Open toolbar

مؤسس شركة تسلا وأغنى رجل في العالم إيلون ماسك خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا، الولايات المتحدة، 19 يناير 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

نفى الملياردير الأميركي إيلون ماسك، رئيس شركة "تسلا،" تقريراً بشأن ارتباطه بعلاقة عاطفية مع زوجة صديقه القديم، المؤسس الشريك في جوجل، سيرجي برين، مشدداً على أن ذلك "مجرد أكاذيب".

وقال ماسك إنه وسيرجي برين "ما زالا صديقين"، نافياً صحة ما ورد في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، بشأن علاقته المزعومة مع زوجته نيكول شاناهان.

وكتب في سلسلة تغريدات عبر حسابه على "تويتر": "هذه مجرد أكاذيب. أنا وسيرجي صديقان وكنا في حفلة معاً الليلة الماضية. لقد رأيت نيكول مرتين فقط خلال ثلاث سنوات، وفي المرتين مع العديد من الأشخاص الآخرين. ليس هناك علاقة رومانسية".

وأضاف: "وول ستريت جورنال نشرت الكثير من المقالات الكاذبة عني وعن تسلا، لقد توقفت عن العد! بصراحة، إنه أمر محرج بالنسبة لهم".

وتابع: "كتبوا ذات مرة مقالاً وقالوا فيه إن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كان على وشك إلقاء القبض علي، لذلك اتصلت بمكتب التحقيقات الفيدرالي لأستفسر عن الأمر، وقالوا إن مقال وول ستريت جورنال كان هراء تاماً".

وزاد: "على ما أعتقد، من المفترض أن تتمتع وول ستريت جورنال بمستوى عالٍ من الصحافة، وهي في الوقت الراهن أشبه بصحافة الفضائح الصفراء". وأردف: "يجب أن تنشر وول ستريت جورنال قصصاً تهم القراء بالفعل، وتستند إلى أساس قوي من الوقائع، وليس إشاعات عشوائية من طرف ثالث".

جاءت تغريدات ماسك بعد أن نقل التقرير عن مصادر مجهولة، قولها إنه أقام علاقة قصيرة مع شاناهان.

وذكرت الصحيفة أنّ برين تقدم بطلب الطلاق من شاناهان في يناير الماضي، مشيراً إلى وجود خلافات غير قابلة للتسوية، وأنّه فعل ذلك بعد عدة أسابيع من علمه بالحادث، نقلاً عن المصادر التي قالت إنّ "هذه العلاقة حدثت خلال مهرجان آرت بازل السنوي"، الذي يجذب الفنانين وجامعي التحف الأثرياء إلى ميامي بيتش بولاية فلوريدا الأميركية.

أصدقاء قدامى

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن برين وماسك أصدقاء وحلفاء منذ سنوات، وأن شركة برين زودت "تسلا" بتمويل قيمته مئات الآلاف من الدولارات، عندما تعرضت شركة صناعة السيارات الكهربائية لضغوط في عام 2008، وقيل إنها كانت من أوائل العملاء الذين تسلموا سيارت تيسلا من طراز "إكس" في عام 2015. 

ويعد برين، الذي أسس شركة جوجل مع لاري بيدج عام 1998، أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في وادي السيليكون، بثروة شخصية تبلغ 90 مليار دولار. واستقال من منصبه كرئيس لشركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل عام 2019، لكنه ظل في مجلس الإدارة.

ومع ذلك، واجهت صداقتهما عثرات منذ ذلك الحين، بحسب الصحيفة، التي ذكرت بالتفصيل كيف "أنحنى ماسك على ركبة واحدة قبالة برين في حفلة، يعتذر ويتوسل من أجل الصفح".

وأصبح ماسك، بصفته الرئيس التنفيذي لمجموعة "تسلا"، و"سبيس إكس"، أحد أقوى المديرين التنفيذيين في العالم. وجنى ثروته الشخصية، التي تقدرها "فوربس" بنحو 253 مليار دولار، إلى حد كبير من حصص ضخمة في هذه الشركات. 

وفي مايو الماضي، نفى ماسك "التحرش جنسياً" بمضيفة على متن طائرته، كما ورد في تقرير نشره موقع "إنسايدر" الإخباري، الذي أفاد أيضاً أنه أنجب طفلين مع مديرة تنفيذية بشركته، قبل أسابيع من إنجاب طفل مع المغنية جرايمز. وردّ ماسك على "تويتر" بأنه يبذل قصارى جهده للمساعدة في أزمة نقص السكان.

تجدر الإشارة إلى أن التدقيق في حياة ماسك الخاصة زاد في مايو، بعد أن قال إنه سيشتري "تويتر" مقابل 44 مليار دولار، ما دفعه إلى الكتابة على الشبكة الاجتماعية: "الهجمات السياسية عليّ ستتصاعد بشكل كبير في الأشهر المقبلة".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.