Open toolbar

صورة جماعية لفرقة "بيندا بيليلي" في كينشاسا عاصمة الكونغو - 11 أغسطس 2021. - AFP

شارك القصة
Resize text
كينشاس -

شهدت كينشاسا، عاصمة الكونغو، عودة عروض "فناني الأداء" الذين يرتدون ثياباً مصنوعة من مواد يجمعونها من النفايات، مثل عبوات المشروبات، والأجزاء الداخلية لإطارات السيارات، وقطع المرايا، خلال الدورة الخامسة من مهرجان "كين أكت" الذي يهدف إلى التوعية بالبيئة بقدر ما يروّج للفن.

وشهدت الشوارع التي تجمعت فيها القمامة في حي ماكالا الشعبي جنوب العاصمة، السبت، مسيرة محدودة الحجم بسبب القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، في ختام "اللقاءات الدولية" التي تقام بعد سنة من الانقطاع بسبب الجائحة.

وقال صاحب فكرة مهرجان "كين أكت" الفنان التشكيلي إيدي إيكيتي (43 عاماً) إنه صمم أول زي خاص من القمامة قبل 13 أو 14 عاماً.

وارتدى إيكيتي زيّه الفريد من نوعه الذي اشتهر به والمصمم من مئات عبوات الصودا الفارغة، وشارك به في الاستعراض الختامي للمهرجان في الشارع الرئيسي من الحي، وسط زحام فوضوي لدراجات الأجرة النارية، والحافلات الصغيرة التي يتكدس فيها الركاب.

وأوضح إيكيتي الذي يتنقل بين بلاده وفرنسا، أنه يهدف إلى "إحضار الفنون إلى الشوارع والسكان والأسواق" وإلى "إثارة موضوع النفايات أيضاً"، مذكراً بأنها "نفايات مستوردة". 

وبيّن أنه يسعى إلى تعليم الأطفال خصوصاً أن "ينظروا إلى سلّة المهملات" ويقولوا لأنفسهم: "إذا استعدت شيئاً ما يمكنني أن أجعله مفيداً".

ورأى أحد فناني الأداء في المهرجان باتريك كيتيتي أن "كينشاسا قذرة، قذرة جداً منذ زمن طويل"، معتبراً أن المهرجان له دور في التساؤل "عما يجب فعله بهذه النفايات". ويُعبر عن أفكاره من خلال ارتدائه "مرايا متكسرة، لأن إفريقيا محطمة".

ويطلق كيتيتي على زيه اسم "مرآة حربية" المؤلّف أيضاً من خوذة ومناجل، كما صنع أيضاً زياً آخر استوحاه من الكونغوليين الذين يعتبرون أنفسهم من "مجتمع صانعي الأجواء والأشخاص الأنيقين".

وترحب صرخات الإعجاب من الجمهور بظهور رجلين بزيّ "مرآة حربية" عند خروجهما من فناء المنزل المستخدم كغرفة ملابس للفنانين، فيما يخيف الرجل المرتدي ألياف جوز الهند على جسده بعض الأطفال المصطفّين أمام البوابة. أما أزياء "الأطفال الدجاج" المصنوعة من الريش فيبدو أنها تروق لهم.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.