Open toolbar
بناءً على طلبه.. إعدام رجل قتل زوجته واغتصب ابنتها
العودة العودة

بناءً على طلبه.. إعدام رجل قتل زوجته واغتصب ابنتها

نزيل يقف أمام سياج في سجن ولاية سان كوينتين في كاليفورنيا خلال جولة إعلامية للبحث في مسألة عقوبة الإعدام التي تثير جدالاً واسعاً في الولايات المتحدة- 29 ديسمبر 2015 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

نفّذت ولاية ميسيسيبي الأميركية الأربعاء، حكم الإعدام بحق مدان حارب في المحكمة من أجل تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه في العام 2012 "في أقرب وقت ممكن".

وتلقى ديفيد كوكس (50 عاماً) حقنة قاتلة في سجن بارتشمان، وهو سجن مكتظ في هذه الولاية الجنوبية المحافظة.

وفي العام 2009 أبلغت زوجته التي لديها ابنة من زواج سابق، عنه الشرطة بعدما علمت أنه يغتصب هذه الطفلة. وأمضى بضعة أشهر في السجن قبل الإفراج عنه بكفالة.

وبعد أسابيع قليلة اشترى سلاحاً للانتقام من زوجته السابقة. وبعد اقتحام منزلها، أطلق عليها الرصاص وتركها تعاني لساعات فيما اغتصب ابنتها البالغة 12 عاماً أمام عينيها.

"أعدِموني"

وبعد الإقرار بالذنب بارتكاب جريمة قتل، حكم عليه بالإعدام في العام 2012.

وخلال السنوات التالية قدّم محاموه العديد من طلبات الاستئناف في محاولة لإلغاء الحكم، لكن دون جدوى.

وقبل 3 سنوات، بدأ الكتابة للقضاة يطلب منهم عزل محاميه وتحديد موعد لإعدامه "في أسرع وقت ممكن".

وأوضح في خطاب مؤرّخ بـ19 أغسطس  2018، أنه يريد "إعدام جسده على الجرائم التي ارتكبت مع سبق الإصرار والغضب والفرح"، مشيراً إلى أنه من أتباع طائفة الأميش (وهي طائفة ترفض الحداثة وتفضل الانغلاق للحفاظ على الموروث الديني الخاص بها). وأكد في هذه الرسالة المكتوبة بخط اليد "وبالتالي، فإن وجود محامين أمر مخالف لديني".

وبعد فحوص طبية عدة، قضت المحكمة العليا في ميسيسيبي بأنه مؤهل لاتخاذ هذا القرار وحددت موعداً لإعدامه الأربعاء.

وبذلك أصبح ديفيد كوكس السجين العاشر المحكوم بالإعدام الذي يعدم في الولايات المتحدة عام 2021 والأول منذ العام 2012 في ولاية ميسيسيبي.

اقرأ ايضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.