Open toolbar

الملصق الدعائي لمسلسل Queen of the South - facebook.QueenOfTheSouthOfficial

شارك القصة
Resize text
مكسيكو -

أطلقت مكسيكية مسجونة بتهمة الاتجار بالمخدرات، مساراً إدارياً ضد نتفليكس بتهمة الاستخدام غير القانوني لصورتها في مسلسل "Queen of the South" (ملكة الجنوب).

وتطلب ساندرا افيلا بلتران الملقبة إعلامياً بـ"ملكة المحيط الهادئ"، والتي أمضت نحو 8 سنوات في السجن، الحصول على 40% من دخل المسلسل المدفوع للمنصة التي تعرض هذا المسلسل المتمحور حول قصة تاجرة مخدرات، على ما قال محاميها إسرائيل رازو لقناة "ميلينيو" التلفزيونية الأسبوع الماضي، مشيراً  إلى أن "هذا الأمر يطال صورتها بشكل مباشر".

ويستهدف هذا المسار أيضاً قناة "تيليموندو" التلفزيونية التي تُبث بالإسبانية في الولايات المتحدة، وهي المنتجة للعمل.

ولجأت ساندرا أفيلا بلتران إلى المعهد المكسيكي للملكية الفكرية، في خطوة تفضي إلى إطلاق مسار قضائي، بحسب المحامي.

والمسلسل مستوحى من رواية للكاتب الإسباني أرتورو بيريز ريفيرتي بعنوان (ملكة الجنوب) سنة 2002، وفاز الموسم الثاني منه سنة 2020 بجائزة "إيمي" عن فئة أفضل مسلسل بلغة غير الإنجليزية.

نتفليكس ترفض التعليق

وأكد مصدر مطلع على الملف، الثلاثاء، لوكالة "فرانس برس" وجود "مسار إداري" في القضية، من دون إعطاء تفاصيل إضافية، وبعد محاولة الوكالة الاتصال بها، رفضت نتفليكس الإدلاء بأي تعليق.

وأوقفت أفيلا في 28 سبتمبر 2007 داخل مطعم في مكسيكو مع زوجها الكولومبي خوان دييغو إسبينوزا راميريز، الملقب بـ"النمر".

وكان الرجل متهماً بالتواصل مع "كارتل سينالوا" بزعامة إل تشابو غوزمان الذي يمضي حالياً عقوبة بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.

وإثر ترحيلها إلى الولايات المتحدة سنة 2012، حُكم على ساندرا أفيلا بلتران بالسجن 6 سنوات بتهمة تشكيل عصابة، لكنّ القضاء الأميركي أبطل هذه العقوبة بعد عام.

وبعد إعادتها إلى المكسيك سنة 2013، حُكم عليها في سبتمبر 2014 بالسجن 5 سنوات بتهمة تبييض الأموال.

وأطلق قاضٍ سراحها في فبراير 2015، وأكد محاميها أن موكلته "بُرئت في كل الالتماسات والمسارات الجنائية" التي طاولتها.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.