Open toolbar
95 % من إصابات كورونا في الولايات المتحدة سببها "أوميكرون"
العودة العودة

95 % من إصابات كورونا في الولايات المتحدة سببها "أوميكرون"

أوميكرون يواصل الانتشار في الولايات المتحدة بشكل سريع جداً - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إن 95% من إصابات كورونا في الولايات المتحدة سببها المتحور "أوميكرون" الجديد والأسرع انتشاراً، وذلك بعدما تعدت الإصابات اليومية في البلاد حاجز مليون حالة.

ووفقاً لما أوردته وكالة "بلومبرغ"، فإن لمتحور "أوميكرون" نصيب الأسد من الإصابات الجديدة، خصوصاً بعد انتهاء عطلة أعياد رأس السنة وعيد الميلاد، وعودة الأميركيين إلى العمل واستئناف الدراسة.

وشكل المتحور الجديد نسبة 95 % من الإصابات في الولايات المتحدة في الأسبوع المنتهي في الأول من يناير، ارتفاعاً من 77 % بالأسبوع السابق، في حين كان شكل ما نسبته 58.6 % من الإصابات في الأسبوع المنتهي في 25 ديسمبر المنصرم.

من جانبه، يقدّر مركز Nowcast التابع للمراكز الأميركية مستويات انتشار المتحور الجديد بناءً على بيانات التسلسل الجيني، إذ يمكن أن يكون متقلباً، حيث تُجمع العينات من جميع أنحاء البلاد.

وكانت الولايات المتحدة سجلت، الثلاثاء، أكثر من مليون إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، بسبب "تسونامي" الإصابات الذي تسبب فيه "أوميكرون".

وبحسب المعطيات الجديدة التي أُعلن عنها، فإن "أوميكرون" بات سائداً في جميع أنحاء البلاد، واجتاح الولايات المتحدة منذ اكتشافه في كاليفورنيا في الأول من ديسمبر الماضي، إذ غطى على المتحور "دلتا" الذي كان مهيمناً في السابق، ويمثل الآن 4.6 % فقط من إصابات كورونا.

ورُصد المتحور "أوميكرون" لأول مرة في جنوب إفريقيا، وفي نوفمبر الماضي صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه "نوع مختلف من القلق".

ويعمل مسؤولو الصحة بجد لمراقبة انتشاره ويشجعون جميع البالغين على الحصول على جرعات معززة. وفي أواخر العام الماضي، دعا الرئيس جو بايدن مقدمي الرعاية إلى توسيع توافر اللقاحات والمعززات في محاولة لكبح "أوميكرون" ومكافحة موجة العدوى الشتوية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.