Open toolbar

الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن يلتقي نظيره الإندونيسي جوكو ويدودو في مدينة بوجور، 5 سبتمبر 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
جاكرتا-

وصل الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن إلى إندونيسيا للقاء نظيره جوكو ويدودو، الاثنين، خلال زيارة ركزت على تعزيز العلاقات الدفاعية والتجارية بين الجارتين.

وتُعد زيارة ماركوس، نجل الحاكم الراحل الذي أطيح به في انتفاضة شعبية قبل 36 عاماً، أول رحلة رسمية له إلى الخارج منذ فوزه الساحق في الانتخابات في مايو الماضي، محققاً أكبر انتصار منذ إطاحة والده في ثورة شعبية في 1986.

وقال الرئيس ويدودو إن الزعيمين وقعا اتفاقاً للتعاون الدفاعي والأمني وخطة عمل دبلوماسية مدتها 5 سنوات، كما اتفقا على تسريع مراجعة ترتيبات الحدود البحرية.

وأضاف أن حجم التجارة بين البلدين زاد بنحو 50% مقارنة بالعام الماضي، داعياً إلى تعزيز التجارة عبر الحدود وإعادة تنشيط طرق النقل.

وقال ماركوس، بينما كان يقف بجانب ويدودو، إن البلدين ملتزمان بالحفاظ على استقرار المنطقة من خلال رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم 10 دول أعضاء.

وأضاف: "تحدثنا أيضاً مطولاً عن الدور الذي نعتقد أن على آسيان القيام به بينما نواجه الصعوبات في هذا الوقت الذي يشهد تقلبات جيوسياسية كبيرة، ليس فقط في منطقتنا، ولكن أيضاً في باقي أنحاء العالم".

واعتبرت صحيفة "جاكرتا بوست" في افتتاحية، الاثنين، أن الزيارة ستكون أيضاً فرصة للرئيس الجديد للضغط على ويدودو بشأن قضية ماري جين فيلوسو الفلبينية المحكوم عليها بالإعدام في إندونيسيا بتهمة تهريب المخدرات.

ووصف ماركوس إندونيسيا قبل مغادرته إلى جاكرتا بأنها أحد أقرب حلفاء بلاده ومن المقرر أن يلتقي برؤساء شركات مع فريقه الاقتصادي في وقت لاحق، الاثنين، وسيتوجه إلى سنغافورة، الثلاثاء.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.