Open toolbar

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يصافح أحد قدامي المحاربين في حرب فوكلاند، ستافوردشاير، المملكة المتحدة- 14 يونيو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لندن-

انضم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى محاربين قدامى، الثلاثاء، للاحتفاء بـ"الجهد الوطني الكبير" الذي ساعد في "تحرير" جزر فوكلاند (مالوين)، وهي أرخبيل في جنوب المحيط الأطلسي يخضع لسيطرة بريطانيا، قبل 40 عاماً نتيجة حرب خاطفة مع الأرجنتين.

وقال جونسون للمحاربين: "لقد قدتم جهداً وطنياً كبيراً مع إرسال بلادنا قوة إلى جنوب المحيط الأطلسي لتحرير الأراضي البريطانية من الاحتلال".

وأضاف خلال احتفال أقامه "رويال بريتيش ليجن"، "والأهم من ذلك، التمسك بمبدأ أن سكان جزر فوكلاند، على غرار جميع شعوب العالم، لديهم الحق في تقرير مستقبلهم والعيش بسلام على أرضهم".

وأقيم الاحتفال الذي بث مباشرة على الإنترنت، في موقع "ناشونال ميموريال اربوريتوم" في وسط إنجلترا، لتكريم قدامى المحاربين وأسر الضحايا وموظفي الدعم المدنيين للقوات البريطانية.

وأسفرت الحرب بين المملكة المتحدة والأرجنتين، التي استمرت 74 يوماً في العام 1982 بعد غزو الأرخبيل في 2 أبريل عن سقوط أكثر من 900 ضحية، 649 جندياً أرجنتينياً، و255 بريطانياً و3 من سكان الجزيرة.

وبعد 40 عاماً على انتهائها، ما زالت الأرجنتين تعتبر هذه الحرب جرحاً مفتوحاً، فيما يعتبرها الجانب البريطاني "تحريراً" جعل من الممكن توفير الازدهار لهذه المنطقة الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، والتي تقع على مسافة 400 كيلومتر من الساحل الأرجنتيني وحوالى 13 ألف كيلومتر من لندن.

وفي عام 2013، صوّت الناخبون في الأرخبيل بالإجماع تقريباً في استفتاء لصالح السيادة البريطانية.

وأضاف جونسون: "منذ تحريرها، عاشت جزر فوكلاند وازدهرت بسلام وحرية. اليوم هي موطن لأشخاص من 60 جنسية، وهي بوابة المملكة المتحدة إلى القطب الجنوبي كما أنها توفر فرصاً حيوية للحفظ والبحث العلمي بفضل الشراكة القائمة على مبدأ تقرير المصير".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.