Open toolbar
الناتو: سنهاجم الجماعات الإرهابية إذا عادت إلى أفغانستان
العودة العودة

الناتو: سنهاجم الجماعات الإرهابية إذا عادت إلى أفغانستان

الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي في مقر الحلف ببروكسل - 18 فبراير 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

حذّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج، الثلاثاء، من تهديد الإرهاب العالمي عقب استحواذ جماعة طالبان على السلطة في أفغانستان، مشيراً إلى أن التحالف يبقى مستعداً لتنفيذ هجمات "من بعيد"، ضد الجماعات الإرهابية.

وقال ستولتنبرج، في مؤتمر صحافي، إنه "يجب على التحالف البقاء متيقظاً، والحفاظ على مكانه فى طليعة الحرب، ضد التهديدات الإرهابية".

ودعا ستولتنبرج طالبان إلى "منع أفغانستان من الانزلاق مرة أخرى لتصبح ملاذاً آمناً للإرهاب"، قائلاً إن "أولئك الذين يتولون السلطة الآن، يتحملون مسؤولية ضمان ألا يستعيد الإرهابيون موطئ قدم لهم في البلاد".

وأكد ستولتنبرج أن حلفاء الناتو "سيظلون يقظين لمهاجمة الجماعات الإرهابية من بعيد، إذا لوحظ أن تلك الجماعات تحاول تأسيس وجودها مرة أخرى في أفغانستان".

وتابع أن حلف الناتو "يتوقع من طالبان أن ترتقي إلى التزاماتها"، مشدداً على أن الحلف "سيحاسب حكام البلاد الجدد على احترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة".

وقال ستولتنبرج إن الوضع في أفغانستان يتطور بسرعة، و"من الصعب التنبؤ بنوع لحكومة القادمة في أفغانستان".

"فشل السلطات الأفغانية"

وانتقد الأمين العام لحلف الأطلسي "فشل السلطات الأفغانية" أمام طالبان، قائلاً إن "انهيار الجيش الوطني الأفغاني بسرعة في مواجهة تقدم طالبان كانت مفاجأة"، مضيفاً أن هناك "دروساً يمكن لحلف الناتو الاستفادة منها".

وتابع أن "جزءاً من القوات الأفغانية قاتل بشجاعة. لكنهم لم يتمكنوا من تأمين البلاد، لأن القيادة السياسية الأفغانية فشلت في نهاية المطاف في مواجهة طالبان، وتحقيق الحل السلمي الذي أراده الأفغان بشدة".

وتابع أن "إخفاق السلطات الأفغانية هو ما أفضى إلى ما نشهده اليوم". وأكد أن الحلف "أوقف كل الدعم الذي كان يقدمه للحكومة الأفغانية"، مشيراً إلى عدم وجود أي دولة في التحالف ترغب في "تعويض الانسحاب الأميركي من أفغانستان".

عمليات الإجلاء

وقال ستولتنبرج إن "هدف الناتو في أفغانستان المساعدة في بناء دولة قابلة للحياة، وليس الحفاظ على وجود دائم هناك، وبالتالي فإن انهيار الحكومة في مواجهة قوات طالبان بعد 20 عاماً يعد مأساة".

وأكد أن التركيز الرئيسي للحلف في الوقت الراهن ينصب على "إجلاء الأشخاص المستضعفين خارج البلد"، مشيراً إلى أن "الأمر الأكثر إلحاحاً الآن هو الإبقاء على مطار كابل مفتوحاً، من أجل تسهيل عمليات الإجلاء".

وأثار الانتصار الخاطف لطالبان التي احتلت القصر الرئاسي في كابول، الأحد، حالة من الذعر شهدها مطار العاصمة الأفغانية، باعتباره نقطة الخروج الوحيدة من البلاد، إذ تهافتت حشود في محاولة للفرار من النظام الجديد الذي تعهدت الحركة بإقامته، بعد حرب تُعد الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.

وكانت مقاطع فيديو مرعبة تظهر مئات الأفغان، وهم يتشبثون بطائرات تشمل طائرات شحن ضخمة من طراز "سي-17"، تابعة للجيش الأميركي أثناء محاولتها الإقلاع، سيطرت على فقرات الأخبار في جميع أنحاء العالم الاثنين، كما أظهرت بعض مقاطع الفيديو أفغاناً يسقطون من الجو من طائرة تغادر المطار.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، أنها ستظل تعمل لنقل العديد من الأفراد قدر الإمكان، خارج أفغانستان.

واستؤنفت في ساعة مبكرة، صباح الثلاثاء، الرحلات الجوية العسكرية لإجلاء الدبلوماسيين والمدنيين، بعد إخلاء مدرج مطار كابول من الآلاف، الذين كانوا يسعون للفرار بعد سيطرة طالبان على العاصمة.

لمتابعة تطورات الوضع في أفغانستان:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.