Open toolbar

إنريكو ليتا رئيس حزب التحرك الإيطالي خلال مقابلة مع وكالة "رويترز" - 25 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
روما-

أنهى الحزب الوسطي الإيطالي الصغير "التحرك"، الأحد، التحالف الذي شكله قبل أيام مع الحزب الديمقراطي (يسار الوسط) للانتخابات التشريعية في 25 سبتمبر، والتي يُعتبر فيها اليمين وأقصى اليمين الأوفر حظاً.

وقال زعيم حزب "التحرّك" كارلو كاليندا، الأحد، عبر قناة "راي 3": "لا أريد مواصلة التحالف مع الحزب الديمقراطي. قلت ذلك أخيراً إلى إنريكو ليتا (الأمين العام للحزب الديمقراطي). كان يعلم بالأمس ما سيحدث، لقد حذرته".

وفشل التحالف الذي تم إعلانه الثلاثاء الماضي، بعد أن أعلن الحزب الديمقراطي السبت، اتفاقاً انتخابياً مع البيئيين التابعين لـ"أوروبا الخضراء" ومع "اليسار الإيطالي".

وقال الوزير السابق وعضو البرلمان الأوروبي كارلو كاليندا (49 عاماً)، إن "شخصيات لم يعد الإيطاليون يريدون رؤيتها أضيفت" إلى اتفاق الثلاثاء.

وأعرب الحزب الديمقراطي عن أسفه للقرار. وقال إنريكو ليتا: "يبدو أن الحليف الوحيد المحتمل لكاليندا هو كاليندا (نفسه).. نحن نتقدم لمصلحة إيطاليا". 

ائتلاف حزبي

ويتعرض اليسار لضغوط منذ انهيار ائتلاف الوحدة الوطنية بزعامة رئيس الوزراء ماريو دراجي الشهر الماضي، والذي أطلق حملة انتخابية للانتخابات التشريعية سرعان ما سيطر عليها اليمين.

ويتصدر حزب "فراتيللي ديتاليا" اليميني والمشكك بجدوى الاتحاد الأوروبي، استطلاعات الرأي منذ عدة أسابيع بنحو 24% من الأصوات.

وحصل حلفاؤه "فورزا إيطاليا" و"الرابطة" المناهضة للهجرة، على 7% و12% من نوايا التصويت. 

وتتأرجح نسبة الحزب الديمقراطي حول 23% من نوايا التصويت، ما يجعل من الضروري إنشاء تحالفات للبقاء في السباق.

وأكد استطلاع أجراه معهد "إس وو جي" أن "التحرك" والحزب الصغير "أوروبا+" اللذين يشكلان ائتلافاً سيحققان نسبة تراكمية تبلغ نحو 6%.

وتأتي انتخابات 25 سبتمبر في وقت تكافح إيطاليا المثقلة بالديون، التضخم المتصاعد والمخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.