إصابات كورونا تقترب من 130 مليون شخص حول العالم
العودة العودة

إصابات كورونا تقترب من 130 مليون شخص حول العالم

سيدة أميركية في إحدى مدافن ولاية أوهايو تقف أمام قبر زوجها الذي توفي جراء فيروس كورونا - 25 مايو 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text

أظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية، صباح الجمعة، ارتفاع العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا  المستجد حول العالم، إلى قرابة 130 مليون شخص.

وأفادت إحصائيات نشرت على موقع الجامعة، أن 129 مليوناً و525 ألفاً و493 شخصاً أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و827 ألفاً و35 شخصاً حتى صباح الأحد.

وفي الولايات المتحدة أكثر الدول تضرراً من الجائحة أصيب نحو 30 مليوناً، و539 ألفاً و175 شخصاً بالفيروس، الذي حصد أرواح 553 ألفاً و120 شخصاً.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية، الجمعة، أن البلاد سجلت 81 ألفاً و466 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وذلك في أعلى عدد إصابات يومي منذ الثاني من أكتوبر الماضي 2020.

وسجلت البلاد في المجمل 12.30 مليون إصابة منذ بدء الجائحة العام الماضي، ما يجعلها ثالث أكثر دول العالم تضرراً من الوباء بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

وأظهرت البيانات تسجيل 469 وفاة جديدة ليصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 163 ألفاً و396 حالة وفاة.

وسُجلت إصابات بالفيروس في أكثر من 192 دولة ومنطقة منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

بطء التطعيم في أوروبا

وانتقدت منظمة الصحة العالمية، الخميس، بطء عمليات التطعيم بلقاحات كورونا في أوروبا معتبرة أن هذا التأخر "غير مقبول.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغه "حالياً الوضع الإقليمي هو المصدر الأكبر للقلق الذي شهدناه منذ عدة أشهر". 

وتجاوز عدد الوفيات نتيجة الإصابة بالمرض، الأسبوع الماضي، 24 ألف شخص، ويقترب "سريعاً" من عتبة المليون بحسب المنظمة، في المنطقة التي تشمل، بحسب منظمة الصحة العالمية، نحو 50 دولة في أوروبا بينها روسيا وعدة دول من آسيا الوسطى. 

واعتبر المسؤول في منظمة الصحة العالمية، أن "الوتيرة البطيئة للتطعيم تطيل أمد الوباء"، مشدداً على أن "اللقاحات هي أفضل وسيلة للخروج من الجائحة".

"أسترازينيكا" في الولايات المتحدة

في الولايات المتحدة، قال كبير خبراء الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، إن البلاد قد لا تحتاج إلى لقاح "أسترازينيكا" حتى لو حصلت الشركة على موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية. 

وأضاف فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، وكبير المستشارين الطبيين للبيت الأبيض، في مقابلة مع رويترز، أن الولايات المتحدة لديها عقود كافية مع صانعي لقاحات آخرين لتطعيم سكانها بالكامل، وربما تكفي لجرعات معززة في الخريف.

مراجعة ترخيص "موديرنا"

وفي سياق متصل، قررت إدارة الغذاء والدواء الأميركية مراجعة ترخيص شركة "موديرنا" لزيادة الجرعات.

وأجرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية مراجعتين لترخيص الاستخدام الطارئ للقاح "موديرنا" للمساعدة في زيادة عدد جرعات اللقاح المتاحة، وفقاً لبيان. 

وأوضح البيان أن المراجعات توضح عدد الجرعات لكل قنينة، وتسمح بتوافر قنينة إضافية متعددة الجرعات.

من جانبها، قالت شركة "موديرنا" بشكل منفصل إن إدارة الغذاء والدواء سمحت بإبقاء اللقاح في درجة حرارة الغرفة لمدة 24 ساعة بمجرد إخراجه من الثلاجة للاستخدام، أي ضعف المدة السابقة.

شهادات "مزورة"

وفي معظم الولايات الأميركية طالب المدعون العامون شركات تويتر، و"إيباي" و"شوبيفاي" باتخاذ خطوات ضد بيع شهادات لقاح كوفيد-19 مزورة على مواقعها.

وجاء في الرسالة الواردة من الرابطة الوطنية للمدعين العامين للشركات، "لقد نما إلى علمنا أن منصاتكم تستخدم لتسويق وبيع بطاقات لقاح كوفيد فارغة أو مكتملة عن طريق الاحتيال وتحمل شعار مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها". 

وأضافت الرسالة "أن استخدام منصاتكم لنشر التسويق الخادع، وبيع بطاقات اللقاح المزيفة يمثل تهديداً للمقيمين في ولاياتنا"، وأمهلت الرسالة الشركات حتى الـ9 من أبريل للرد بخطة لمنع مثل هذه المبيعات.

التزامات "جونسون آند جونسون"

من جانبها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن إدارة الرئيس جو بايدن "متأكدة" من أن شركة "جونسون آند جونسون" ستفي بالتزامات تسليم جرعات اللقاح الخاص بها في الولايات المتحدة على الرغم من المشكلة التي حدثت في مصنع بالتيمور.

وقالت ساكي للصحافيين، الخميس، بعد أن أقرت الشركة بتلف بعض المكونات، إن الولايات المتحدة لا تتوقع أن تفوت "جونسون آند جونسون" أي أهداف توصيل، وألمحت إلى وجود تعاقدات مع شركات أخرى.

وأكدت أن الولايات المتحدة ستحصل على جرعات كافية من اللقاح لجميع الأميركيين البالغين في مايو من تلك الشركات.

وكانت شركة الأدوية "جونسون آند جونسون" الأميركية قالت، الأربعاء إنها اكتشفت "مشكلة جودة" في مصنع بالتيمور للمساعدة في تصنيع لقاح لفيروس كورونا بموجب عقد.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الأربعاء، أن العمال في مصنع "إيمرغنت" في بالتيمور الذي كان يصنع لقاح كوفيد-19 الخاص بالشركة، خلطوا عن طريق الخطأ بعض المكونات، ما أدى إلى إتلاف ما يصل إلى 15 مليون جرعة محتملة من اللقاح، وتأخير ترخيص إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للمصنع.

ويعمل مصنع "إيمرغنت" أيضاً على تصنيع لقاح "أسترازينيكا" الذي لم يُصرح باستخدامه في هذا الولايات المتحدة بعد.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.