Open toolbar

صورة جوية تُظهر مواطنين يسترخون في حديقة مائية وسط طقس حار في مقاطعة جيانجسو شرقي الصين - 24 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
بكين -

دخلت عدة مدن في الصين، الاثنين، في حالة تأهب قصوى بسبب موجة الحر، وطلبت السلطات من عشرات الملايين البقاء في منازلهم، وأدت درجات حرارة قياسية إلى إجهاد إمدادات الطاقة.

وضربت موجات حر شديد وقاتل مساحات شاسعة من العالم في الأشهر الأخيرة، من أوروبا الغربية في يوليو، إلى الهند بين مارس وأبريل.

ويقول العلماء إن الظروف المناخية القصوى أصبحت أكثر تواتراً بسبب تغير المناخ، ومن المرجح أن تزداد شدة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

وتشهد الصين أكثر مواسم الصيف حراً على الإطلاق.

في مقاطعتَي تشجيانج وفوجيان، بلغت الحرارة أكثر من 41 درجة مئوية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي الأعلى التي تسجلها المدينتان على الإطلاق.

وطُلب من سكان المناطق التي أعلنت فيها حالة تأهب قصوى لمواجهة الحر، ومعظمها في الجنوب الشرقي والشمال الغربي "وقف كل النشاطات الخارجية" و"إيلاء اهتمام خاص للوقاية من الحرائق"، كما قالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في إشعارات متعددة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وصادف، السبت، يوم "الحرارة العظمى" في التقويم الصيني التقليدي، والذي يعرف أنه أكثر فترات العام حرّاً، لكن هذا الصيف كان حارّاً بشكل استثنائي.

وفي وقت سابق من يوليو، سجّلت شنغهاي أعلى درجة حرارة  بلغت 40.9 درجة مئوية منذ بدء تسجيل البيانات عام 1873.

ودفعت الحرارة المرتفعة مئات الأشخاص إلى الشاطئ في مدينة شيامن في فوجيان، الأحد، بينما اختبأ آخرون من أشعة الشمس تحت القبعات وخلف أغطية الوجه.

ويؤثر الحر الشديد كذلك على شبكة الكهرباء في الصين التي تتعرّض للضغط بسبب ارتفاع نسبة تشغيل مكيفات الهواء، فيما تعمل أكبر محطات الطاقة في البلاد بقدرة قياسية، وفقاً لموقع Sxcoal المتخصص.

ولجأت بعض الحكومات المحلية إلى إطفاء أضواء مصابيح الشوارع ورفع رسوم الكهرباء خلال فترة الذروة على المصانع هذا الشهر.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.