالبية أعضاء مجلس الأمن دعت إلى وقف فوري للقتال بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ودعمت إنهاء الأزمة على أساس حل الدولتين". وأكد أن بكين "ستواصل دعم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية".
وإذ ندد باستهداف المدنيين، دعا جيون إلى "التحلي بضبط النفس، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة بصدق"، موضحاً أن "سياسة الاستيطان المستمرة في مخالفة واضحة للقانون الدولي، تقوض حل الدولتين". وطالب تل أبيب بــ"التوقف عن التوسع الاستيطاني، وطرد السكان في القدس". كما شدد على "ضرورة العمل على منع انهيار الوضع الإنساني، وتوصيل المساعدات الإنسانية والإمدادات الإغاثية.
واعتبر جيون، أن قضية السلام في الشرق الأوسط "حادت عن مسارها، ولم يتحقق حل الدولتين بعد أكثر من 70 عاماً.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الخميس بأن سلسلة غارات إسرائيلية قتلت 3 فلسطينيين في مدينة غزة وشمال القطاع.
وقالت "وفا" إن طائرات الجيش الإسرائيلي قتلت اثنين في استهداف مركبة شمال مدينة غزة، كما قتلت مدفعية الاحتلال شخصاً ثالثاً في قصف على بلدة بيت حانون شمال القطاع.
وارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الحادي عشر على التوالي، إلى 232 ضحية، بينهم 65 طفلاً، و39 سيدة، و17 مسناً، كما أصيب نحو 1900 بجروح مختلفة، بينهم العشرات بحالة الخطر الشديد.
أفاد مراسل الشرق، الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي، شن فجر الخميس، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس طالت العشرات، من بينهم عدد من كوادر وقيادات حركة حماس وأسرى سابقون، مثل عضو المجلس التشريعي السابق نايف الرجوب، إلى جانب نشطاء تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في التظاهرات الجارية في الضفة. وقال نادي الأسير الفلسطيني إن الحملة شملت 40 فلسطينياً.
قالت ليندا توماس غرينفيلد، المندوب الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، إن بلادها "تعمل منذ اندلاع المواجهات على تسوية النزاع، وعقدت أكثر من 60 اجتماعاً على أعلى مستوى، بينها 5 اجتماعات حضرها الرئيس جو بايدن"، مشيرة إلى أنه لا يوجد بلد في العالم يعمل على حل الأزمة وتحقيق السلام مثلما تفعل أميركا.
وأضافت، في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت الخميس بطلب من المجموعة العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز لمناقشة الوضع في فلسطين وإسرائيل: "يجب أن نركز على إحراز تقدم ملموس لتحقيق السلام، ويجب أن نعول على كل الوسائل التي تصل بنا إلى ذلك، فالفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون العيش بأمان في دولتين متجاورتين".
وتابعت، أن بلادها ملتزمة بالعمل مع الجمعية العامة للأمم المتحدة لوقف العنف وإقرار السلام الدائم.
أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، أن "الموقف التاريخي للمملكة، هو موقف داعم للقضية الفلسطينية، وأنها ستظل محوراً أساسياً في سياستها حتى يقيم الشعب الفلسطيني دولته على حدود 4 يونيو".
وقال في كلمته أمام جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت الخميس، إن "الإجراءات الإسرائيلية أثارت استفزار العالم". وأشار إلى أن "الأحداث الأخيرة المتصاعدة، تعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتنسف كل الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة".
وأضاف: "تود المملكة العربية السعوية تأكيد رفضها تدمير الممتلكات الفلسطينية، وتهجير الفلسطينيين، والتهديد بإجلاء مئات العائلات من القدس المحتلة بالقوة بدعم ومساندة من القوات الإسرائيلية، والمحاكم العنصرية".
وأكد أن المملكة، ومنظمة التعاون الإسلامي، تطالبان بسرعة التحرك على مستوى العالم لوقف التصرفات الاستفزازية، وحل الدولتين وفقاً للشرعية الدولية، ومبادرة السلامة العربية، ووقف نزيف الدماء الذي لا يؤدي إلا لمزيد من العنف.
وقال بن فرحان إن المملكة "ترحب بكل الجهود البناءة لتحقيق وقف عاجل للعمليات العسكرية وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية للمتضررين".
نقلت القناة 12 الإسرائيلية، عن مصادر عسكرية القول، الخميس، إن "العملية العسكرية على قطاع غزة حققت أهدافها، كما تلقت حركة حماس ضربة كبيرة".
وكانت مصادر رسمية قالت لوكالة الصحافة الفرنسية إن المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل سيجتمع، مساء الخميس للبحث في وقف محتمل لإطلاق النار بعد 11 يوماً من التصعيد.
ويأتي اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمسؤولين الأمنيين في الوقت الذي تتكثف فيه المحاولات الدبلوماسية لإنهاء النزاع، وذلك بعد دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء إلى خفض فوري للتصعيد.
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن "ما يحدث في فلسطين مأساة تفطر القلوب"، موضحاً أن "مرتكبي هذه المأساة يريدون منا أن نتجاوزها، لكن نحن لا نصمت على الظلم، ويجب أن نحلل الأسباب الجذرية لما يحدث، ومنها تدنيس القدس وانتهاكها، وطرد سكان الشيخ جراح، كل هذا أدى إلى ما يحدث الآن".
وأضاف أوغلو، خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت الخميس، بطلب من المجموعة العربية والإسلامية، ودول عدم الانحياز لمناقشة الوضع في فلسطين وإسرائيل: "أشهر أطباء غزة قتلوا في الهجوم على القطاع". وقال إن "ما تفعله إسرائيل جرائم حرب، ولن يتم منع ذلك إلا إذا أخضعنا إسرائيل للحساب وإنهاء اعتقادها بأنها فوق الحساب".
وتابع: "لقد قامت إسرائيل بتحويل فلسطين إلى أكبر سجن في العالم". وعرض وزير الخارجية التركي خلال الجلسة خريطة للأراضي الفلسطينية توضح تطور الاحتلال الإسرائيلي الذي استولى على أغلب مساحة فلسطين.
وأكد أوغلو أن "إسرائيل تهدف إلى تقويض كل محاولات حل الدولتين، لذلك ما يجب علينا فعله الآن ليس فقط وقف النار، وإنما الحشد دولياً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحصار الأراضي الفلسطينية".
ووصف أوغلو مجلس الأمن بأنه "مشلول" لأنه عجز عن اتخاذ أي رد فعل تجاه ما يحدث، مشيراً إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة سبق أن اعتمدت قرارين لحماية المدنيين الإسرائيليين، في ظل فشل مجلس الأمن في التحرك.
قال رئيس بعثة منظمة "أطباء بلا حدود" في الأراضي الفلسطينية المحتلة إيلي سوك، إن فريق المنظمة مُنع اليوم مرة أخرى من العبور من إسرائيل إلى قطاع غزة.
وأشار سوك إلى أنه منذ بدء القصف الإسرائيلي على غزة قبل 10 أيام، تزايدت الاحتياجات الإنسانية، خصوصاً مع إصابة أكثر من 1400 شخص وتشريد عشرات الآلاف، لافتاً إلى أن المواد الأساسية لعلاج المصابين مثل أكياس الدم نفدت من القطاع الصحي، الذي كان يواجه نقصاً بمستلزماته حتى قبل القصف.
وتابع سوك: "ما زلنا لا نعرف متى سيتمكن الفريق من العبور إلى غزة للانضمام إلى زملائنا الموجودين هناك". وأكد "وجوب إعادة فتح نقاط العبور على الفور، وتسهيل المرور الآمن للعاملين في المجال الإنساني وعبور الإمدادات لتجنب وقوع كارثة أكبر".
قال صبري بوقدوم، وزير الخارجية الجزائري، إن الفلسطينيين يعيشون أوضاعاً مأساوية بسبب الترويع والقتل والاعتداء الإسرائيلي، لمجرد أنهم رفضوا القبول بسلب أراضيهم والاعتداء على مقدساتهم وتغيير هويتهم.
وأضاف بوقدوم، في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت الخميس بطلب من المجموعة العربية والإسلامية، ودول عدم الانحياز لمناقشة الوضع في فلسطين وإسرائيل: "هناك أطروحات تحاول تزييف الحقائق أمام الأدلة الدامغة والموثقة على هدم البيوت على رؤوس ساكنيها، والحصانة الممنوحة للاحتلال لن تزيد الأمر إلا تعقيداً، وتزيد عدد الضحايا، وأنهار الدماء".
وتابع بوقدوم الذي ألقى كلمته نيابة عن المجموعة العربية: "أمام عجز مجلس الأمن عن اتخاذ أي رد فعل تجاه ما يحدث، يجب على الأمم المتحدة التحرك لحماية ميثاقها والدفاع عن قانونها، والعمل على إنهاء القتال فوراً، والعمل بعد ذلك على وضع أساس لمباحثات سلام".
وأكد أن "المجموعة العربية تطالب الجميع بإدانة قتل الفلسطينيين وعدم الكيل بمكيالين"، وتمكين الدول الفاعلة من التخفيف عن الفلسطينيين الذين يئنون تحت الحصار منذ سنوات طويلة، موضحاً أن "القضية الفلسطينية لن تعرف طريقها إلى الحل، إلا من خلال العلاج الجذري لأسبابها وأبرزها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والحفاظ على المكانة التاريخية لمدينة القدس المحتلة".
قال أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، إن 65 طفلاً و39 سيدة لقوا حتفهم منذ شنت إسرائيل هجومها على غزة في 10 مايو الجاري.
وأضاف الصفدي، في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت الخميس، بطلب من المجموعة العربية والإسلامية، ودول عدم الانحياز لمناقشة الوضع في فلسطين وإسرائيل: "120 غارة شنتها 52 طائرة على قطاع غزة خلال 25 دقيقة، وخلال 11 يوماً من العدوان تشرد الآلاف من قطاع غزة، فكفى قتلاً وتدميراً، ولميثاق الأمم المتحدة، كفى قتلاً لحقوق الإنسان، كفى قتلاً للأمل".
وتابع: "يجب أن تتحرك الأمم المتحدة لحماية ميثاقها، ويجب على المجتمع الدولي التحرك لحماية القانون الدولي من خلال إجبار إسرائيل على إنهاء الحرب ووقف العدوان".
وقال: "إسرائيل حولت القدس إلى مدينة جراح وتهجير وارتكاب جرائم حرب، وتستفز مشاعر 2.5 مليار مسلم على مستوى العالم، فإلي أي قانون تستند في هذه الجرائم"، مؤكداً أن بلاده لن تتوقف عن حماية القدس لأنها خط أحمر، والمساس به "لعب بالنار".
قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، إن بلاده تجدد رفضها التام لاستخدام العنف في وجه المدنيين العزل، واقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصي والاعتداء الوحشي على المصلين في باحاته.
وأضاف وزير الخارجية، في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت الخميس، بطلب من المجموعة العربية والإسلامية، ودول عدم الانحياز: "تدين قطر الهجوم على قطاع غزة الذي راح ضحيته عشرات المدنيين، واستهداف المنازل المدنية الذي يسقط عشرات الضحايا".
وتابع آل ثاني: "نتساءل بقوة متى يتحرك المجتمع الدولي لردع إسرائيل عن محاولاتها لتهويد القدس واستمرار سياسة الاستيطان، إن تقاعس مجلس الأمن عن تطبيق الشرعية الدولية يفقد الثقة في الأمم المتحدة، ولذلك ندعو المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني ومساعدته على استعادة حقوقه".
قال رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني: "أطالب كل دولة في العالم بأن تساهم في دعم الضحايا، لا تسليح المحتل، وأن تكون سنداً للشعب الفلسطيني، وليس مؤيداً للمحتل".
وأضاف المالكي في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عُقدت الخميس، بطلب من المجموعة العربية والإسلامية، ودول عدم الانحياز: "الشعب لن يتخاذل ولن يتخلى عن حقه بين الأمم"، مشيراً إلى خروج الملايين في مختلف دول العالم دفاعاً عن الحرية والإنسانية، نافياً الاتهامات الموجهة إلى الأمم المتحدة بالانحياز إلى فلسطين، فهي "تنحاز لميثاقها".
وتابع: "نحن طلاب سلام، نعمل عليه ونجنح إليه، لكن ليس على حساب مقدساتنا وحقوقنا، يجب العمل على إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية وفق القرار 104، وهو ما أبلغنا به الإدارة الأميركية بعد رحيل (الرئيس الأميركي) دونالد ترمب ومعه (صفقة العار)".
وأضاف: "يتربص الاحتلال بشعبنا جيلاً بعد جيل، وخلّف الاحتلال المجرم في شعبنا آلاماً لا تنهيها هدنة لوقف النار"، مشيراً إلى قصص بعض الضحايا، ومشدداً على أن من يريد السلام يجب أن ينتصر للضحايا.
قال رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، إن عقد الجمعية العامة للأم المتحدة جلسة خاصة لمناقشة ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، يحمل رسالة واحدة هي "أوقفوا المجزرة".
وأضاف المالكي في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت الخميس، بطلب من المجموعة العربية والإسلامية، ودول عدم الانحياز، إن إسرائيل قتلت 230 فلسطينياً ودمرت آلاف البيوت والمدارس والمستشفيات، وتسببت في تهجير نحو 50 ألف فلسطيني، مستنكراً من يعطي الحق لإسرائيل في الدفاع عن نفسها وهي الدولة المحتلة.
وأضاف: "كيف يتم الاعتراف بحقها في الدفاع عن نفسها، ويحرم الشعب الفلسطيني من هذا الحق، كيف تصدرون بيانات إدانة عند مقتل أي إسرائيلي، ولا تتحركون عن قتل مئات الفلسطينيين".
وتابع المالكي: "كل ما نتعرض له من قتل واضطهاد لم يثنِنا عن النضال في وجه القوة القائمة بالاحتلال التي تحاول محو الوجود العربي في مدينة القدس من خلال تهجيرها السكان، وطمس الهوية العربية الإسلامية المسيحية، وتسعى لتقسيم الحرم القدسي الشريف زمانياً ومكانياً خلال الأعوام الماضية".
وقال: "قوة الاحتلال هاجمت القدس في أفضل شهر هو شهر رمضان، وأشرف ليلة هي ليلة القدر، لكن المدينة بتاريخها ردت على كل من أراد تقسيمها وتشريد أهلها، بأن للقدس حراسه، ونشدد على ضرورة احترام الوضع التاريخي للحرم القدسي الشريف".
قبلنا بالتحكيم الدولي حلاً لقضيتنا العادلة، وصولاً إلى اتفاق سلام ينهي الاحتلال ويوقف الصراع، لكن إسرائيل تواصل المراوغة وتواصل الاستيطان، وتخرق جميع الاتفاقات السياسية والاقتصادية والأمنية المبرمة معها".
شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على ضرورة أن تتوقف الحرب فوراً، مطالباً إسرائيل بالتقيد بالقانون الدولي حتى في المواجهات.
وأشار غوتيريش إلى أنه لا ينبغي استهداف المناطق المدنية عسكرياً، كما طالبها بوقف التوسع الاستيطاني وإخلاء المنازل التي وصفها بأنها غير قانونية بالمرة، كما دعا تل أبيب إلى المساهمة في توصيل المساعدات.
وقال غوتيريش في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، إن المواجهات تسببت في مقتل 208 فلسطينيين على الأقل وجرح الآلاف، وحدوث تأثير شديد على البنية التحتية في قطاع غزة.
وأوضح أن آلاف البيوت تم تدميرها، والمستشفيات تضررت، والآلاف تم تشريدهم فهناك أكثر من 50 ألفاً لجؤوا إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، وتدمير مكاتب وسائل الإعلام أمر يدعو للأسف لأن الصحافيين يجب أن يمارسوا عملهم بحرية من دون خوف ويجب حمايتهم.
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس هاتفياً الخميس، مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأوضاع في غزة والقدس ومدن الضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن عباس أطلع ميركل "على الأوضاع الخطيرة والكارثية على الأرض في قطاع غزة بسبب الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية، علاوة على الاعتداءات المتواصلة لقوات الاحتلال والمستوطنين على القدس والمسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح وجميع مدن الضفة الغربية".
وأضافت الوكالة أن عباس قال لميركل إن الحكومة الإسرائيلية هي من يتحمل مسؤولية هذه "الاعتداءات"، وطالب بوقفها فوراً.
كما أشارت إلى أن عباس أكد لميركل "ضرورة تحرك ألمانيا والاتحاد الأوروبي وجميع الأطراف المعنية لوقف العدوان الإسرائيلي.. والعمل السياسي من أجل إنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين، وفق قرارات الشرعية الدولية".
وذكرت الوكالة أن ميركل أكدت للرئيس الفلسطيني "موقف ألمانيا الداعي لوقف التصعيد".
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعا أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، إلى اجتماع الساعة 7 مساء بتوقيت القدس (غرينيتش +3) لبحث العملية العسكرية، والاتصالات الجارية لوقف إطلاق النار.
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، الخميس، أنها استهدفت بطارية القبة الحديدية قرب "ناحل عوز" بقذائف الهاون الثقيل.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، الخميس، أن "القوات الإسرائيلية اقتحمت مستشفى جمعية المقاصد الخيرية، في بلدة الطور بالقدس المحتلة".
ونقلت الوكالة عن شهود عيان أن "القوات والمخابرات الإسرائلية اقتحمت المستشفى، واعتلت الأسطح، وسط استجواب ومضايقة العاملين فيه".
قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، الخميس، إن صاروخاً أطلقته الفصائل الفلسطينية من قطاع غزة، أصاب منزلاً في مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل.
وأضاف المتحدث أن هناك عدة أضرار نجمت عن إصابة الصاروخ، مشيراً إلى أن المختصين في المتفجرات يتابعون الأمر في مكان الحادث.
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، أعلنت في وقت سابق استهداف عسقلان بعدة صواريخ، رداً على استهداف إسرائيل للمدنيين.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية الخميس، إن "حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس منذ بدء التصعيد الإسرائيلي ارتفعت إلى 259، وأكثر من 8 آلاف جريح".
وأضافت الوزارة أن العدد يشمل 28 ضحية و5 آلاف و193 مصاباً في الضفة الغربية، فيما أودى القصف الإسرائيلي بحياة 230 وأدى لإصابة 1710 في قطاع غزة. بالإضافة لتسجيل ضحية واحدة و1108 مصابين في القدس.
قدّر المكتب الإقليمي لدول شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، في بيان الخميس، التمويل المطلوب للاستجابة الصحية الطارئة في الأراضي الفلسطينية بـ7 ملايين دولار خلال الأشهر الـ6 المقبلة.
وقال البيان: "احتياجات التمويل: 7 ملايين دولار لتمكين الاستجابة الشاملة للطوارئ في الأشهر الستة المقبلة ... عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع التركيز على الاحتياجات ذات الأولوية في قطاع غزة".
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الخميس، أن القاهرة مستمرة في مساعيها واتصالاتها المكثفة لإنهاء التصعيد الحالي بالأراضي الفلسطينية، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال شكري لدى لقائه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومركزية "فتح" عزام الأحمد، إن "مصر ستواصل دعم الأشقاء الفلسطينيين تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية".
دعا مسؤول كبير بمنظمة الصحة العالمية، الخميس، إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة في أسرع وقت ممكن.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن 4 فلسطينين على الأقل أصيبوا بجروح مختلفة، الخميس، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في محيط مسجد فلسطين بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وذكرت الوكالة أن الفلسطينيين الـ4 أصيبوا بجروح متفاوتة إثر استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية لشقة سكنية في عمارة الرائد قرب مسجد فلسطين غربي غزة، وأنهم نقلوا جميعاً إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة.
وأضافت "وفا" أن"الطائرات الإسرائيلية والزوراق والمدفعية تواصل استهداف المنازل والبنى التحتية وكل مقومات الحياة في غزة، لليوم الحادي عشر على التوالي، مخلفةً 230 ضحية".
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، الخميس، قصف بطاريات مدفعية الهاوتزر قرب "سديروت" شمالي قطاع غزة بعدة صواريخ.
وذكرت الكتائب على موقعها الإلكتروني أنها استهدفت مناطق في بئر السبع جنوبي إسرائيل بـ"رشقة صاروخية".
قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الخميس، إن برلين تعمل على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأضافت ميركل في مقابلة مع تلفزيون (دبليو.دي.آر) العام: "نؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ولهذا من الصواب أن تتخذ إجراءات قوية للغاية... لكننا على الجانب الآخر نريد المساهمة في المحاولات الدبلوماسية للوصول إلى وضع طويل الأمد ومستدام في المنطقة".
أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، عن اجتماع استثنائي لمجلس حقوق الإنسان في 27 مايو الجاري بشأن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه استهدف "نفقاً قتالياً" لحركة حماس الفلسطينية في بيت حانون شمالي قطاع غزة.
وأضاف المتحدث باسم الجيش في بيان أن مقاتلات حربية شنت غارات على موقعين تحت الأرض استخدما لإطلاق الصواريخ باتجاه تل أبيب في جباليا.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الخميس، إن إسرائيل قتلت فلسطينياً وأصابت آخر بجروح عبر قصف شمال بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وأفاد التلفزيون الفلسطيني بأن إسرائيل تشن قصفاً مدفعياً عنيفاً شرق مدينة غزة، فيما يتواصل التصعيد العسكري مع الفصائل الفلسطينية.
وذكر التلفزيون أن الجيش الإسرائيلي يكثف قصفه أيضاً على كافة المحافظات الجنوبية.
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، الخميس، أنها قصفت القاعدة اللوجستية "مشمار هنيغف" (حوالي 10 كيلومترات من بئر السبع) بعدة صواريخ، رداً على استهداف إسرائيل للمدنيين.
وفي وقت سابق الخميس أعلنت الكتائب قصف قاعدة "تسيلم" البرية بعدة صواريخ.
قال الاتحاد الأوروبي على حسابه الرسمي بتويتر، إنه يكثف جهوده على الأرض لدعم وقف فوري لإطلاق النار.
وأضاف التكتل أنه "مستمر في عمله الفاعل على الأرض والمنطقة وعلى مستويات متعددة الأطراف ومن خلال الانخراط مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ومصر والأردن والشركاء الآخرين لدعم جهود إنهاء العنف وحماية المدنيين".
أعلنت وزارة الصحة في غزة، الخميس، ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على القطاع إلى 230 بينهم 65 طفلاً و39 سيدة.
وقالت الوزارة إن إجمالي المصابين بلغ 1710.
قال التلفزيون الرسمي الفلسطيني، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي كثف قصفه على كافة المحافظات الجنوبية.
وأشار التلفزيون إلى أن هناك قصفاً مدفعياً إسرائيلياً عنيفاً شرقي مدينة غزة.
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، الخميس، أنها قصفت موقع "مارس" الجديد بقذائف الهاون، رداً على استهداف إسرائيل للمدنيين.
قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الخميس، إن بلاده تعمل على تحقيق السلام الدائم والشامل بين إسرائيل والفلسطينيين، معتبراً أن حل الدولتين هو الحل الأمثل الذي يمكّن الطرفين من العيش بسلام.
وأعرب ماس خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي في تل أبيب، عن قلق ألمانيا إزاء الأوضاع الإنسانية، لافتاً إلى أن كلاً من إسرائيل والفلسطينيين يعانيان من التصعيد.
وأشار إلى أن بلاده تتضامن مع إسرائيل في مواجهة الصواريخ التي تطلقها حركة حماس الفلسطينية، مشيراً إلى أن برلين تدرك الوضع الصعب الذي تسببه هذه الصواريخ.
قال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس بمطار بن غوريون في تل أبيب، الخميس، إن "واجبنا الدفاع عن أنفسنا، ونعمل أيضاً لوقف إطلاق النار".
وذكر أشكينازي أن إسرائيل تشكر ألمانيا على دعمها لها، مشيراً إلى أن برلين أكدت على حق تل أبيب في الدفاع عن نفسها في مواجهة الصواريخ التي تطلقها حركة حماس الفلسطينية.
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، الخميس، أنها استهدفت حافلة لنقل الجنود الإسرائيليين قرب قاعدة زيكيم العسكرية في عسقلان، عبر صاروخ موجه.
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي وصول نظيره الألماني هايكو ماس إلى إسرائيل، الخميس لبحث جهود التوصل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل لفلسطينية .
وقبل مغادرته إلى إسرائيل، قال ماس الذي من من المقرر أن يزور رام الله أيضاً، إن زيارته تتعلق بكيفية دعم المجتمع الدولي لوضع حد "للعنف ووقف دائم لإطلاق النار".
وأضاف: "نحن بحاجة إلى التفكير في كيفية تسهيل العودة إلى محادثات السلام".
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن إضراباً شاملاً في كافة المرافق انتظم مدينة أم الفحم التي تقع ضمن منطقة حيفا الخميس، بعد قتل الشرطة الإسرائيلية لشاب فلسطيني في المدينة.
وحمّلت أسرة الفتى الفلسطيني محمد محمود كيوان (17 عاماً) وبلدية أم الفحم واللجنة الشعبية
ولجنة المتابعة العليا لشؤون عرب 48، السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن مقتله، معتبرة ما قامت به الشرطة الإسرائيلية "جزءاً من جرائم الحرب التي ترتكبها في غزة وحي الشيخ جراح والمسجد الأقصى والداخل الفلسطيني".
واندلعت مواجهات في أعقاب مسيرة انطلقت في ساعة متأخرة من الليل في المدينة بعد الإعلان عن مقتل الفتى.
قال الجيش الإسرائيلي إن صافرات الإنذار دوت مجددا صباح الخميس في جنوب إسرائيل، بعد هدوء دام لأكثر من 8 ساعات. وتقصف الفصائل الفلسطينية أهدافاً إسرائيلية رداً على التصعيد العسكري على قطاع غزة.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الخميس، أن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينية وأصابت 5 جراء غارة جوية على منزل في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الخميس، إن 3 فلسطينيين أصيبوا بالرصاص خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في جبع جنوبي جنين.
قال الجيش الإسرائيلي في بيان، الخميس، إن طائراته الحربية شنت غارات جوية على عشرات الأهداف تحت الأرض في غزة.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم الجيش أفيخاي أدرعي في بيان، أنه "في إطار الحملة الواسعة ضد مترو الأنفاق التابع لحماس في أرجاء قطاع غزة، فقد وجهت قواتنا ضربة قوية وملموسة في هذا المجال".
ولفت البيان إلى أن القصف الإسرائيلي على غزة استهدف مواقع لإنتاج الأسلحة، وعدة مواقع لإطلاق الصواريخ تحت وفوق الأرض.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي شن أكثر من 30 غارة "عنيفة" على قطاع غزة منذ ليل الأربعاء، استهدف خلالها طرقاً رئيسية ومواقع وأراض شمالي المدينة.
وأضافت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي استهدف بلدة جباليا شمالي القطاع، وخان يونس جنوبي غزة ما أدى إلى إصابة 13 شخصاً.
وأشارت إلى أن القصف الإسرائيلي ما زال متواصلاً، وأنه يمكن سماع دوي الانفجارات في كافة أرجاء قطاع غزة.
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الخميس، عن مسؤولين أميركيين وأجانب أنهم يتوقعون أن يبدأ وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة، الجمعة.
وأضاف المسؤولون أن مصر أحرزت تقدماً في المفاوضات مع قيادة حماس، فيما اعترف الجيش الإسرائيلي بشكل خاص بأنه يقترب من الانتهاء من أهدافه.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة بايدن تتوقع أن يتم وقف إطلاق النار هذا الأسبوع، باستثناء أي اشتباكات غير متوقعة قد تطيح بالمناقشات الهشة، وفقاً لمسؤول أميركي.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على المحتجين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والقصف في غزة، ارتفع إلى 256 شخصاً، في وقت أصيب أكثر من 7800 شخص.
ولفتت الوكالة إلى أن 8 أشخاص قضوا في تواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، ما رفع الحصيلة إلى 228 شخصاً، بينهم 65 طفلاً، فيما بلغ عدد الجرحى 1620.
وفي الضفة الغربية، قضت مواطنة شرق الخليل برصاص مستوطن، ما رفع حصيلة الضحايا إلى 27، بينهم 4 أطفال، و5164 جريحاً.
أما في القدس المحتلة، فأصيب 1108 شخصاً، في وقت قضى شابان في اللد وأم الفحم.
قال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، لنظيره الأميركي أنتوني بلينكين الأربعاء، إن إسرائيل "بحاجة إلى أيام قليلة أخرى لاستكمال عمليتها في غزة"، فيما أشار بلينكين إلى أن الولايات المتحدة تتوقع أن ينتهي التصعيد قريباً.
وقال مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" الأميركي، إن بلينكين أبلغ أشكنازي خلال اتصال هاتفي، أن الولايات المتحدة منعت مبادرة فرنسية في مجلس الأمن الدولي بشأن غزة، لكنها لا تستطيع الاستمرار في دعم إسرائيل علناً ودبلوماسياً، وخاصة أمام الأمم المتحدة، لفترة أطول.
ولفت "أكسيوس" إلى أن المكالمة بين بلينكن وأشكنازي كانت جزءاً من الضغط الدبلوماسي المكثف للتحرك نحو وقف إطلاق النار في غزة، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى الآن.
وجاءت مكالمة بلينكن مع أشكنازي في أعقاب مكالمات بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السياق ذاته.
وقال أشكنازي لنظيره الأميركي إن إسرائيل "لا تزال لديها العديد من الأهداف العسكرية التي تأمل في تحقيقها في غزة، وتحتاج إلى مزيد من الوقت".
وقال مسؤولون إسرائيليون، إنه تم التطرق إلى مسألة الضغط السياسي الداخلي من الكونغرس من أجل وقف إطلاق النار في غزة.