Open toolbar

الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي ملاحظات حول الاقتصاد والرعاية الصحية وتكاليف الطاقة للأسر، في كلية جرين ريفر في أوبورن، واشنطن، الولايات المتحدة- 22 أبريل 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

استخدم الرئيس الأميركي جو بايدن مجدداً، الأحد، مصطلح "إبادة جماعية" لوصف ما حدث لمليون ونصف من الأرمن لقوا حتفهم على أيدي جنود السلطنة العثمانية في 1915، بعد سنة من استعماله هذا التوصيف للمرّة الأولى مثيراً حفيظة تركيا.

وذكر بايدن، في بيان نشر بمناسبة إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، الأحد، أنه "في 24 أبريل 1915، أوقفت السلطات العثمانية مثقفين وقادة من الأرمن في القسطنطينية. وهكذا بدأت إبادة الأرمن، وهي من أفظع الفظائع الجماعية التي شهدها القرن الـ20".

وكان الرئيس الأميركي قد استعمل أخيراً مصطلح إبادة جماعية للدلالة على ما يحصل في أوكرانيا، متهما نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالسعي "بكلّ بساطة إلى القضاء على مفهوم كون المرء أوكرانيا".

وبالنسبة إلى الأرمن تعرض 1.5 مليون شخص من أبناء قوميتهم لـ"قتل منهجي" على أيدي قوات السلطنة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى.

مصطلح "مرفوض"

وتقر تركيا المنبثقة عن انهيار السلطنة في 1920 بحدوث مجازر، لكنها ترفض استخدام مصطلح الإبادة الجماعية، متطرقة إلى حرب أهلية في الأناضول مصحوبة بمجاعة قضى خلالها ما بين 300 إلى 500 ألف أرمني وما يعادلهم من الأتراك.

وكان بايدن قد أثار سخط أنقرة العام الماضي، عندما بات أول رئيس أميركي يستخدم مصطلح الإبادة الجماعية خلال ولايته الرئاسية.

وكان قد أطلع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نيته اللجوء إلى هذا التوصيف عشية إقدامه على الخطوة بغية احتواء غضب هذا الحليف العضو في حلف شمال الأطلسي.

واعتبر أردوغان من جهته أن هذا التوصيف هو "بلا أساس" و"مدمّر"، محذراً من خطر فقدان واشنطن دولة صديقة في منطقة محورية.

وتحسنت الأمور بين البلدين تدريجياً على مر السنة، حتى أن الرئيس التركي أشاد بـ"حقبة جديدة" في العلاقات بين أنقرة وواشنطن خلال لقاء بين الرئيسين في يونيو الماضي.

وتهاتف بايدن وأردوغان الشهر الماضي، لمناقشة الوساطة التركية في الحرب على أوكرانيا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.