Open toolbar

اجتماع 7 أحزاب وكتل عراقية لبحث حل للأزمة السياسية في البلاد - 14 يونيو 2022 - twitter.com/WaeyIraq

شارك القصة
Resize text
دبي-

عقدت 7 أحزاب وكتل وتيارات عراقية، الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً لبحث مرحلة ما بعد انسحاب نواب التيار الصدري من البرلمان، فيما أبلغ مصدر مقرب من التيار الصدري "الشرق"، أن زعيمه مقتدى الصدر "يعتزم تقديم طلب لمفوضية الانتخابات لإلغاء تمثيل التيار فيها".

وقدمت الأحزاب العراقية المجتمعة في بيان خارطة طريق من 6 بنود لإنهاء الأزمة السياسية القائمة في البلاد منذ 8 أشهر.

وقال صلاح العرباوي ممثل الكتل والتيارات، خلال مؤتمر صحافي، إن البيان أشار إلى أن "القوى الوطنية المجتمعة اليوم تؤكد أنها ليست جزءاً من حالة الانسداد السياسي"، داعياً لتجاوز الأزمة بـ"مشروع وطني جامع".

ولفت العرباوي إلى أن القوى الوطنية المجتمعة تدعو لـ"تشكيل حكومة انتقالية مستقلة جديدة من الكفاءات الوطنية النزيهة، تأخذ على عاتقها تهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات جديدة".

وطالبت "القوى الوطنية" بـ"تعديل المنظومة الانتخابية عبر تعديل قانون الانتخابات وتغيير المفوضية المستقلة للانتخابات الحالية، ومعالجة عجز مجلس النواب في أداء مهامه التشريعية والرقابية"، داعية لـ"لتغليب لغة الحوار والتفاهم وعدم الدفع باتجاه الفوضى والصراعات واستخدام السلاح".

والقوى السياسية المجتمعة هي: حركة "واثقون" والحزب "الشيوعي العراقي" والحزب "الاجتماعي الديمقراطي" والحركة "المدنية الوطنية" وحركة "نازل آخذ حقي" والتيار "الديمقراطي" وحركة "وعي الوطنية". 

ويعيش العراق انسداداً سياسياً منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في أكتوبر الماضي، وفاز فيها التيار الصدري بالكتلة الأكبر من الأصوات، إذ لم تسفر الانتخابات عن تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس للجمهورية، وسط إصرار الصدر على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، ومطالبة "الإطار التنسيقي" الذي يبلغ عدد أعضائه 83 نائباً بتشكيل حكومة توافقية تضم الأطراف الشيعية كافة. 

وقدم نواب الكتلة الصدرية وعددهم 73 نائباً استقالاتهم لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، نزولاً على طلب الصدر، ووافق الحلبوسي على استقالاتهم الأحد الماضي.

وفيما اعتبر الحلبوسي في مؤتمر صحافي الاثنين، استقالات النواب "نافذة" بمجرد تقديمها، إلّا أن خبراء وقانونيين قالوا لـ"الشرق"، إن نفاذ الاستقالة يحتاج إلى تصويت بالأغلبية المطلقة.

من جانبه عقد "الإطار التنسيقي"، الثلاثاء، اجتماعاً دعا فيه القوى السياسية للمشاركة في حوارات تشكيل الحكومة، معرباً عن استعداده لـ"مفاتحة جميع الأطراف لإيمانه بأن الحكومة المقبلة يجب أن تكون قوية ومقتدرة".

وقال الإطار التنسيقي في بيان عقب الاجتماع إن الأطراف المجتمعة "بحثت تطورات الوضع السياسي الراهن وسبل الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية بمشاركة كل القوى الوطنية".

وتستدعي المرحلة المقبلة "مهمة الإسراع في بدء الخطوات العملية لاستكمال الاستحقاقات الدستورية وانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة منسجمة قادرة على تلبية مطالب العراقيين"، وفقاً للبيان.

وكان مصدر حكومي عراقي قال لـ"الشرق"، الثلاثاء، إن اجتماع الرئاسات الثلاث الذي جرى، الاثنين، وضم رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس القضاء فائق زيدان، توصل إلى إطلاق مبادرة برعاية صالح لإعادة الصدر إلى العملية السياسية.

وأوضح المصدر أن المبادرة هدفها إنهاء الأزمة السياسية القائمة وإشراك الجميع في العملية السياسية بالعراق والتصدي للفوضى التي قد تحدث، مشيراً إلى أن هناك تجاوباً من بعض أعضاء الإطار التنسيقي لهذه المبادرة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.