Open toolbar

شاحنة تابعة للجيش الهندي تسير على الطريق إلى تاوانج، بالقرب من خط السيطرة الفعلية على الحدود مع الصين، بالقرب من ممر سيلا في ولاية أروناتشال براديش الهندية. 21 أكتوبر 2021. - AFP

شارك القصة
Resize text
نيودلهي-

قالت الهند إن العلاقات مع الصين لا يمكن أن تكون طبيعية ما لم تنسحب قوات الجانبين من الحدود المتنازع عليها، وذلك رغم اتخاذ بكين "نهجاً ودياً" خلال اجتماع في نيودلهي، الجمعة، لوزيرى خارجية البلدين، ناقشا فيه نهج بلديهما في التعامل مع الغزو الروسي لأوكرانيا.

وتعتبر الهند والصين، روسيا دولة صديقة، ورفضتا الدعوات الغربية للتنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا، لكن وزير الخارجية الصيني أثار حفيظة الحكومة الهندية قبيل زيارته بسبب تصريحات أدلى بها في باكستان هذا الأسبوع، تتعلق بإقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان، إذ تساند بكين بوجه عام حليفتها إسلام آباد.

ونشر كل بلد آلاف الجنود على الحدود منذ أدت اشتباكات إلى مقتل 20 جندياً هندياً وأربعة جنود صينيين في منطقة لاداخ الواقعة شمال جبال الهيمالايا في يونيو 2020. ولم تحرز المحادثات بين كبار الضباط العسكريين تقدماً يذكر.

وقال وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جيشانكار، في إفادة صحافية بعد اجتماع استغرق ثلاث ساعات مع نظيره الصيني وانج يي: "كنت صادقاً للغاية في محادثاتي مع وزير الخارجية الصيني، لا سيما في نقل مشاعرنا الوطنية".

وأضاف أن "الاحتكاكات والتوترات التي تنشأ عن عمليات الانتشار الصينية منذ أبريل 2020، لا يمكن أن تنسجم مع علاقة طبيعية بين الجارتين".

وضع قضية الحدود جانباً

بدوره، قال وزير الخارجية الصيني وانج لي في بيان صحافي، إن على الصين والهند العمل معاً لتعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أنه "يجب على الجانبين.. وضع الخلافات حول قضية الحدود في مكان مناسب في العلاقات الثنائية، والالتزام باتجاه التنمية الصحيح للعلاقات الثنائية".

وتابع: "لا تسعى الصين وراء ما يسمى بآسيا أحادية القطب، وتحترم الدور التقليدي للهند في المنطقة. العالم بأسره سيستمع عندما تعمل الصين والهند جنباً إلى جنب".

والتقى وزير الخارجية الصيني أيضاً بمستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال، الذي ضغط عليه من أجل وقف التصعيد على الحدود.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، السبت، في بيان صحافي، إن وانج دعا إلى نقل قضية الحدود من حالة الاستجابة للطوارئ إلى الإدارة العادية في أقرب وقت ممكن.

وأضاف البيان أن "الجانبين اتفقا على الإسراع في حل القضايا المتبقية وإدارة الوضع على الأرض بالشكل الملائم وتجنب سوء الفهم وسوء التقدير"، كما بحث الوزيران نهج بلديهما في التعامل مع الغزو الروسي لأوكرانيا.

ولم تعلن الهند عن زيارة وانج قبل وصوله إلى العاصمة في وقت متأخر الخميس، بناءً على طلب الصين.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الهند قد عرضت سحب قواتها إذا فعلت الصين ذلك. وقال جيشانكار: "اتفقنا على أهمية وقف فوري لإطلاق النار، وكذلك العودة إلى الدبلوماسية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.