Open toolbar

رئيس "حركة النهضة" راشد الغنوشي خلال توجهه للمثول أمام "شرطة مكافة الإرهاب" - تونس - 01 أبريل 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
تونس/دبي-

استدعت الشرطة التونسية، السبت، رئيس "حركة النهضة" راشد الغنوشي، ورئيس الوزراء السابق والقيادي بالحركة علي العريض، للتحقيق بشأن "إرسال متطرفين إلى سوريا"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين في الحركة.

وقال الغنوشي للوكالة عبر الهاتف إنه سيمثل أمام تحقيق للشرطة، الاثنين، مضيفاً أنه ليس على علم بالسبب.

وخلال الأسبوع الماضي، أوقفت السلطات في تونس مسؤولين وسياسيين في إطار تحقيقات جارية بشأن شبكات إرسال "متطرفين للقتال في سوريا".

وتم توقيف النائب السابق في البرلمان عن "حركة النهضة"، الحبيب اللوز، في صفاقس من قبل "فرقة مكافحة الإرهاب" للتحقيق معه بملف إرسال المتطرفين، وفق ما أوردت إذاعة "موزاييك" التونسية.

كما تم توقيف المدير العام السابق للحدود والأجانب، لطفي الصغير، الذي أحيل إلى التقاعد الإجباري، للتحقيق معه بشبهة التورط بنفس الملف، قبل إطلاق سراحه.

واستنكرت "حركة النهضة" حملة الاعتقالات، التي وصفتها بـ"العشوائية"، وطالبت بإطلاق سراحهم.

ومنذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، توجه آلاف من المتطرفين للقتال ضمن صفوف تنظيمات مسلحة، واتهم نواب في البرلمان التونسي "حركة النهضة" بتيسير سفر متطرفين تونسيين نحو تركيا، ومنها إلى سوريا للقتال، عندما تولت السلطة بعد انتخابات 2011.

وفي ديسمبر من العام الماضي، تقدمت النائبة السابقة بالبرلمان وعضو لجة التحقيق البرلمانية في شبكات التسفير فاطمة المسدي، بشكوى لدى القضاء العسكري، للكشف عن ملابسات الملف والأطراف المتورطة فيه.

وفي عام 2017 قدّرت الحكومة التونسية أعداد من سافروا للقتال في الخارج بنحو 3 آلاف، توجه معظمهم إلى سوريا، فيما قُدر عدد العائدين إلى تونس آنذاك بنحو 800.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.