Open toolbar

وزیر التعليم الأفغاني ثم وزير الدولة للشؤون البرلمانية السابق غلام فاروق وردك - Twitter/GMICafghanistan

شارك القصة
Resize text
كابول -

قال مسؤولون أفغان إن وزيراً سابقاً فرّ من البلاد عندما استولت حركة طالبان على السلطة العام الماضي، وعاد الأربعاء بعد تلقيه تطمينات أمنية في إطار مبادرة الحركة لاجتذاب الشخصيات البارزة.

وأوضح مسؤولون من طالبان، يتطلعون لتدعيم حكومتهم التي لم تحظَ بعد باعتراف دولي، أن غلام فاروق وردك العضو في حكومات الرئيسين السابقين حامد كرزاي وأشرف غني، كان الأحدث في مجموعة المسؤولين السابقين العائدين.

وقال أحمد واثق، المتحدث باسم لجنة شكلتها طالبان للتفاوض على عودة الشخصيات الأفغانية البارزة من الخارج، إن وردك عاد إلى كابول قادماً من تركيا.

وأضاف في تصريحات لـ"رويترز" أن من بين المسؤولين السابقين المنتظر عودتهم كذلك المتحدث السابق باسم وزارة الدفاع، والرئيس السابق لشركة الكهرباء الوطنية، وبعض المسؤولين العسكريين.

ولم يتسنَّ لـ"رويترز" التحقق من عودة مسؤولين آخرين، لكن وردك تحدث إلى وسائل الإعلام الرسمية لدى وصوله إلى أفغانستان.

وقال وردك وزير التعليم السابق: "أغلب المسؤولين يفكرون في العودة"، مشيراً إلى أنه شعر بالاحترام والسعادة في وطنه، وإن كان حذراً من أن مجموعة صغيرة قد لا ترغب في العودة.

فرّ أغلب المسؤولين البارزين من أفغانستان عندما استولت حركة طالبان على السلطة في أغسطس 2021، ومنهم غني الذي كان يتولى الرئاسة في ذلك الوقت ويقيم الآن في الإمارات، فيما ظل كرزاي في العاصمة كابول.

وشكلت طالبان لجنة رفيعة المستوى للتفاوض على عودة المسؤولين السابقين قبل بضعة أسابيع، وتضم 9 أشخاص من بينهم رئيس المخابرات وقائد الجيش.

وتملك اللجنة سلطة ضمان العفو وتأمين عودة المسؤولين، بالإضافة إلى توفير عمل لهم في القطاع الخاص.

وتقول منظمات دولية ووسائل إعلام إن مسؤولين أفغانيين سابقين، خاصة في مجال الأمن، تعرّضوا منذ العام الماضي لأعمال انتقامية في مختلف أرجاء البلاد.

وتؤكد طالبان أن هذه الأعمال غير مصرّح بها وأنها اتخذت إجراءات ضد من انتهكوا أمر العفو العام.

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.